Get Adobe Flash player

 

يتابع مجلس الوزراء في جلسة يعقدها يوم غدٍ الثلاثاء مناقشة مشروع الموازنة العامة للعام 2015 من دون أن تبرز أي معطيات توحي بإمكانية التفاهم واقراره في وقت قريب لاحالته إلى مجلس النواب.

وأوضحت مصادر وزارية ان الموازنة من الصعب اقرارها قبل حصول تسوية «تزيل الشوائب التي حالت دون إقرار الموازنات الماضية»، معرباً عن خشيته من أن يكون هناك «توجه ما لعدم إقرار الموازنة لهذا العام».

على أن مصادر وزارية أخرى شددت «ان هناك رغبة جدية بمقاربة ملف الموازنة في الجلسات المفتوحة بإيجابية، وإن كانت نفت وجود أي صيغة حل للطرفين المتعلقين بهذا الملف»، وأعربت عن اعتقادها ان معظم الوزراء يُدركون مخاطر إبقاء البلد من دون موازنة.

وفي هذا السياق، لفت وزير الإعلام رمزي جريج في اتصال مع صحيفة «اللواء» إلى أن الجو الإيجابي الذي ساد الجلسة الماضية للحكومة سينسحب على جلسات الموازنة، مؤكداً أن اقرارها داخل مجلس الوزراء ضروري، معرباً عن اعتقاده ان النقاش الموضوعي والرصين الذي تخللته هذه الجلسة سينعكس على موضوع الموازنة، وقال:"قد نتمكن من الوصول إلى نتائج إيجابية، على أن اقرارها في مجلس النواب هو أمر آخر، مشيراً إلى أن هناك تقصيراً تمّ في ما خص هذا الموضوع لجهة عدم اقرارها سابقاً لكن لا بدّ من ان نبدأ بسلوك الدرب الصحيح والعمل على اقرارها.