Get Adobe Flash player

تخطى عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد 57 مليون إصابة وأكثر من مليون و360 ألف حالة وفاة حول العالم، فيما تتهافت الدول على شركات تطوير الأدوية لضمان حصولها على لقاح ضد الفيروس، الأمر الذي قد يدفع السلطات إلى تخفيف القيود التي تُفرض منذ بداية العام الجاري، للحد من انتشار الجائحة.

وتعتبر الولايات المتحدة، البلد الذي يسجل انتشارًا متسارعًا للوباء منذ أسابيع، وهو الأكثر تضررًا إلى حد بعيد في العالم بسبب فيروس كورونا المستجد، تليه البرازيل والهند.

وتجاوز عدد الوفيات في الولايات المتحدة 257 ألف وفاة من جراء الإصابة بكوفيد 19، من بين أكثر من 12.5 مليون إصابة مُسجلة منذ بداية الوباء، وفقًا لجامعة جونز هوبكنز.

وسجلت الهند 8 ملايين و999 ألفا و49 إصابة، بينما سجلت البرازيل 5 ملايين و952 ألفا و185 إصابة؛ وفي المرتبة الرابعة جاءت فرنسا بمليونين و86 ألفا و288، تبعتها خامسا روسيا بمليونين و15 ألفا و608 إصابات.

وفي هذا السياق قال الرئيس الأميركي المنتخب، جو بايدن، إنّه لن يفرض إغلاقًا وطنيًا شاملاً لكبح انتشار كورونا على الرّغم من ارتفاع عدد الإصابات بالفيروس، واعتبر بايدن أنه "لا توجد ظروف أرى أنها تتطلب إغلاقًا وطنيًا شاملاً. أظنّ أنّ ذلك سيؤدّي إلى نتائج عكسية".

وأضاف الرئيس الديموقراطي المقبل "لن أوقف الاقتصاد. نقطة على السطر. سأوقف الفيروس"، مؤكّدًا أنّه سيتّبع توصيات العلماء بمجرد تسلّمه مهام منصبه ظهر 20 كانون الثاني/يناير.

وتابع "أكرّر، لا إغلاق وطنياً شاملاً، لأنّ الظروف في كل منطقة وكل مجتمع، يمكن أن تكون مختلفة". وجعل بايدن من مكافحة كوفيد 19 الأولوية الأولى لعهده، وقد عيّن بالفعل أعضاء خلية الأزمة التي سيكلّفها قيادة المعركة ضدّ الجائحة، وأكّد أنّ وضع الكمامة "ليس موقفًا سياسيًا".

من جانبه أكد رئيس بلدية مدينة نيويورك بيل دي بلاسيو، إغلاق المدارس العامة في المدينة على الأقل حتى الأسبوع الأول من كانون الأول/ ديسمبر المقبل، بعدما وصل معدل فحوصات كورونا الموجبة إلى عتبة 3%. وهذا الإغلاق هو بلا شك مقدمة لإجراءات أخرى لوقف انتشار الوباء في نيويورك، وفق ما حذر دي بلاسيو.

وفي هذه الأثناء يحدث اللقاح الذي طورته شركة أسترازينيكا وجامعة أكسفورد استجابة مناعية لدى كبار السن الأكثر عرضة للإصابة بأعراض شديدة جراء كورونا، وفقًا للنتائج التي نشرت، الخميس. وتتعلق هذه النتائج الوسيطة بالمرحلة الثانية من التجربة، في حين أعلنت شركات فايزر - بيونتك وموديرنا عن نتائج جيدة جدًا للمرحلة الثالثة من تجاربهما.

وفي لبنان، أعلنت السلطات، وفاة 16 شخصا من جراء كورونا، وأفادت وزارة الصحة اللبنانية بتسجيل 16 وفاة و1,909 إصابات جديدة بكورونا، إضافة إلى تعافي 876 مريضا منه. وأوضحت الوزارة في بيان، أن إجمالي الإصابات بالفيروس ارتفع إلى 111,905؛ منها 868 وفاة، و63.468 حالة تعاف.

وفي اليمن، أفادت اللجنة الوطنية العليا لمكافحة كورونا، بتسجيل حالة وفاة واحدة بكورونا، فيما لم تسجل أي إصابة أو حالة شفاء. وأشارت اللجنة في بيان، أن إجمالي الإصابات بالفيروس ارتفع إلى 2,068؛ منها 604 وفيات، و1,378 حالة تعاف.

وفي تركيا، أظهرت معطيات حديثة لوزارة الصحة، رصد 4 آلاف و542 إصابة بالفيروس في آخر 24 ساعة، ليرتفع الإجمالي إلى 430 ألفا و170. وسجلت تركيا في آخر 24 ساعة، 123 حالة وفاة بكورونا، لتصل الحصيلة 11 ألفا و943، وتعليقا على المعطيات الأخيرة شدد وزير الصحة التركي في تغريدة، على ضرورة الالتزام بالتدابير لمكافحة الوباء.

وفي الأردن، أعلنت وزارة الصحة تسجيل 84 حالة وفاة و5,470 إصابة بكورونا، إضافة إلى تعافي 5.384 مريضا، وأوضحت الوزارة في بيان، أن إجمالي الإصابات ارتفع إلى 169,395، منها 2,053 وفاة، و100,280 حالة تعاف.

ويسابق الأردن الزمن لزيادة الطاقة الاستيعابية للمستشفيات في وقت يخوض فيه نظام الرعاية الصحية لديه معركة ضارية للتصدي للزيادة في إصابات فيروس كورونا المستجد.

ويقول المسؤولون في الأردن إن متوسط وفيات كوفيد 19 يبلغ حوالي 60 وفاة يوميا منذ بداية تشرين الثاني/ نوفمبر، في الوقت الذي قفزت فيه الإصابات المؤكدة الجديدة من العشرات قبل بضعة أشهر إلى الألوف وصولا إلى الذروة، الأربعاء، بتسجيل 7933 حالة.

وفي السودان، أعلنت وزارة الصحة تسجيل 4 وفيات و252 إصابة بكورونا، إضافة إلى تعافي 61 مريضا؛ وذكرت الوزارة في بيان، أن الأرقام الجديدة خاصة بيومي الإثنين والثلاثاء، إذ يعلن السودان عادة حصيلة ضحايا الفيروس متأخرا، خلافا لأغلب الدول.

وأوضحت الوزارة أن إجمالي الإصابات بلغ 15,299، بينها 1,179 وفاة، و9,670 حالة شفاء، وفي تطور متصل، أعلنت اللجنة العليا للطوارئ الصحية، تأجيل فتح المدارس أسبوعين لـ"ضمان تطبيق المؤسسات التعليمية الاشتراطات الصحية لمواجهة جائحة كورونا".

جاء ذلك في اجتماع اللجنة العليا بالقصر الرئاسي بحسب وكالة الأنباء السودانية الرسمية "سونا"، وهذا هو التأجيل الثاني لفتح المدارس، ففي 16 أيلول/ سبتمبر الماضي، أعلنت السلطات تأجيل فتح المدارس من 27 الشهر نفسه، إلى 22 تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري، بسبب الفيضانات التي ضربت البلاد منذ بداية الخريف.