Get Adobe Flash player

توالت الإدانات الدولية والعربية لإعلان رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو عن نيته فرض "السيادة" على منطقة غور الأردن وشمال البحر الميت، بالضفة الغربية المحتلة، في حال انتخابه مجددا.

وانضمت روسيا إلى كل من تركيا والسويد وألمانيا والسعودية والبحرين، وفلسطين، والأردن، إضافة إلى لبنان والكويت، بإدانة الإعلان الإسرائيلي، فيما قررت منظمة التعاون الإسلامي عقد اجتماع طارئ لوزراء الخارجية، بناءً على طلب من السعودية رئيس الدورة الحالية بالمنظمة، لبحث تصريحات نتنياهو.

وجاء "الاستنكار" الروسي عشية اللقاء الذي من المقرر أن يعقد اليوم ويجمع بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونتنياهو في مدينة سوتشي والذي يعقد خمسة أيام قبيل الانتخابات العامة الإسرائيلية.

ويضم الوفد الذي يترأسه نتنياهو إلى سوتشي، مستشاره للأمن القومي، مئير بن شبات، ورئيس الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية (أمان)، تمير هايمن، ورئيس شعبة العمليات، أهارون حوليا، حيث من المقرر أن يجتمع الوفد مع وزير الدفاع الروسي.

وحذرت روسيا من أن إعلان نتنياهو نيته ضم منطقة الأغوار في الضفة الغربية المحتلة، يمكن أن يؤدي إلى تصاعد في حدة التوتر.

وعبرت وزارة الخارجية الروسية عن قلقها بشأن الخطة الإسرائيلية، وقالت إن تنفيذها يمكن أن يؤدي إلى "تزايد التوتر بشكل حاد في المنطقة ويقوض آمال التوصل إلى خطة سلام بين إسرائيل وجيرانها العرب".

ونقلت قناة "روسيا اليوم" عن وزارة الخارجية الروسية تأكيدها أن موسكو تشارك العالم العربي قلقه إزاء إعلان نتنياهو. وأشارت موسكو إلى أن هذا الوعد الذي يأتي قبل الانتخابات أثار "ردود فعل سلبية للغاية" من الدول العربية، وجددت دعوتها لإجراء محادثات مباشرة بين إسرائيل والفلسطينيين.