اتهمت السلطات الكوبية، ​الولايات المتحدة​ بـ”تحريك قوات خاصة سرا لمناطق قرب ​فنزويلا​ في إطار خطة للتدخل في البلد الواقع في ​أميركا الجنوبية​ تحت ذريعة وجود أزمة إنسانية”، موضحةً أن “الأحداث التي وقعت في الآونة الأخيرة في فنزويلا ترقى لمحاولة انقلاب فشل حتى الآن، في الوقت الذي تحاول إدارة الرئيس ​دونالد ترامب​ الضغط على ​رئيس فنزويلا​ ​نيكولاس مادورو​ للتنحي وتسليم السلطة إلى ​خوان غوايدو​ رئيس الجمعية الوطنية ”.

ولفتت إلى أن “هذه الأحداث دفعت الولايات المتحدة إلى فرض عقوبات صارمة سببت ضررا يعادل 1000 مرة المساعدة التي تحاول فرضها على البلد”، مشيرةً إلى أنه “في الفترة بين 6 و10 شباط أقلعت طائرات نقل عسكرية إلى مطار رافايل ميراندا في بويرتوريكو وقاعدة سان إيزيدرو الجوية في جمهورية الدومنيكان وجزر أخرى ذات موقع استراتيجي في البحر الكاريبي وربما دون علم حكومات هذه الدول”.

وأشارت إلى ان “هذه الرحلات انطلقت من منشآت عسكرية أميركية توجد فيها وحدات العمليات الخاصة ومشاة البحرية التي تستخدم لعمليات سرية”، لافتةً إلى أنه “من الواضح أن الولايات المتحدة تريد “إنشاء ممر إنساني بالقوة تحت حماية دولية استنادا للالتزام بحماية المدنيين واتخاذ جميع الإجراءات الضرورية”.