Get Adobe Flash player

Lebanon flag-XL-anim

اتجاهــــات

اسبوعية إلكترونية متخصصة بمنطقة الشرق العربي

تصدر عن مركز الشرق الجديد

التحليل الاخباري

السعودية وسورية وحزب الله...            غالب قنديل... التفاصيل

بقلم ناصر قنديل        

إفادتي في وجه إفادة مروان حمادة/4...... التفاصيل

ألف باء بقلم فاطمة طفيلي      

سجن كبير مستقل؟!......... التفاصيل

      

                    الملف العربي

تصدرت المواجهات في القدس المحتلة بين قوت الاحتلال الإسرائيلي والفلسطينيين عناوين الصحف العربية هذا الأسبوع، لافتة الى تصاعد المواجهات بعد قيام شابين فلسطينيين بالاعتداء على كنيس ما أدى الى مقتل 4 مستوطنين واستشهاد منفذا العملية. وأشارت الصحف الى ردود الفعل على العملية فقد باركتها الفصائل الفلسطينية معتبرة انها ردا على الجرائم الاسرائيلية في حين ادانتها السلطة الفلسطينية وتعهدت إسرائيل بالرد القاسي.

وتناولت الصحف تقدم الجيش العربي السوري واستعادته السيطرة على عدد من المناطق التي كانت تسيطر عليها المجموعات الإرهابية، لافتة الى تأكيد الرئيس السوري بشار الأسد على مواصلة التصدي للإرهاب. فيما دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إلى اتخاذ التدابير اللازمة لمنع تمويل التنظيمات الإرهابية. بينما حذّر تقرير جديد للأمم المتحدة من أن تنظيم «داعش» الإرهابي يمتلك احتياطيات كافية من الأسلحة الصغيرة والذخيرة والآليات العسكرية تكفيه لمواصلة القتال في سورية والعراق لما يصل إلى عامين.

كما أشارت الصحف الى تقدم القوات العراقية في بعض المناطق التي يسيطر عليها تنظيم "داعش" بالتزامن مع غارات مكثفة لطيران التحالف الدولي على مواقع التنظيم.

كذلك تناولت الصحف الاشتباكات التي تشهدها ليبيا والتي أدت الى اغلاق مطار العاصمة طرابلس، ولفتت الى اعلان مجلس الأمن الدولي إضافة جماعة «انصار الشريعة» الاسلامية الليبية على قائمته السوداء للمنظمات الإرهابية.

فلسطين

واصلت إسرائيل تصعيدها السياسي بتأكيد رفضها وقف الاستيطان في القدس، وتصعيدها العسكري في المدينة التي شهدت مواجهات عنيفة بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي.

وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان أكد رفض إسرائيل وقف أي بناء استيطاني في القدس الشرقية المحتلة.

الرئيس الفلسطيني محمود عباس قال إن سياسة إسرائيل في تغيير معالم القدس فشلت، منبهاً إلى مخاطر نشوب حرب دينية في المدينة المقدسة.

وقد اندلعت المواجهات في أحياء القدس بعد اعلان خبر استشهاد سائق حافلة فلسطينية شنقا على يد مجموعة من المستوطنين بحسب ما أكد شهود عيان. فيما زعمت الشرطة الإسرائيلية ان يوسف حسن الرموني قد انتحر.

واستشهد مسلحان فلسطينيان برصاص قوات شرطة الاحتلال الإسرائيلي فجر الثلاثاء، بعدما قتلا 4 مستوطنين إسرائيليين داخل كنيس يهودي في بلدة دير ياسين في القدس الغربية المحتلة.

ومنفذا العملية هما عدي أبو جمل وابن عمّه غسان، من حي جبل المكبر في القدس المحتلة. وأعلنت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أن منفذي عملية القدس ينتميان لها.

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو توعد بالرد ملقياً مسؤوليته على «حماس» والرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي اتهمه بتحريض الفلسطينيين على العنف.

الرئاسة الفلسطينية، قالت في بيان أصدرته في رام الله، «أدانت الرئاسة الفلسطينية على الدوام، عمليات قتل المدنيين من أي جهة كانت وهي تدين اليوم عملية قتل المصلين التي تمت في أحد دور العبادة في القدس الغربية، كما تدين كل أعمال العنف أياً كان مصدرها وتطالب بوقف الاقتحامات للمسجد الأقصى واستفزازات المستوطنين وتحريض بعض الوزراء الإسرائيليين». وأضافت «نؤكد أنه قد آن الأوان لإنهاء الاحتلال وإنهاء أسباب التوتر والعنف مؤكدين التزامنا بالحل العادل القائم على أساس حل الدولتين وفق قرارات الشرعية الدولية».

سوريا

نوه الرئيس السوري بشار الأسد بالحالة الوطنية المتقدمة التي يجسدها السوريون في كل المناطق السورية ومنها محافظة طرطوس إن كان من خلال صمود أبنائها وتضحيتهم في سبيل الدفاع عن الوطن، أو احتضانها للمهجّرين من المناطق التي ضربها الإرهاب.

وحول الوضع في سورية وآخر التطورات الإقليمية والدولية أكد الرئيس الأسد أن القوات المسلحة تواصل التصدي للتنظيمات الإرهابية بمختلف مسمياتها، وشدد في الوقت ذاته على أهمية مسيرة المصالحات الوطنية، معتبراً أن أي جهد دولي يجب أن يصب في إطار تعزيز هذه المصالحات والضغط على الدول التي تدعم الإرهابيين بالمال والسلاح لوقف ذلك.

واعتبر الرئيس الأسد أن الوضع الدولي فاقد للرؤية في المرحلة الحالية وخاصة بعد الجرائم التي ترتكبها التنظيمات الإرهابية في سورية وعلى رأسها «داعش» التي لم يأت وجودها من فراغ وإنما جاء نتيجة تراكم السياسات الخاطئة والعدوانية من أطراف الحرب على سورية التي كرست دعم وتسليح وتمويل التنظيمات الإرهابية والتكفيرية بهدف تدمير سورية وضرب وحدة الشعب السوري وأمنه واستقراره. وقال الرئيس الأسد: إن المنطقة تعيش مرحلة مفصلية، وما سيحدد وجهتها هو صمود الشعب السوري في وجه ما يتعرض له ووقوف الدول الصديقة إلى جانبه، إضافة إلى قناعة أطراف دولية أخرى بخطورة الإرهاب على استقرار المنطقة والعالم وصولاً إلى تعاون دولي حقيقي وصادق في وجه هذه الآفة الخطرة.

الرئيس الإيراني حسن روحاني دعا إلى مواجهة مخاطر ظاهرة التشدد والتطرف في الفكر والقول والسلوك التي تحولت إلى تهديد حقيقي في منطقتنا والعالم بالاعتدال في كل جوانب الحياة وإظهار الصورة الحقيقية للإسلام بعيداً عن هذا التطرف والعنف.

نائب القائد العام للحرس الثوري الإيراني العميد حسين سلامي أكد فشل المؤامرة الأميركية المدعومة من النظام السعودي والأردني والتركي في «إسقاط سورية» وقال: الأميركيون كانوا يخططون «لإسقاط سورية» بدعم مالي من السعودية ودعم الأردن وتركيا إلا أنهم فشلوا في تنفيذ مخططهم. وشدد سلامي على أن أخفاقات السياسة الأميركية في منطقة الشرق الأوسط تدل على أن حلولها العسكرية فاشلة.

الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون دعا إلى اتخاذ التدابير اللازمة لمنع تمويل التنظيمات الإرهابية مثل ما يسمى تنظيم «داعش» الإرهابي الذي يقوم بالتجارة غير المشروعة في سوق النفط إضافة للجرائم العابرة للحدود والتهريب والعديد من الأعمال الأخرى غير الشرعية التي يقوم بها.

بينما حذّر تقرير جديد للأمم المتحدة من أن ما يسمى تنظيم «داعش» الإرهابي يمتلك احتياطيات كافية من الأسلحة الصغيرة والذخيرة والآليات العسكرية تكفيه لمواصلة القتال في سورية والعراق لما يصل إلى عامين. وأوصى التقرير الذي تواصل إعداده لأشهر بضرورة اتخاذ خطوات جديدة لمنع «داعش» من الحصول على المال والسلاح.

وأوصى تقرير للأمم المتحدة ناقشه أعضاء مجلس الأمن الدولي بمصادرة كل صهاريج النفط المتوجهة من المناطق الخاضعة لسيطرة ما يسمى تنظيم «داعش» الإرهابي في العراق وسورية أو إليها وذلك بهدف تجفيف مصادر تمويل التنظيم من بيع النفط.

في وقت، أعلن إرهابيو تنظيم «داعش» أنهم أعدموا الرهينة الأميركي بيتر كاسيج بقطع العنق، وحذروا واشنطن من أنهم سيقتلون رعايا أميركيين آخرين «في شوارع الولايات المتحدة»، وذلك بحسب ما ظهر في شريط فيديو نشر على الانترنت، متضمناً أيضاً مشاهد مروعة لذبح جنود سوريين بأيدي هذه الجماعة المتطرفة.

وفي الغوطة الشرقيةبريف دمشق تتواصل الانتفاضة الشعبية تنديداً بممارسات الجماعات المسلحة التي تسيطر هناك .وخرجت تظاهرات حاشدة في ببيلا ويلدا وبيت سحم تطالب المسلحين بالخروج من مناطقهم وإبرام مصالحات مع الدولة لدخول الجيش السوري. وعمد المسلحون إلى إطلاق النار على المتظاهرين وقتل العديد منهم. وخرجت تظاهرة مماثلة في منطقة دوما شارك فيها أكثر من خمسة آلاف شخص ضد ما يسمى بالجيش الإسلامي الذي يسيطر على المنطقة.

العراق

قال وزير الدفاع الأميركي تشاك هاجل، إن جيش بلاده يعمل على تسريع الجهود الرامية لتدريب القوات العراقية التي تقاتل تنظيم «داعش»، مستخدماً القوات الموجودة بالفعل في العراق لبدء المهمة إلى حين توفير التمويل لمبادرة أوسع نطاقاً، ملمحاً إلى احتمال إرسال قوات برية «لتحديد الأهداف الأرضية».

وبدأت قوة أمنية عراقية مدعومة بالطائرات في حماية خطوط الأنابيب الرابطة بين مصفاة بيجي وحقول كركوك النفطية، كما نفذت قوات التحالف الدولي ضربات جوية ضد «داعش» في شمال العراق وغربه، كما شن الطيران العراقي غارات جوية، وأسفرت جميعها عن مقتل عدد من مسلحي "داعش".

من جهة أخرى قال مدير شرطة الطاقة في العراق الفريق الركن حامد عبدالله، إن قوات جهاز مكافحة الإرهاب وميليشيات «الحشد الشعبي» تمكنوا من «تطهير المناطق المحيطة بمصفى بيجي وحماية المصفى من الهجمات الإرهابية».

ليبيا

شهدت العاصمة الليبية طرابلس السبت اشتباكات عنيفة، أدت إلى إغلاق المطار الرئيس في المدينة، وأوقعت عددا من القتلى الجرحى.

وقال متحدث باسم هيئة الطيران المدني إن مطار معيتيقة أغلق بسبب الوضع الأمني . وأصبح معيتيقة المطار الرئيسي في العاصمة منذ أن تسبب القتال خلال الصيف في إلحاق أضرار بمطار طرابلس الدولي وإغلاقه .

وبالتوازي، عقد المؤتمر الوطني العام الليبي (البرلمان المنتهية ولايته)، أولى جلساته، بعدما أعادت له المحكمة العليا الحياة، بإبطالها صلاحية مجلس النواب.

مجلس الأمن الدولي اعلن الاربعاء إضافة جماعة «انصار الشريعة» الاسلامية الليبية على قائمته السوداء للمنظمات الإرهابية، وذلك بسبب تورطها في الهجوم على القنصلية الامريكية في بنغازي في 2012. وأدرج مجلس الأمن هذه الجماعة الاسلامية على قائمته السوداء بسبب ارتباطها بتنظيم القاعدة وفرض بالتالي تجميدا لأموالها وحظرا دوليا على سفر عناصرها، وذلك نزولا عند طلب من الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا.

                     

     الملف الإسرائيلي                                    

تصدرت العملية التي نفذها الشابان الفلسطينيان عدي وغسان ابو جمل من جبل المكبر ضد كنيس يهودي في القدس، عناوين الصحف الاسرائيلية الصادرة هذا الاسبوع، لافتة الى دعوة رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو احزاب المعارضة لتشكيل حكومة وحدة وطنية واستغلاله العملية للتحريض ضد الرئيس محمود عباس .

وسط حالة من العجز عن مواجهة العمليات ضد الأهداف الإسرائيلية والاحتجاجات في القدس، دعا مسؤول أمني إسرائيلي إلى الزج بقوات الجيش الإسرائيلي إلى القدس، كما تصدر القرار الذي اتخذته بعض السطات الصهيونية في فلسطين المحتلة بعدم تشغيل العمال الفلسطينيين من سكان الضفة الغربية او مناطق الـ 48، عناوين الصحف.

لفتت الصحف أيضا الى ان الشرطة الإسرائيلية تعمل على إقامة هيئة استخبارية مشتركة مع الشاباك والجيش تختص بالقدس، حيث تقوم وزارة الأمن الداخلي بالتنسيق بين الأجهزة الثلاثة، وتدفع بهذه المبادرة، بينما تدرس الجهات القضائية الإسرائيلية المسألة من جهة كيفية تحويل تقارير استخبارية من الشاباك إلى الشرطة بدون الكشف عن أساليب عمل الشاباك مع التكتم على مصادر المعلومات.

من ناحية اخرى لفتت الصحف الى انه في ظل محاولات تجنب انهيار الائتلاف الحكومي الإسرائيلي أكد مسؤولون في حزب الليكود لصحيفة هآرتس أن "الأزمة أعمق مما تبدو" وقد تكون غير قابلة للحل.

القدسعملية نوعية تثير هلع الاسرائيليين

تعرض كنيس يهودي في القدس لهجوم مسلح أسفر عن مقتل 5 إسرائيليين وإصابة 8، وأكدت وسائل إعلام إسرائيلية أن الهجوم وقع عندما اقتحم فلسطينيان اثنان كنيسا في حي "هار نوف" وهاجما المصلين بواسطة مسدس وبلطة، وأكدت أن الهجوم أسفر عن مقتل 5 إسرائيليين وإصابة 8 بجراح، بينهم أربع إصابات خطيرة.

تعليمات بهدم منازل منفذي عملية الكنيس: أصدر رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو تعليمات بهدم منازل منفذي عملية الكنيس التي نفذت وقتل فيها 5 إسرائيليين وأصيب 8 آخرون، وكان نتنياهو قد عقد جلسة مشاورات أمنية في مكتبه في القدس في أعقاب العملية شارك فيها وزير الأمن موشي يعالون، ورئيس الشاباك يورام كوهين، ورئيس بلدية القدس، والمدعي العام، وقائد الشرطة في القدس.

إسرائيل استغلت العملية لأغراض دعائية: استغلت الحكومة الإسرائيلية الهجوم على الكنيس اليهودي في القدس لأغراض دعائية لتبدو في موقع الضحية وسعت لاستثمار الهجوم لتحقيق غايات سياسية تمعن في الإنكار للحقوق الفلسطينية، وخرج المسؤولون الإسرائيليون بتصريحات نارية ضد الفلسطينيين وبجملة تهديدات تصعيدية، وقام المكتب الإعلامي لرئيس الحكومة بتوزيع صور من مكان العملية لوكالات الأنباء معللا ذلك بأنه «يخدم التوجه الإسرائيلي والمصلحة الدعائية الإسرائيلية». لكن صحيفة هآرتس شككت في نوايا تلك الخطوة معتبرة أن هذه السياسة لن تقود إلى حشد دعم دولي لإسرائيل.

نشر قوات من الكوماندوز البحري الإسرائيلي في القدس: تقرر خلال اجتماع بين جهات أمنية إسرائيلية عقد في مقر قيادة الشرطة في القدس، اليوم الأربعاء، استدعاء جنود احتياط من وحدة الكوماندوز البحري ونشرهم في إطار وحدة "يسم" الخاصة التابعة للشرطة والمنتشرة في القدس الشرقية المحتلة، وقالت وسائل إعلام إسرائيلية إن هذا القرار يأتي على أثر التوتر الأمني والمواجهات الجارية بين الفلسطينيين المقدسيين وقوات شرطة الاحتلال في القدس، وسيشارك 23 جنديا من وحدة الكوماندوس، بينهم 5 ضباط، في تدريب خاص سيجري في الأيام المقبلة للاطلاع على أنشطة وحدة "يسم".

نتنياهو يتهم ابو مازن بالتحريض وكوهين يرد

اعتبر رئيس حكومة إسرائيل بنيامين نتنياهو أن عملية الكنيس في القدس، التي نفذها فلسطينيان من القدس الشرقية المحتلة جاءت نتيجة لتحريض حركة حماس والرئيس الفلسطيني محمود عباس، وقال نتنياهو في بيان، إنه "سيرد بشدة" معتبرا أن العملية "هي نتيجة لتحريض حماس وأبو مازن، الذي يتجاهله المجتمع الدولي".

رئيس الشاباك: عباس لا يشجع "الإرهاب" لا في العلن ولا في السر:شدد رئيس الشاباك يورام كوهين، على أن الرئيس الفلسطيني، محمود عباس (أبو مازن)، لا يشجع هجمات مسلحة ضد أهداف إسرائيلية، وأكد على أنه لا توجد خلفية أمنية لمنفذي عملية الكنيس في القدس، ونقلت وسائل إعلام عن كوهين قوله خلال مشاركته في اجتماع لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست، إن "أبو مازن ليس معنيا بالإرهاب ولا يقود الإرهاب. وهو لا يفعل ذلك من تحت الطاولة أيضاويشار إلى أن أقوال كوهين تتناقض مع التصريحات المنفلتة لرئيس حكومة إسرائيل، بنيامين نتنياهو، ضد عباس في الأسابيع الأخيرة، حيث عمل عباس مسؤولية التوتر الأمني في القدس خصوصا، ووصفه بأنه يحرض عليها.

عملية القدس...مقترحات لمنع حدوث الاسوأ

هيئة استخبارية مشتركة خاصة للقدس:قالت صحيفة هآرتس ان الشرطة الإسرائيلية على إقامة هيئة استخبارية مشتركة مع الشاباك والجيش تختص بالقدس، حيث تقوم وزارة الأمن الداخلي بالاتصال بين الأجهزة الثلاثة، وتدفع بهذه المبادرة، بينما تدرس الجهات القضائية الإسرائيلية المسألة من جهة كيفية تحويل مواد استخبارية من الشاباك إلى الشرطة بدون الكشف عن أساليب عمل الشاباك، وأشارت إلى أن الشرطة ادعت في الشهور الأخيرة، في ظل التصعيد الحاصل في القدس، أنها تجد صعوبة في الحصول على صورة استخبارية كاملة بشأن ما يحصل في الحرم المقدسي، وذلك بسبب توزيع المسؤوليات بين الشرطة والشاباك، حيث أن الشرطة هي المسؤولة عن الحفاظ على النظام ومعالجة الأحداث الجنائية، بما في ذلك جمع المواد الاستخبارية ذات الصلة، بينما يتركز الشاباك في "منع الإرهاب وإحباط تنفيذ عمليات".

الجيش الى القدس:وسط حالة من العجز عن مواجهة العمليات ضد الأهداف الإسرائيلية والاحتجاجات في القدس، دعا مسؤول أمني إسرائيلي إلى الزج بقوات الجيش الإسرائيلي إلى القدس،ونقلت صحيفة معاريف عن مسؤول أمني قوله: " الواقع في القدس معقد، وجهود الشرطة غير كافية لحل المشاكل التي نواجهها. إن استعادة الهدوء في القدس تتطلب قرارا شجاعا يتمثل في إدخال الجيش لإعادة الأوضاع إلى سابق عهدها"، وقال إن قرار إدخال الجيش إلى القدس يعتبر قرارا استراتيجيا من القيادة السياسية ومن شأنه أن يعيد الأمن للسكان ويشكل رادعا لمنفذي العمليات.

محاولات تجنب انهيار الائتلاف الحكومي الإسرائيلي

في ظل محاولات تجنب انهيار الائتلاف الحكومي الإسرائيلي أكد مسؤولون في حزب الليكود لصحيفة هآرتس أن "الأزمة داخل أعمق مما تبدو" وقد تكون غير قابلة للحل، ونقلت الصحيفة عن مسؤولين قولهم: "الأزمة داخل الائتلاف أعمق مما تبدو، ونحن نفحص بجدية إذا ما كان يمكن حلها، لا يعقل أن يتسبب كل مشروع قانون باحتكاكات ومواجهات وتهديدات بالانسحابووصفت الصحيفة الأزمة بأنها تبدو الأكثر جدية منذ تشكيل الحكومة، وقالت إن مشاريع القوانين المختلف عليها هي ليست السبب الحقيقي للأزمة بل هي أعراضها، وما يقف خلف الاضطرابات التي تعصف بالحكومة هي الشك العميق وانعدام الثقة والنفور بين الأطراف.

وقف العمال العرب عن العمل ووزير الإسكان الإسرائيلي يؤيد القرار

نشرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" تقريرا جاء أنه في أعقاب العمليات الأخيرة التي نفذت في القدس، فإنه من عسقلان وحتى القدس يقوم أصحاب المصالح اليهود والسلطات المحلية بفصل العمال العرب، وذلك بدافع "الخوف"، وفق أحد أصحاب المصالح، وكتبت الصحيفة أنه في أعقاب التوتر الأمني الحاصل، فقد تم وقف العمال العرب عن العمل في ورشات بناء في عسقلان، كما يصرح أصحاب مصالح في القدس بأنهم لن يقوموا بتشغيل عمال عرب، هذا وأعرب وزير الإسكان الإسرائيلي، أوري أرئيل(البيت اليهودي) عن تأييده لفصل العمال العرب من أماكن عملهم وعبر عن دعمه لخطوة رئيس بلدية عسقلان العنصرية المتمثلة بمنع العمال العرب من العمل في المدينة.

                                       الملف اللبناني    

تصدرت المداهمات المستمرة للجيش اللبناني في عدد من المناطق اللبنانية وآخرها في قضاء بعلبك عناوين الصحف اللبنانية هذا الاسبوع، لافتة الى توقيف عدد من المطلوبين للقضاء ومشتبه في انتمائهم الى تنظيمات إرهابية. وتابعت الصحف تحركات أهالي العسكريين المخطوفين التي تصاعدت مطلع الاسبوع بعد تلقي شقيق احد العسكريين اتصالا من الخاطفين هددوا فيه بتصفية 7 عسكريين في حال تم تنفيذ الاحكام بموقوفي سجن رومية، في حين اكد وزير العدل ان الحكم بالإعدام هو حكم مخفض الى المؤبد.

ولفتت الصحف الى طلب وزير الصحة وائل ابو فاعور اقفال عدد من المسالخ في لبنان وعدد من شركات تعبئة المياه غير المرخصة لعدم مطابقتها المواصفات الصحية، كما طلب اقفال مراكز التجميل غير المرخصة.

وأشارت الصحف الى بدء اجتماعات اللجنة النيابية المكلفة درس قوانين الانتخاب، لافتة الى المواقف السياسية والنيابية من قوانين الانتخابات المطروحة.

ولفتت الصحف الى ان الرئيس نبيه بري يسعى بالتعاون مع النائب وليد جنبلاط لإطلاق حوار بين "تيار المستقبل" وحزب الله.

وأبرزت الصحف تأكيد السيد حسن نصرالله خلال لقائه وزير الدفاع سمير مقبل، على دعم "حزب الله" للمؤسسة العسكرية في المهام التي تؤديها، سواء على مستوى مكافحة الارهاب والتصدي للمجموعات التكفيرية، أو على مستوى حماية الاستقرار الداخلي وملاحقة المطلوبين والمخلين بالأمن.

أمن

نفذ الجيش عملية دهم واسعة للمطلوبين للقضاء في بعلبك ومحيطها، وتخللت عمليات الدهم بعض الاشتباكات بين عناصر الجيش ومسلحين من دون تسجيل إصابات.

وتمكن الجيش اللبناني من إلقاء القبض على مجموعة إرهابية في البقاع الاوسط مؤلفة من اربعة سوريين كانوا قادمين من جرود عرسال في اتجاه إحدى بلدات البقاع الغربي ومنها جنوبا في اتجاه منطقة شبعا على حسب ما نقلت الصحف عن مصدر امني. مشيرا الى ان الموقوفين هم قيادات في تنظيم "داعش" و"جبهة النصرة".

كما تمكنت مخابرات الجيش، قبل أيام، من إلقاء القبض على شخصية سورية في برج حمود وُصفت بالمهمة، ولها دور أساسي في عملية نقل الاموال الى المجموعات الارهابية، سواء في الداخل اللبناني أو جرود عرسال والقلمون.

وزير الداخلية نهاد المشنوق قال أن "هناك مخاطر أمنية كبرى مقبلة أكثر وأكثر على المنطقة ولبنان، ربما من الآن وحتى سنة، والدليل ما حدث في الموصل في العراق"، لافتاً إلى أن "ما هو آت أعظم بالنسبة إلى لبنان".

العسكريون المخطوفون

تحدثت المعلومات الصحافية عن تلقى شقيق العسكري المخطوف عباس مشيك اتصالا من خاطفي العسكريين في جرود عرسال، هددوا فيه بتصفية 7 عسكريين في حال تم تنفيذ الأحكام بموقوفي سجن رومية. كما أن الخاطفين طلبوا من اهالي العسكريين المخطوفين الذين التقوا اولادهم، في الايام الماضية، ابلاغ ذوي العسكريين الآخرين بضرورة المشاركة في الاعتصامات والاحتجاجات تحت طائلة جلد ابنائهم في حال التغيب عن هذه التحركات.

وزير العدل اشرف ريفي اكد ان الحكم بإعدام الموقوفين الاسلاميين هو حكم مخفض الى المؤبد مشيرا الى ان الاحكام مبرمة ولا يمكن التراجع عنها الا بعفو خاص من رئيس الجمهورية او بعفو عام من مجلس النواب.

وتحدثت الصحف عن ان مدير عام الامن العام اللواء عباس ابراهيم وضع اعضاء خلية الازمة التي عقدت اجتماعاً برئاسة الرئيس سلام بنتائج زيارته الى دمشق وحرص دمشق على الاستعداد للمساعدة.

الفساد الغذائي

تابع وزير الصحة وائل ابو فاعور الكشف عن المزيد من المطاعم ومحال السوبر ماركت المخالفة للمعايير الصحية. وتم اقفال مسلخ بيروت ومسلخ الشمال و3 مسالخ في العاقبية والبيسرية والغازية ومركز عيطور لذبح الدجاج، وطالب بإقفال جميع شركات تعبئة المياه غير المرخصة ودعا ابو فاعور الى حالة طوارئ صحية في البلاد.

وأعلن أبوفاعور انه أقفل جميع مراكز التجميل، التي تعمل بدون ترخيص، لافتاً إلى ان أرقام الأشخاص الذين يعالجون على حساب وزارة الصحة قد تضاعفت أربع مرات خلال سنة، بسبب المياه غير النظيفة التي يشربها النّاس، واعداً بفحص شركات المياه المرخصة بعدما أعلن أسماء شركات المياه غير المطابقة للمواصفات الصحية والمدعومة سياسياً، كاشفاً بأن جزءاً كبيراً من مياه الدولة ملوّثة، وأن القسم الأكبر من شركات المياه غير المرخصة تحتوي على مياه مجاري.

رئيس المجلس النيابي نبيه بري دعا اللجان النيابية، إلى جلسة مشتركة، يوم الثلاثاء وذلك لدرس اقتراح القانون المتعلّق بسلامة الغذاء.

قانون الانتخاب

الرئيس بريترأس أولى اجتماعات اللجنة النيابية المكلفة درس قوانين الانتخاب، وأكد بري خلال اجتماع اللجنة ضرورة انطلاق النقاشات من مبدأ التوازن السياسي والغموض البنّاء والتمثيل الصحيح والنسبية. وتقرر إعطاء اللجنة مهلة شهر تنتهي في أول العام المقبل، على أمل أن تنجز اقتراح قانون ينطلق من اقتراح القانون الذي يرمي إلى انتخاب 64 نائباً بين النسبي والأكثري، مشيراً إلى أنه أيا كانت ما ستتوصل إليه اللجنة، فان الرئيس برّي سيدعو إلى جلسة عامة يطرح فيها كل مشاريع واقتراحات القوانين الانتخابية وفقاً لورودها، مثلما كان الملف في جلسة التجديد الأخيرة.

وكان بري أرجأ جلسة انتخاب رئيس للجمهورية إلى العاشر من كانون الأول المقبل، بسبب عدم اكتمال جلسة الاربعاء19 تشرين الثاني.

رئيس تكتل التغيير والإصلاح النائب ميشال عون، أعلن "أننا شاركنا في أول جلسة انتخاب وكنا نمثل الورقة البيضاء في حينه أي 3 مرشحين ولا إمكانية لفوز أي أحد فهذه مسرحية لإبعادنا"، لافتاً إلى أنه "إذا تعهد رؤساء الكتل بالالتزام بالتصويت له أو لسمير جعجع حصراً في انتخابات الرئاسة فنشارك في جلسة انتخاب رئيس جديد للجمهورية". وأضاف العماد عون: "ليست عملية ديمقراطية حصر الترشيح بين اثنين ولكن جعجع يتحداني باستمرار، وأنا لا أمنع أحداً من انتخاب رئيس فهناك مئة ونائبان خارج التكتل وإذا بقي المرشح هنري حلو على ترشيحه فليصوتوا بينه وبين جعجع".

ورأى عون أن "لا أحد يعترف بالمناصفة وبالحق ومن أجل ذلك طلبت تفسير المادة 24 من الدستور التي تنص على ذلك ولم أتلق أي جواب من الرئيس بري"، معرباً عن "عدم اعتقاده أن بري سيرفض عقد الجلسة لأنه لا يستطيع أن يمنع علينا النقاش لأن طبيعة التفسير تأخذ إلى القانون الانتخابي المناسب من خلال تطبيقها". وأعلن أن "مشروعنا الانتخابي الذي سنختاره سيكون على ضوء تفسير المادة 24 من الدستور ونحن نمارس السياسة وفقاً لنصوص قانونية ودستورية وميثاقية".

رئيس تيار "المردة" سليمان فرنجية أكّد أنه "بين الرئيس الضعيف والفراغ نختار الفراغ، وإذا تمسكنا بهذا الموضوع كمسيحيين فسنحصل عليه". وأشار إلى أن "الرئيس القوي هو الذي يملك شرعية مسيحية وقد تصبح لديه الزعامة بعد انتخابه، والأمر لا يقتصر على الزعماء الأربعة". وقال إنه لا يوافق على كلام البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي "عن أننا نتلقى الأوامر من الخارج، لكن لا أريد الرد عليه". وأكد فرنجية "أننا نثق بالجيش اللبناني للتصدي للمشروع الإرهابي، لكن لا أحد يتفاءل بأن الأمور انتهت"، معتبراً أن "عين داعش والنصرة على طرابلس وعكار، وعلينا الانتباه ولا أحد يضحك علينا بأن الجيش حسمها"، موضحاً أن "الجيش قام بما هو عليه، لكن لا تزال هناك خلايا أمنية ونريد أن يكون الجيش جاهزاً عند ساعة الصفر".

الحوار

أوضح الرئيس نبيه بري امام زواره انه يسعى بالتعاون مع جنبلاط لإطلاق حوار بين "تيار المستقبل" وحزب الله، مشيرا الى انه اجتمع لهذا الغرض قبل أيام مع الرئيس فؤاد السنيورة ونادر الحريري، ولافتا الانتباه الى ان مقدمات الحوار وُجدت من خلال كلام الرئيس سعد الحريري وخطاب السيد حسن نصرالله.

وأكد بري أمام زواره، أنه "مستمر في الإعداد للحوار بين تيار المستقبل وحزب الله، وهو في صدد وضع مسودة جدول للأعمال بالتزامن مع وضع تيار المستقبل مسودة جدول أعمال مماثلة. وقال: "لا شروط مسبقة على الحوار، بل اتفاق على مبدأ حصوله"، مشيراً الى أن "من غير الضروري أن يحضره هو أو النائب وليد جنبلاط، لأن المقصود هو توصل الطرفين الى تفاهم". وأضاف: "من المبكر الاعتقاد بأن الحوار سيبدأ خلال أيام قليلة، لكن بتحديد الموعد يتضح إمكان معرفة متى التكهن بموعد انتهائه في ضوء إنجاز جدول الاعمال. وعن مضمون جدول الاعمال قال بري: "هو ما يمكن الاتفاق عليه على غرار ما يحصل في مجلس الوزراء، أي مناقشة ما يسهل الاتفاق عليه وترك البنود الشائكة الى أوانها".

النائب وليد جنبلاط قال لـ" السفير" إنه مهتم والرئيس بري بإطلاق أي حوار يمكن ان ينظّم الخلاف ويساهم في الخروج من المأزق الرئاسي، فكيف إذا كان المعني به "المستقبل" و"حزب الله". وأضاف: أنا وبري متفقان على هذا المبدأ، "وسنبقى سوا.."

لقاء السيد نصرالله ـ مقبل

التقى الامين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله وزير الدفاع سمير مقبل، وعُلم ان البحث في الاجتماع تناول مسألة الهبة الايرانية للجيش، والوضع الامني، والمعركة ضد الارهاب، ودور الجيش في هذه المرحلة.

وأكد نصرالله لمقبل دعم "حزب الله" للمؤسسة العسكرية في المهام التي تؤديها، سواء على مستوى مكافحة الارهاب والتصدي للمجموعات التكفيرية، أو على مستوى حماية الاستقرار الداخلي وملاحقة المطلوبين والمخلين بالأمن.

وشدد على استعداد الحزب، كما يفعل دائما، للتعاون التام وتقديم كل التسهيلات التي من شأنها أن تساعد الجيش على تنفيذ المهام المكلف بها.

                                      الملف الاميركي

الوضع في القدس كان من ابرز العناوين التي تناولتها الصحافة الاميركية هذا الاسبوع حيث اجمعت على تعميم الاستنتاج القائل بأن الصراع الفلسطيني الإسرائيلي اتخذ منحى دينيا واضحا، فقالت نيويورك تايمز إن الجانبين مسجونان في حلقة من الكراهية واليأس حيث إن فرص الاستقرار وحتى السلام الهش المؤقت عادت مستحيلة، ووصفت الصحيفة الهجوم على الكنيس بأنه جزء من موجة جديدة من العنف يدفعها صراع على مواقع دينية مقدسة، اما صحيفة واشنطن بوست فقد أشارت إلى أن الهجوم ترك كثيرين من سكان القدس في ترقب لما هو أسوأ، بينما بدأت المدينة تدور في دائرة من الهجمات والاحتجاجات العنيفة المتصلة بمواقع دينية.

وعلى صعيد آخر ، لفتت صحيفة الواشنطن بوست الى أن استراتيجية الرئيس باراك أوباما الحالية في الحرب ضد تنظيم الدولة "داعش" ليست مجدية، وأنه إذا كان جادا في هزيمة التنظيم عليه أن يزيد عدد القوات الأميركية على الأرض، ولا يكتفي بـ1500 خبير الموجودين في الميدان حاليا.

من ناحية اخرى لفتت الصحف الى ان "القرارات" التي يتخذها أوباما ترفع دائما من شعبية الجمهوريين، مشيرة إلى أن الرأي العام الأميركي ساعد في حصول الحزب الجمهوري على أغلبية مجلسي الشيوخ والنواب.

النزاع الفلسطيني الإسرائيلي يأخذ منحا دينيا

اهتمت الصحف الاميركية بالهجوم على الكنيس اليهودي في القدس الغربية ومقتل خمسة من اليهود، وأشارت جميعها إلى اتخاذ النزاع الفلسطيني الإسرائيلي منحى دينيا واضحا، فقالت نيويورك تايمز إن الجانبين مسجونان في حلقة من الكراهية واليأس حيث إن فرص الاستقرار وحتى السلام الهش المؤقت عادت مستحيلة، ووصفت الصحيفة الهجوم على الكنيس بأنه جزء من موجة جديدة من العنف يدفعها صراع على مواقع دينية مقدسة.اما صحيفة واشنطن بوست فقد أشارت إلى أن الهجوم ترك كثيرين من سكان القدس في ترقب لما هو أسوأ، بينما بدأت المدينة تدور في دائرة من الهجمات والاحتجاجات العنيفة المتصلة بمواقع دينية.وقالت الصحيفة إن كثيرا من الفلسطينيين غاضبون بشدة من القرار الإسرائيلي الشهر الماضي بشأن تقييد وصول المسلمين إلى أجزاء من المسجد الأقصى. في حين قال جودي رودرن في تقرير لصحيفة نيويورك تايمز انه وسط الادانات التي اطلقها العالم تجاه عملية قتل الاسرائيليين في القدس نجد ان هناك علامات مقلقة،فالعنف يزداد وبدأ يخرج عن سيطرة القادة الإسرائيليين والفلسطينيين.

استراتيجية اوباما في الحرب ضد "داعش "غير مجدية

نشرت صحيفة واشنطن بوست مقالا للكاتب ماكس بوت ذهب فيه إلى أن استراتيجية الرئيس باراك أوباما الحالية في الحرب ضد تنظيم الدولة "داعش" ليست مجدية، وأنه إذا كان جادا في هزيمة التنظيم عليه أن يزيد عدد القوات الأميركية على الأرض، ولا يكتفي بـ1500 خبير الموجودين في الميدان حاليا. وأضاف: أن على أوباما أيضا أن يكثف الضربات الجوية، ويرسل قيادة العمليات الخاصة المشتركة لخبرتها الواسعة والغنية في العراق، وأن يعمل كثيرا على اجتذاب القبائل في العراق وسوريا ويقدم لها الدعم، ويعمل على حظر الطيران في أجزاء من سوريا أو كل سوريا، وأخيرا أن يستعد لإعادة بناء ما دمرته الحرب في البلدين. في المقابل كشفت صحيفة نيويورك تايمز عن نتائج استطلاع للرأي أجرته جامعة جورج واشنطن لإدارة الأعمال، حول فعالية الضربات الجوية التي يشنها التحالف الدولي ضد تنظيم "داعش" ، وشمل الاستطلاع 50 من الخبراء الأمريكيين في مجال العلاقات الدولية، وأشار إلى أن 50% منهم أكد على فعالية الضربات الجوية في وقف تقدم التنظيم ، فيما وافق 57% على قرار الرئيس باراك أوباما بشن هجمات جوية على التنظيم، ورفض 10% تورط الولايات المتحدة في عمل عسكري في الشرق الأوسط.كما بينت نتائج استطلاع الرأي أن معظم المشاركين طالبوا بدعم الضربات الجوية بقوات برية، مؤكدين أنها ليست كافية لدحر التنظيم المتطرف.

قرارات أوباما ترفع شعبية الجمهوريين

قالت صحيفة واشنطن بوست في تقرير اعدته آنا فيفيلد إن تفكير الرئيس الأميركي بارك أوباما بتوقيع قرار تنفيذي يقضي بعدم السماح بترحيل 5 ملايين من المهاجرين غير الشرعيين، له عواقب سياسية وخيمة على البلاد.وأضافت الصحيفة أن هذا القرار قد يحدث معارك على المدى القريب في الكونغرس خاصة مع اقتراب الانتخابات الرئاسية لعام 2016 .وذكرت أن "القرارات الحمقاء" التي يتخذها أوباما ترفع دائما من شعبية الجمهوريين، مشيرة إلى أن الرأي العام الأميركي ساعد في حصول الحزب الجمهوري على أغلبية مجلسي الشيوخ والنواب. وتابعت الصحيفة رغم أن أوباما يعرف العواقب الوخيمة الناتجة عن قراره إلا أنه لا يعبأ بأحد، مشيرة إلى أن فرص التعاون بين الحزبين ضعيفة جداً في ظل تعنت أوباما وعدم رغبته في مد يده للجمهوريين.

السعودية تتحمل صعود الجماعات الإسلامية المتطرفة

رات صحيفة "واشنطن بوست" أن السعودية ومؤسساتها الدينية شكلت الحاضنة لتغذية الكراهية الطائفية في عموم المنطقة، وتتحمل مسؤولية ترسيخ الانقسامات ومشاعر العداء التي حفزت صعود الجماعات الاسلامية المتطرفة وشن حرب طائفية في الاقليم. واعتبرت الصحيفة أن الهجمات الأخيرة ضد الشيعة في السعودية، تؤكد على دعم دول الخليج العربي لخطاب الكراهية الطائفية وللميليشيات في الخارج وسيأتي يوماً تحصد فيه نتائج عكسية. ومضت الصحيفة إلى القول إن التناقضات الكامنة في النظام السياسي السعودي، والحرب الطائفية الإقليمية، ستزداد سوءاً في المستقبل القريب.

الملف البريطاني

تناولت الصحف البريطانية الصادرة هذا الاسبوع ما اسمته "الانتفاضة الفلسطينية الثالثة " مشيرة الى إنها بلا شك ستكون مختلفة عن سابقاتها، "فالانتفاضة الأولى كانت عفوية، أما الانتفاضة الثانية فكانت عبارة عن حملة منظمة من العنف والانتحاريين في عام 2000، إذ شن الجانب الفلسطيني هجمات انتحارية على المدنيين الاسرائيليين في الباصات والمقاهي بعد تسللهم الى العمق الاسرائيلي، أما اليوم فإن الجدار العازل كفيل بمنع حدوث مثل هذه الحوادث حيث لا يسمح إلا لبعض الفلسطينيين بعبوره".

وحول وضع داعش في المنطقة قالت الصحف إن القوة المسلحة هي الحل وأفضل وسيلة لمواجهة الخطر مشيرة إلى أن "الجهاديين" الذين يلتحقون بتنظيم "داعش" لا يعانون العزلة ولا الظلم أو الحرمان، بل هم يحبون القتل.

كذلك تناولت الصحف حادثة ذبح الرهينة الامريكي بيتر كاسيغ وردود الفعل عليها، وآراء الخبراء حول التوصل الى اتفاق بشأن البرنامج النووي الايراني.

هجوم على كنيس يهودي في القدس... "انتفاضة جديدة"

تناولت صحيفة الغارديان الهجوم على الكنيس اليهودي في القدس فقالت إن "جريمة قتل المصلين اليهود داخل الكنيس تعتبر أمراً مروعاً، لذا يتوجب الآن على القادة الاسرائيليين والفلسطينيين العمل على منع تحول الصراع بينهما إلى معركة المسلمين ضد اليهود، لأن الحروب الدينية لا يمكن حلها"، وأوضحت أن جميع الناس وعلى اختلاف ديانتهم يرون أن الهجوم على المصلين في الكنيس اليهودي وقتل 4 منهم باستخدام المسدسات والسكاكين والسواطير يعتبر أمراً غير مقبول، فأي دور للعبادة تعتبر مكاناً مقدساً، بحسب ما هو متعارف عليه عالمياً، وتخوفت الصحيفة من تحول الصراع الدموي المرير بين اليهود والفلسطينيين إلى حرب مقدسة، وكذلك أن تصبح القدس خط المواجهة في مثل هذه المعركة، إذ ستتحول المواجهة بين الطرفين من حرب شوارع في حال تكررت حادثة الكنيس اليهودي الثلاثاء.

هل نشهد بوادر قيام انتفاضة ثالثة؟: ذكرت صحيفة التايمز ان "العنف من دون قيادة، يصعب ايقافه"، وقالت إنه في حال اندلاع الانتفاضة الثالثة للفلسطينيين فإنها بلا شك ستكون مختلفة عن سابقاتها، مضيفة أنه لا يمكن نسيان صور الانتفاضة الاولى التي تمثلت في رمي الفلسطينيين الحجارة على الجنود الاسرائيليين في الضفة الغربية وغزة والتي واكبها موجة من العنف الى ان انتهت بتوقيع معاهدة أوسلو في عام 1993، ونقلت الصحيفة عن بعض الخبراء الأمنيين قولهم إن هذا النوع الجديد من الانتفاضة الذي استخدم فيه السكاكين والسواطير والمفكات التي تستخدم في حياتنا بشكل يومي، تعتبر من أكثر الانتفاضات تحدياً لأن ما من أحد يعلم متى وأين ستشن مثل هذه الاعتداءات، كما أنه لا وجود لقيادة نحملها مسؤولية ما يحصل أو نتواصل معها في محاولة لإنهائها.

وحشية تنظيم داعش ليست اعتباطية

قالت صحيفة التايمز إنه يصعب إيجاد منطق إنساني للأفعال غير الانسانية، التي تقوم بها "الدولة الإسلامية" ورات انه بينما يمثل إعدام الجنود وحشية تامة، فإن إعدام مدني يحاول تخفيف معاناة المدنيين أمر لا يمكن فهمه، وقالت الصحيفة إنه على الرغم من ذلك فإن وحشية تنظيم الدولة الإسلامية لها مبررها الخاص بالنسبة لهم، حيث أن التنظيم يدير حملة دعاية واعية وذكية، ويدرك أن إعداما بالغ الوحشية سيرسل موجات من الفزع في شتى بقاع العالم، وقالت إن مقتل الجنود السوريين بطعنات بالسكاكين على يد مسلحين غير ملثمين، يبدو على النقيض من الاسلوب السابق للتنظيم في إخفاء وجوه مسلحيه، وخلصت إلى أن هذه الأعمال الوحشية تهدف إلى اثارة فزع خصوم التنظيم، ولكنه فزع بقدر محسوب، لأن التنظيم لا يرغب في إبعاد خصومه بصورة تامة، بل استدراجهم للقتال على الارض.

القوة هي الحل: قالت صحيفة التايمز إن القوة المسلحة هي الحل وأفضل وسيلة لمواجهة خطر تنظيم داعش، وأشارت إلى أن هؤلاء "الجهاديون" الذين يلتحقون بتنظيم "داعش" لا يعانون العزلة ولا الظلم أو الحرمان ، بل هم يحبون القتل، ولذا فإنه يجب، القضاء قضاء مبرما على وسائل عيشهم محذرا من أن هؤلاء يجذبون آخرين من الدول الغربية ويحولونهم من أشخاص لا ينقصهم شيء في دولهم إلى أشخاص لا يعبؤون بالموت ، ولا بعدم العودة لو ذهبوا إلى "داعش".

"السلاح النووي"

ذكرت صحيفة الفايننشال تايمزإن السلام النووي ما زال قائماً منذ 30 عاماً، إلا أنه لم يعد يشعر بكامل الطمأنينة من عدم استخدام هذه الأسلحة، وأفردت ثلاثة اسباب بشأن قلقها من استخدام الأسلحة النووية، الأول: انتشار الأسلحة النووية في بلاد غير مستقرة مثل باكستان وشمال كوريا، وثانياً الصراع بين البلدان الذي ينبئ بقرب حدوث حرب نووية، وثالثاً أن القلق أضحى أكثر الحاحاً بسبب ازدياد حديث روسيا عن الأسلحة النووية، وأوضحت أن روسيا تسعى إلى التباهي بقدراتها النووية داخل بلادها وخارجها.

"الإخفاق ليس خياراً": رأت صحيفة الغارديان أن هناك أسبابا سياسية قد تشكل عائقاً أمام إبرام الاتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني، وقالت إن الاجتماع بين ايران والولايات المتحدة والقوى العالمية الكبرى في فينيا قد يفضي إلى إبرام اتفاق تاريخي دائم حول البرنامج النووي الإيراني من شأنه أن ينهي 12 عاماً من المحادثات المتعثرة.

وأضافت أن العديد من الدبلوماسيين يرون أنهم أنجزوا نحو 95 في المئة من عملهم لكنهم حذروا من العواقب في حال انهيار هذه المحادثات، وراى خبراء في الشأن الايراني أن "هناك أسباباً سياسية قد تشكل عائقاً أمام إبرام الاتفاق حول البرنامج النووي الايراني، إذ إن إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما ونظيره الإيراني الاصلاحي حسن روحاني بحاجة لطمأنه المحافظين في بلادهما وليس مجرد متطلبات الاتفاق النووي الايراني.

كيف يأخذ قادة الطائرات الإسرائيلية دون طيار قرار القتل؟

نشرت ديلي تليغراف مقابلة مع ضابط إسرائيلي وصفته الصحيفة بأنه أحد أبرز قادة الطائرات الإسرائيلية دون طيار، وتحدث الميجور في المقابلة عن الدور الذي لعبه في الحرب الإسرائيلية الأخيرة مع المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، موضحا أن طبيعة عمله تحتم عليه اتخاذ قرارات "حياة أو موت في ثوان"، وأوضحت الصحيفة أن طائرة هيرون دون طيار، التي تعد الأكثر تطورا في العالم، يتحكم فيها قائد ومشغل يجلسان جنبا إلى جنب أمام شاشة كومبيوتر وعصا تحكم لتوجيه أجهزة الاستشعار بالطائرة.

التسعيني مرشح الشباب في تونس

استغربت الفاينانشال تايمز أن يكون سياسي في العقد التاسع من عمره المرشح الأوفر حظا في الانتخابات الرئاسية التونسية بعدما أطلق الشباب التونسي شرارة ما بات يعرف باسم الربيع العربي،ولفتت الى ان الباجي قائد السبسي، الذي يحتفل بعيد ميلاه الثامن والثمانين خلال أيام، سيخوض السباق الرئاسي في تونس الأحد في مواجهة 24 مرشحا آخر، وقالت إن السبسي حريص على أن يصور نفسه أمام التونسيين كوريث لإرث الحبيب بورقيبة، أول رئيس بعد استقلال تونس، من خلال التأكيد على التزامه بحقوق المرأة، و"بناء دولة للقرن الحادي والعشرين".

مقال

قطع التدفقات المالية لداعش والنصرة :تشارلز ليستر...التفاصيل 

 

images 2

اتجاهــــات

اسبوعية إلكترونية متخصصة بمنطقة الشرق العربي

تصدر عن مركز الشرق الجديد

التحليل الاخباري

تقريران وأسئلة كثيرة...            غالب قنديل... التفاصيل

بقلم ناصر قنديل        

نقاط على الحروف...... التفاصيل

ألف باء بقلم فاطمة طفيلي      

نقاط على الحروف...... التفاصيل

      

                    الملف العربي

تنوعت المواضيع التي حملتها عناوين الصحف العربية هذا الأسبوع، فيما بقي الوضع في سوريا في صدارة العناوين ، خصوصا في ظل الانجازات التي يحرزها الجيش العربي السوري واستعادته السيطرة على عدد من المناطق التي كانت تسيطر عليها المجموعات الإرهابية. وبالتزامن مع صمود أهالي عين العرب السورية في وجه تنظيم "داعش" الإرهابي عبرت قوات «البيشمركة» الكردية العراقية الحدود السورية - التركية الى المدينة للمشاركة في دعم المقاتلين الأكراد، وتحدثت الصحف عن دخول عناصر من ما يسمى "الجيش الحر" أيضا الى المدينة. من جانبها ادانت سورية سلوك الحكومة التركية وأوضحت وزارة الخارجية أن الحكومة التركية كشفت عن نواياها العدوانية ضد وحدة وسلامة أراضي سورية بمحاولة استغلالها لصمود أهلنا في عين العرب لتمرير مخططاتها التوسعية من خلال إدخالها عناصر إرهابية تأتمر بأمرها وسعيها لإقامة منطقة عازلة على الأراضي السورية. في وقت، أكد منسق عمليات «التحالف الدولي» أن ثلاثة مراكز ستقام في دول بالمنطقة لتدريب ما أسماه "المعارضة المعتدلة" وتسليحها وتجهيزها ثم إعادتها إلى سورية.

كما أشارت الصحف الى ان القوات العراقية تتقدم في عدد من المناطق التي كان يسيطر عليها تنظيم "داعش"، ولفتت الصحف الى المجازر التي يرتكبها التنظيم بحق المواطنين.

ولفتت الصحف قرار الحكومة المصرية بعزل المنطقة الحدودية لمدينة رفح على الاتجاه الاستراتيجي الشمالي الشرقي لمحافظة شمال سيناء، وإخلائها من السكان.

ولفتت الصحف الى الاشتباكات الدائرة في اليمن بين الحوثيين وتنظيم "القاعدة"، مشيرة الى تقدم الحوثيين في مناطق كان يسيطر عليها التنظيم، لافتة الى الغارات التي تشنها القوات الحكومية على المواقع التنظيم.

وأشارت الصحف الى فوز حزب "نداء تونس" في الانتخابات التشريعية التي جرت في تونس يوم الأحد 26 اكتوبر.

واشارت الصحف الى المواجهات التي شهدها محيط المسجد الاقصى بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال الاسرائيلي التي قتلت الاسير المحرر معتز حجازي متهمة اياه بمحاولة اغتيال متطرف صهيوني.

وأشارت الصحف الى المعارك الدائرة في بنغازي بين الجيش الليبي والميليشيات المتطرفة، مشيرة الى ان الجيش استعاد السيطرة على 95 من المدينة.

ميدانيا، واصل أهالي مدينة عين العرب شمال شرق حلب تصديهم لاعتداءات تنظيم «داعش» الإرهابي على المدينة محققين المزيد من التقدم.

بالتزامن مع سلسلة عمليات نفذها الجيش العربي السوري في حلب وريفها وحمص وريفها وحماة وإدلب وريف دمشق حقق خلالها إصابات مباشرة في صفوف الإرهابيين.

وفي السياق، عبرت قوات «البيشمركة» الكردية العراقية الحدود السورية - التركية الى مدينة عين العرب الكردية للمشاركة في دعم المقاتلين الأكراد في دفاعهم عن المدينة ضد هجمات تنظيم (داعش). وأعلن رئيس «حزب الاتحاد الديموقراطي الكردي» صالح مسلم ان حوالى 150 من قوات «البيشمركة» عبروا الى تركيا متجهين الى عين العرب.

من جانبها أدانت سورية السلوك المشين للحكومة التركية والأطراف المتواطئة معها المسؤولة بشكل أساسي عن الأزمة في سورية ، كما جاء في بيان لوزارة الخارجية والمغتربين السورية: مرة أخرى تؤكد تركيا حقيقة دورها التآمري ونواياها المبيتة وتدخلها السافر في الشأن السوري من خلال خرق الحدود السورية في منطقة عين العرب بالسماح لقوات أجنبية وعناصر إرهابية تقيم على أراضيها بدخول الأراضي السورية ما يشكل انتهاكا سافرا للسيادة السورية ومبادئ ومقاصد ميثاق الأمم المتحدة وقواعد القانون الدولي. وأوضحت الوزارة أن الحكومة التركية كشفت عن نواياها العدوانية ضد وحدة وسلامة أراضي الجمهورية العربية السورية بمحاولة استغلالها لصمود أهلنا في عين العرب لتمرير مخططاتها التوسعية من خلال إدخالها عناصر إرهابية تأتمر بأمرها وسعيها لإقامة منطقة عازلة على الأراضي السورية.

وختمت وزارة الخارجية والمغتربين بيانها بالقول: إن سورية تدين وترفض هذا السلوك المشين للحكومة التركية والأطراف المتواطئة معها المسؤولة بشكل أساسي عن الأزمة في سورية واستمرار سفك الدم السوري من خلال دعم التنظيمات الإرهابية “داعش” و”النصرة” وغيرهما وتؤكد مواصلتها العمل على إفشال المخطط الخطير للحكومة التركية كما تؤكد الجمهورية العربية السورية مجددا وقوفها إلى جانب مواطنيها في عين العرب والعمل على تعزيز صمودهم البطولي والحفاظ على وحدة سورية أرضا وشعبا.

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قال: إن فرص استئناف الحوار حول الأزمة في سورية آخذة بالتحسن وإنه من الخطأ رفض التعاون مع سورية في الحرب ضد الإرهاب.

وقال لافروف: من الخطأ رفض التعاون مع سورية وإعلان الحق في شن غارات جوية ضد الإرهابيين على أراضيها في الوقت الذي تسعى فيه القيادة السورية بصدق للتعاون بهذا الصدد.

منسق عمليات «التحالف الدولي» ضد تنظيم «داعش» الإرهابي جون آلن قال: أن ثلاثة مراكز ستقام في دول بالمنطقة لتدريب ما أسماه "المعارضة المعتدلة" وتسليحها وتجهيزها ثم إعادتها إلى سورية. وقال: نحن نعدّ «المعارضة» لمحاربة «تنظيم الدولة» وغيره من العناصر.

العراق

استعادت القوات الحكومية العراقية السيطرة على أربع قرى محيطة بجبال حمرين التي تشرف على خطوط إمداد تنظيم داعش. كما تقدمت القوات الحكومية إلى مناطق الفاضلية باتجاه عامرية الفلوجة.

كذلك، أعلنت وزارة الدفاع العراقية مقتل المئات من التنظيم وتحرير عدد من القرى قرب مدينة بيجي.

ويواصل طيران التحالف الدولي غاراته على مواقع تنظيم "داعش".

في وقت، قام تنظيم "داعش" باعدام عددا من كبار ضباط الجيش والشرطة في محافظة نينوى بعد احتجازهم في قاعدة «القيارة» الجوية.

وقال الفريق رشيد فليح قائد عمليات الأنبار إن تنظيم «داعش» أعدم نحو 250 فرداً من عشيرة «البونمر» السنية بعد اختطافهم من منطقة تابعة لقضاء هيت غربي البلاد، مشيراً إلى من بين الأشخاص الذين تم إعدامهم عناصر في الشرطة.

مصر

أصدر المهندس إبراهيم محلب، رئيس مجلس الوزراء، الاربعاء، قراراً بعزل المنطقة الحدودية لمدينة رفح على الاتجاه الاستراتيجي الشمالي الشرقي لمحافظة شمال سيناء، وإخلائها من السكان وتوفير أماكن بديلة لكل من يتم إخلاؤه.

وقامت اعداد كبيرة من عناصر الجيش والشرطة والمدنيين التابعين لمحافظة شمال سيناء باخلاء المناطق الحدودية مع الاراضي الفلسطينية من السكان.

وبدأ الجيش، بهدم منازل ومنشآت على الشريط الحدودي مع قطاع غزة تمهيداً لإقامة منطقة عازلة بين مصر والقطاع.

وذكرت صحيفة «الأهرام» أنّ «التحقيقات مع بعض الإرهابيين المقبوض عليهم في سيناء كشفت أنهم يعتمدون على التمويل من قطاع غزّة».

من جانبها، نفت وزارة الداخلية الفلسطينية في غزة، اتهامات لأشخاص من القطاع بشأن الهجوم الانتحاري الأخير في سيناء .

اليمن

شنت القوات اليمنية وطائرات أمريكية من دون طيار، ضربات استهدفت مواقع تسيطر عليها القاعدة والقبائل المتحالفة معها في محافظة البيضاء وسط اليمن ما أسفر عن مقتل وجرح عدد من المسلحين.

في وقت، تمكن الحوثيون من السيطرة على الجبال المحيطة بمدينة رادع في البيضاء وعدد من

المناطق التي كانت تسيطر عليها القاعدة. واشتدت المواجهات بعد فرض الحوثيين سيطرة كاملة على منطقة المناسح الاستراتيجية، والتي تعد من أهم مناطق مسلحي "القاعدة".

تونس

فاز حزب "نداء تونس" في الانتخابات التشريعية التي جرت في تونس يوم الأحد 26 اكتوبر وصوت التونسيون بكثافة وقد أعلن عضو بهيئة الانتخابات أن نسبة الإقبال تجاوزت 60 بالمئة، وشهدت أغلب المدن التونسية إقبالا واسعا من الناخبين.

الباجي قائد السبسي رئيس ومؤسس حزب نداء تونسقال «الناس الذين لديهم افكار غير أفكارنا نقبلهم ونتحاور معهم ولا نعتبرهم أعداء (...) ليسوا أعداءنا بل منافسينا».

حركة النهضة التي يتزعمها راشد الغنوشي أقرت بفوز خصمها العلماني حزب «نداء تونس» في الانتخابات التشريعية ، ودعت إلى تشكيل حكومة «وحدة وطنية».

فلسطين

اغتالت قوات الاحتلال الإسرائيلي الشاب الفلسطيني معتز حجازي متهمة اياه بمحاولة قتل المتشدد يهودا غليك، كما أغلقت الشرطة الإسرائيلية المسجد الأقصى أمام المصلّين، ما أثار ردود فعل فلسطينية وعربية وإسلامية.

وشهد محيط المسجد الاقصى مواجهات بين قوات الاحتلال والفلسطينيين ما أدى الى اصابة العشرات بجروح، اثر منع جنود الاحتلال الإسرائيلي الذي حول المدينة المحتلة وبلدتها القديمة ثكنة عسكرية ، آلاف الفلسطينيين ممن تقل أعمارهم عن خمسين عاماً من أداء صلاة الجمعة داخل المسجد الأقصى المبارك،

طالب الرئيس الفلسطيني محمود عباس بتدخل أميركي عاجل لوقف التصعيد الإسرائيلي.

وفي خطوة تعدّ سابقة في الاتحاد الأوروبي اعترفت السويد رسمياً بدولة فلسطين.

ليبيا

تواصلت الاشتباكات المتفرقة في مدينة بنغازي، في حين أعلن الناطق باسم الجيش الليبي محمد حجازي أن 95 في المئة من بنغازي باتت تحت سيطرة الجيش. وأضاف أن الميليشيات تتخذ من المدنيين دروعاً بشرية في العاصمة طرابلس.

                                     الملف الإسرائيلي                                    

تصدرت محاولة الاغتيال التي تعرض لها الحاخام اليميني المتطرف وأحد المطالبين بالسماح للمتشددين بالصلاة في المسجد الاقصى يهودا غليك، عناوين الصحف الاسرائيلية الصادرة هذا الاسبوع، اضافة الى ردود الفعل النارية والتصريحات المنفلتة التي اطلقت عقب محاولة الاغتيال، والإجراءات التي اتخذتها اسرائيل من رفع حالة التأهب الى اغلاق الحرم المقدسي ومنع دخول الفلسطينيين اليه.

من ناحية اخرى وعلى خلفية أزمة العلاقات بين الولايات المتحدة وإسرائيل، شن مسؤولون أميركيون هجوما عنيفا على رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، واتهموه بأنه جبان وبائس ومخادع ومنشغل في الحفاظ على سلطته، وتوقعوا أن ترفع الولايات المتحدة العام المقبل غطاء الحماية الممنوح لإسرائيل.

كما لفتت الصحف الى ان الاتحاد الاوروبي طلب من إسرائيل "التراجع العاجل" عن نيتها تسريع بناء ألف وحدة سكنية استيطانية في القدس الشرقية المحتلة معتبرا أن ذلك سيكون "قرارا غير حكيم وغير مناسب".

اغتيال غليك... ردود فعل نارية وتصريحات منفلتة

ذكرت تقارير إسرائيلية إن ناشطا يمينيا متطرفا معروفا وهويهودا غليك أصيب بجروح خطيرة جراء إطلاق النار مساء الأربعاء، وذكرت تقارير أولية أن سائق دراجة نارية أطلق النار على الرجل قرب حديقة "بركة السلطان"، حيث كان يجري في المكان نشاطا لمؤيدي حركة "أنصار الهيكل" اليمينية المتطرفة تحت شعار "إسرائيل تعود إلى جبل الهيكل" في إشارة إلى الاقتحامات المتكررة للحرم القدسي.

رفع حالة التأهب وإغلاق الحرم المقدسي:في أعقاب محاولة اغتيال الناشط اليميني يهودا غليك، اتخذ وزير الداخلية الإسرائيلية، اسحاق أهرونوفيتش، قرار بإغلاق الحرم المقدسي فورا ومنع الدخول، وذلك للمرة الأولى منذ العام 2000، واعتبر أهرونوفيتش محاولة الاغتيال على أنها خطيرة جدا، وأشار إلى أنه تم الاتفاق على نشر مئات آخرين من عناصر الشرطة وفرق عناصر الحدود. وبحسبه فإن أجهزة الأمن قدمت توصية بإغلاق الحرم المقدسي أمام اليهود والمسلمين.

غليك شارك في حفل يدعم إزالة الأقصى: اشارت صحيفة "هآرتس" إلى أن الناشط اليميني يهودا غليك، شارك في حفل يدعم إزالة المسجد الأقصى وإقامة الهيكل مكانه قبيل اغتياله، كما أشارت إلى أن صوره نشرت في موقع إخباري فلسطيني، كما أحيطت دوائر حمراء حول صورته، باعتباره "زعيم المستوطنين".

تصريحات منفلتة لقادة اليمين المتطرف: انفلت قادة اليمين الإسرائيلي المتطرف بتصريحات أطلقوها في أعقاب إطلاق النار على يهودا غليك، وهو أحد قادة اليمين المتطرف الذي يقتحمون الحرم القدسي باستمرار، فقال وزير الإسكان أوري أريئيل، إن "الأعيرة التي أطلقت تم توجيهها نحو كل اليهود الذين يريدون الصلاة في جبل الهيكل".

مسؤولون أميركيون يصفون نتنياهو بالجبان والمخادع...

على خلفية أزمة العلاقات بين الولايات المتحدة وإسرائيل، شن مسؤولون أميركيون هجوما عنيفا على رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، واتهموه بأنه جبان وبائس ومخادع ومنشغل في الحفاظ على سلطته، وتوقعوا أن ترفع الولايات المتحدة العام المقبل غطاء الحماية الممنوح لإسرائيل، ونشرت مجلة "أتلانتيك" مقابلات مع مسؤولين في الإدارة الأمريكية، ووصف أحدهم نتنياهو بأنه "جبان" وأكد أن "الأمر الوحيد الذي يعنيه هو البقاء سياسيا"، وأضاف: الشيء الإيجابي في نتنياهو أنه جبان بما يتعلق بشن حروب، والشيء السيء أنه لا يقوم بشيء من أجل التوصل لتسوية "مع الفلسطينيين أو مع الدول العربية السنية"، مضيفا: "هو ليس رابين ولا شارون وبالتأكيد ليس كبيغين، ببساطة ليس لديه شجاعة".

من ناحيته قال رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو إن الهجوم الذي تعرض له من قبل مسؤولين أميركيين لم يكن ليحصل لو لم يدافع عن إسرائيل، وقال نتنياهو في جلسة خاصة بالكنيست لذكر الوزير رحبعام زئيفي إن "الجهات المجهولة التي تهاجم إسرائيل وتهاجمه شخصيا تقوم بذلك لكونه يدافع عن إسرائيل، وأنه لو لم يفعل ذلك لما تعرض للهجوم".

سفير إسرائيل بواشنطن يحتج على اعتبار عباس صانع سلام

هاجم سفير إسرائيل في واشنطن رون ديرمر المقرب من رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو الرئيس الفلسطيني محمود عباس، واحتج على اعتباره صانع سلام، ونقلت صحيفة "هآرتس" عن ديرمر قوله عن عباس إنه "لأمر محرج أن أحدا ما في العالم يتبنى هذا الرجل كصانع سلام".

وجاءت أقوال ديرمر خلال حفل لدعم إسرائيل أقيم في مدينة سان أنطونيو في ولاية تكساس، بمبادرة القس الإنجيلي جون هيغي، مؤسس حركة "مسيحيين متحدين من أجل إسرائيل" والتي تعتبر "أكبر لوبي مؤيد لإسرائيل في الولايات المتحدة" وتؤيد أكثر المواقف اليمينية تطرفا في إسرائيل.

واعتبر ديرمر أنه "ينبغي ألا نفاجأ، ففي نهاية الأمر، أولئك الأشخاص الذي يتبنون عباس يفترون على جنود الجيش بأنهم مجرمو حرب، رغم الحقيقة بأنه لم يبذل أي جيش في التاريخ جهودا كبيرة للغاية من أجل إبعاد مدنيي الجانب الآخر عن الخطر".

الاتحاد الاوروبي: العلاقات مع إسرائيل مرهونة بالتزامها بـ "السلام"

طالب الاتحاد الاوروبي إسرائيل بـ"التراجع العاجل" عن نيتها تسريع بناء ألف وحدة سكنية استيطانية في القدس الشرقية المحتلة معتبرا أن ذلك سيكون "قرارا غير حكيم وغير مناسب"، وأكد أن "العلاقات بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل ستكون رهن التزام اسرائيل بسلام دائم وحل الدولتين"، وقالت متحدثة باسم وزيرة خارجية الاتحاد كاترين أشتون "لقد أخذنا علما بقرار الحكومة الإسرائيلية المضي قدما في توسيع مستوطنات بالقدس الشرقية والضفة الغربية".

لا سيادة إسرائيلية في القدس

اتهم مسؤولون في الحكومة الإسرائيلية رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو بأنه "يضيع القدس"، وذلك في أعقاب محاولة اغتيال الناشط اليميني يهودا غليك، ونقل عنهم قولهم إن رئيس الحكومة لم ينجح في السيطرة على الوضع الأمني منذ شهور في "القدس"، وأنه بدلا من إعادة تكرار البيانات بشأن البناء الاستيطاني في القدس، وبدلا من افتعال الأزمات مع الولايات المتحدة، كان عليه أن يفرض النظام والأمن في القدس، وأن ما يحصل في القدس هو "فقدان السيطرة بشكل مطلق". على حد تعبيرهم.

السويد تعترف بالدولة الفلسطينية واسرائيل تستنكر

بعد اعتراف السويد بالدولة الفلسطينية يدرس وزير خارجية إسرائيل، أفيغدور ليبرمان، الذي قرر استدعاء السفير في ستوكهولم، يتسحاق بخمن، بعد اعتراف السويد بدولة فلسطين، عدم إعادة بخمن إلى ستوكهولم وخفض مستوى العلاقات بين الدولتين، ونقلت صحيفة هآرتس عن مسؤول رفيع في وزارة الخارجية الإسرائيلية قوله إن بخمان سيبقى في إسرائيل حتى إشعار آخر وليبرمان يبحث عدم إعادته إلى ستوكهولم وخفض مستوى العلاقات بين الدولتين، وقال مسؤولون رفيعو المستوى في الخارجية الإسرائيلية إن وزارة الخارجية السويدية حاولت خلال الأسابيع الماضية إقناع دول أوروبية أخرى، وبالأساس لدى الدول الاسكندنافية وهي الدنمرك والنرويج وفنلندا، بالإعلان عن اعترافها بدولة فلسطين، إلا أن هذه الدولة لم تستجب لتوجها السويد.

                                       الملف اللبناني    

تصدرت عناوين الصحف اللبنانية هذا الاسبوع المعارك التي خاضها الجيش اللبناني في طرابلس وبحنين مع المجموعات الإرهابية، واحباط مخطط إرهابي كان يحضر في صيدا، بالتزامن مع المداهمات التي شملت معظم المناطق اللبنانية والتي أسفرت عن اعتقال عددا من المطلوبين وضبط مخازن أسلحة وعبوات معدة للتفجير. وقد أدت المعارك الى استشهاد وجرح عدد من العسكريين، اضافة الى سقوط عدد من القتلى والجرحى في صفوف الارهابيين.

وتناولت الصحف المواقف المؤيدة للعمليات العسكرية التي يقود بها الجيش اللبناني والتي حمت البلاد من التفجير، ومنعت تنفيذ المخططات التي اعترف بها الارهابي الموقوف أحمد الميقاتي ومنها مخطط يقضي بربط القلمون السورية بالساحل اللبناني، اضافة الى اشغال الجيش بعدد من المعارك.

وفي ملف المخطوفين العسكريين، اشارت الصحف الى وصول الموفد القطري الى بيروت وتوجهه الى جرود عرسال للقاء ممثلين عن "داعش" و"النصرة" وتسلم مطالبهم.

وأشارت الصحف الى اللقاءات والمشاورات التي تجري على الساحة السياسية والتي تتمحور حول التمديد للمجلس النيابي.

الأمن

أعاد الجيش اللبناني الهدوء الى قلب عاصمة الشمال طرابلس بعد اشتباكات مع مجموعات إرهابية مسلحة تنتمي الى "جبهة النصرة"والتي يقودهاشادي المولوي واسامة منصور. وأجبر الجيش المسلحين الى الانكفاء والخروج منها وقد شهدت التبانة أعنف المعارك وأقساها، وسجل نزوح الآلاف من المدنيين منها وسط إصرار الجيش على متابعة التصدي للمجموعات المسلحة.

اما بالنسبة الى شادي المولوي واسامة منصور، فقد تمكنا من الفرار بعد دخول الجيش الى باب التبانة وانهاء مربعهما الامني، بالاضافة الى مناطق انتشار المسلحين في احياء اخرى.

كما أحبط الجيش أكثر من مخطط تخريبي في بحنين (المنية) بدخوله الى المربع الأمني العائد للشيخ خالد حبلص، واستمر في ملاحقة فلول المسلحين في مرتفعات المنطقة (ضهور بحنين القريبة من منطقة عيون السمك في الضنية)، وخاض معهم مواجهات عنيفة.

وكانت المجموعات الارهابية قد عمدت على نصب كمين لدورية للجيش واطلقت قذائف نحو آلية عسكرية بعد ظهر السبت الماضي ادت الى استشهاد ضابط وجندي واصابة عسكريين آخرين بجروح.وعثر الجيش على ثلاثة سيارات مفخخة معدة للتفجير وجدت في مدرسة دار السلام قرب مسجد هارون وعلى مستودع اسلحة وذخائر ومتفجرات معدة للتفخيخ.

وقد استشهد 11 عسكريا بينهم ضباط للجيش وسقد عدد من الجرحى.

قائد الجيش العماد جان قهوجي أكد خلال تقديمه التعازي بالرائد الشهيد جهاد الهبر والنقيب الشهيد فراس الحكيم، "أن لا مساومة ولا مهادنة مع قتلة العسكريين ولا اتفاقات سرية على دم الشهداء". وأكد قهوجي "أن دماءهما ودماء رفاقهما العسكريين الشهداء والجرحى كافة لن تذهب هدراً، وأن كلّ من اعتدى على عناصر الجيش هو إرهابي، وسيلاحق أينما وجد حتى توقيفه وتسليمه للقضاء مهما طال الزمن".

وشن الجيش والقوى الأمنية حملة مداهمات من عكار في أقصى الشمال الى صيدا في الجنوب، مروراً بالعاصمة والبقاع والجبل، وشملت المداهمات مخيمات النازحين، ما أسفر عن توقيف عدد كبير من المتورطين بأعمال إرهابية وضبط أسلحة وذخائر.

وداهمت قوة من الجيش شقة يمتلكها الشيخ بلال دقماق في محلة ابي سمرا في طرابلس، وقد عثر في الشقة على مخزن كبير للأسلحة.

جبهة النصرة هددت بقتل أحد العسكريين المخطوفين لديها اذا لم يوقف الجيش حملته على المسلحين في طرابلس. ثم عادت واعلنت "تأجيل عملية الاعدام".

وبحسب أكثر من مصدر عسكري تحدّث لـ" الأخبار"، إن الجماعات الإرهابية على مختلف انتماءاتها كانت "تحضّر لهجومات متزامنة على مواقع الجيش والقطع العسكرية الرئيسية ما يسمح لها بالسيطرة على الطريق الدولية والواجهة البحرية في الشمال، تمهيداً لإعلان إمارة إسلامية".! وتشير المصادر إلى أن «الجيش كان يراقب تحرّكات المسلحين، وتبيّن بالمتابعة أن ساعة الصفر للبدء بتنفيذ المخطط هو أحد أيام عاشوراء.

وفي سياق متصل، اعترف الموقوف أحمد الميقاتي أنه كان يسعى عبر مجموعاته إلى احتلال قرى: بخعون عاصون سير الضنية بقاعصفرين كونها غير ممسوكة أمنياً بما فيه الكفاية، تمهيدا لإعلانها منطقة آمنة ورفع رايات "داعش" فوقها ومبايعة "أبو بكر البغدادي". وأقر بأن هذه الخطوة كانت ستترافق مع أعمال أمنية في مدينة طرابلس ومحيطها، على أن يكون ذلك مرحلة أولى من مخطط أكبر يقضي بربط القلمون السورية بالساحل اللبناني. وأشار إلى أن كلا من شادي المولوي وأسامة منصور يعلمان بهذا المخطط الذي كان من المفترض البدء بتنفيذه بعد حوالي الشهر من تاريخه.كما كشفت التحقيقات أن الميقاتي تربطه علاقة بكل من الشيخ كمال البستاني، الشيخ خالد حبلص، الشيخ طارق خياط، والموقوفين في سجن رومية فايز عثمان وغسان الصليبي. واعترف الميقاتي بخبرته الواسعة في مجال تصنيع المتفجرات، وأنه كان سيعمد إلى تصنيع عبوات ناسفة لاستخدامها في مخططاته، وقد قام بتجربة إحدى عبواته منذ حوالى السنة في منطقة زغرتا.

كما حققت مخابرات الجيش في صيدا إنجازا أمنيا نوعيا حيث أجهضت مخططا خطيرا لشن هجومَين إرهابيَّين فجر الإثنين: الأول على "مجمع فاطمة الزهراء"، والثاني على مركز مخابرات الجيش عند ميناء صيدا مقابل المدينة القديمة.

وقالت مصادر أمنية واسعة الاطلاع لـ"السفير" إن خلية تتبع للشيخ المتواري أحمد الأسير، مكونة من لبناني من آل سليمان وثلاثة سوريين، تقف وراء هذا المخطط، موضحة أنه تجري ملاحقتها، وأن المداهمات التي نفذها الجيش في الأسواق القديمة لصيدا أفضت إلى توقيف المدعو أنور أ.، وهو والد مطلوب موجود في مخيم عين الحلوة. ونفذ الجيش مداهمات استباقية للأماكن التي كان سينطلق منها الإرهابيون في صيدا القديمة، وفي محيط حسبة صيدا، وصادر قذائف "آر بي جي" وعبوات ناسفة.

اما على صعيد ملف المخطوفين العسكريين، فقد اشارت معلومات الى وصول الموفد القطري الى بيروت وتوجهه الى جرود عرسال للقاء ممثلين عن "داعش" و"النصرة" وتسلم المطالب الرسمية، حيث تجري المفاوضات وسط سرية تامة يعتمدها مدير عام الامن العام اللواء عباس ابراهيم في ادارة هذا الملف.

في المواقف

اعرب الرئيس نبيه بري امام زوّاره عن المه الشديد لما يجري في طرابلس مشيراً الى ان ذلك يعود لوجود الارهاب والتحريض المذهبي وتخزين السلاح. وقال: ان الامن يؤخذ بالقوة والحزم والعلة ليست بالناس والمدنيين ولا بالعسكريين بل ببعض السياسيين. ورفض بري بشدة التعرض للجيش وتصفية الحسابات خصوصاً في هذه المرحلة الذي يخوض فيها الجيش المعركة ضد الارهاب والارهابيين.

ونقل زوار عين التينة عن بري تأكيده مجدداً دعم المؤسسة العسكرية، مشيراً إلى أن الجيش قام بواجبه ولم تحصل أية صفقة في موضوع تواري الرؤوس الكبيرة من المسلحين.

الأمين العام لحزب الله السيّد حسن نصر الله تحدث في أول أيام عاشوراء عن "مشروع فتنة خطير وکبير کان يحضَّر له في طرابلس والشمال". كما شدَّد السيد نصرالله على أن المسؤول الأول عن وقف انتشار الفكر التكفيري هو السعودية، وطائرات التحالف الدولي لن تستطيع وقف انتشاره. واعتبر أن "التكفيريين يقدمون نموذجا مشوّهاً للإسلام"، داعيا إلى إقفال أبواب المدارس التي تُخَرِّج أتباع الفكر الداعشي، "وليس صحيحا أنه في مواجهة هذا التيار يجب اللجوء إلى الأمن والخيار العسكري فقط".

النازحين

الرئيس تمام سلام أبلغ "النهار" ان العملية الامنية للقضاء على الارهاب مستمرة "أيا كان الوقت الذي ستستغرقه، فالقرار هو المواجهة ولا رجعة عنه". وأبلغ سلام "النهار" ارتياحه الى البيان الختامي الصادر عن المؤتمر حول "وضع اللاجئين في سوريا، دعم الاستقرار في المنطقة"، ولا سيما منه ما يتعلق بالفقرات الخاصة بدعم لبنان والاشادة بإدارته لملف اللاجئين، لكنه لم يبد ارتياحا مماثلا الى الدعم المالي الذي يرتجيه لبنان إذ "لا يزال ما هو معروض من دعم بعيدا جدا عما طلبه لبنان الا وهو مليار دولار أميركي هبات وملياران قروضا ميسرة".

وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل أشار في المؤتمر الصحافي الذي عقد في نهاية المؤتمر الى أن لبنان "يشدد على رفضه القاطع لأي شكل من أشكال اندماج النازحين في المجتمعات المضيفة، بطريقة مباشرة أو غير مباشرة، بطريقة واضحة أو ضبابية، قد يؤدي إلى توطين النازحين ويتعارض مع الهدف الأسمى، وهو عودة النازحين".

التمديد

بدأ الرئيس نبيه بري لقاءات واتصالات تمهيداً للجلسة التي سيطرح فيها التمديد للمجلس النيابي والمتوقع عقدها الأسبوع المقبل.وقد حدد الرئيس بري موعد الجلسة في 5 تشرين الثاني وحتى 20/6/2017.

وعقد بري لقاء مع رئيس تكتل التغيير والإصلاح النائب ميشال عون في عين التينة، ووصف رئيس المجلس الأجواء بـ"الجيدة" والـ"إيجابية"، نافياً أمام زواره أن يكون هناك خلاف أصلاً بينه وبين الجنرال.

وعلمت "البناء" أن بري طرح مع عون وقبله مع عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب جورج عدوان، أن الوقت بات عاملاً ضاغطاً لحسم الأمور بين الذهاب إلى الفراغ أو التمديد، مكرراً أنه بعد موقف الرئيس سعد الحريري وإعلانه رفض المشاركة في الانتخابات قبل انتخاب رئيس الجمهورية تحول موقفه مئة وستين درجة وبات مع التمديد انطلاقاً من حرصه على الميثاقية.

                                      الملف الاميركي

المواجهة الكردية لتنظيم " داعش" في "عين العرب" السورية ، كانت من ابرز الموضوعات التي تابعتها الصحافة الاميركية هذا الاسبوع ، فقد تحدثت الصحف عن دخول مقاتلين من البيشمركة الكردية العراقية الى مدينة عين العرب السورية لمساندة مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردية في مواجهة "داعش".

في حين ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن تركيا هي نقطة الضعف الوحيدة في الاستراتيجية الأميركية ضد داعش، لأنها ترفض تقديم أي نوع من المساعدات للقوات الكردية، وتحاول الحاق الفشل بها، كلما استطاعت التقدم، كما يرفض الرئيس التركي تقديم أي مساعدات للأكراد على الرغم من الدعوات الأميركية المتكررة، والتي تحثه على مساعدة الأكراد الذين يواجهون خطرا كبيرا.

في المقابل لفت ديفيد اغناتيوس في صحيفة واشنطن بوست الى إن العالم العربي يعاني من "الدولة الإسلامية"، التي نشأت على ما يبدو من "العدم"، وانفجرت من أبواب السلطة، والنخب السياسية المرتبكة والخائفة، قائلا :" الولايات المتحدة غاضبة ولكن عليها شرح استراتيجية مكافحة الارهاب الذي يهدد الاستقرار في كل مكان وعلى الحدود مع الولايات المتحدة، وان هذا القلق تفاقم بسبب بطء الرئيس الاميركي باراك أوباما في طرح خطته لتدمير "داعش".

ومن جهة اخرى ، قالت صحيفة "واشنطن بوست" ان نحو ثلاثة آلاف تونسي انضموا الي صفوف تنظيم "داعش"، الامر الذي جعل تونس ضمن قائمه الدول المصدرة للمقاتلين الاجانب الذين يحاربون في صفوف "داعش" والجماعات المتشددة الأخرى.

الى جانب ذلك هاجمت صحيفة واشنطن بوست الرئيس المصري وطالبت الولايات المتحدة بوقف دعمها لمصر، وزعمت الصحيفة أن النظام المصري في ظل رئاسة عبدالفتاح السيسي أصبح "قمعيا"، حيث تم اعتقال أكثر من 16 ألفًا من أشخاص مدنيين وطلاب محسوبين على جماعة الإخوان الإرهابية وقتل ألف شخص منهم.

تركيا نقطة الضعف الوحيدة في الإستراتيجية الأميركية ضد "داعش"

ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن تركيا هي نقطة الضعف الوحيدة في الاستراتيجية الأميركية ضد "داعش"، لأنها ترفض تقديم أي نوع من المساعدات للقوات الكردية، وتحاول الحاق الفشل بها، كلما استطاعت التقدم، كما يرفض الرئيس التركي تقديم أي مساعدات للأكراد على الرغم من الدعوات الأميركية المتكررة، والتي تحثه على مساعدة الأكراد الذين يواجهون خطرا كبيرا.ولفتت الصحيفة إلى قيادة الولايات المتحدة لتحالف حربي ضد "داعش"، وقد أعلنت تركيا مؤخرا عن موافقتها للعمل برفقة واشنطن، إلا أنها رفضت مساعدة القوات الكردية في كوباني، لأنها تخشى أن يتسبب دعمها لهم في زيادة قوة الحزب الكردي في تركيا، ووفقا للصحيفة فأن الحزب الكردي يشن حربا قوية ضد الحكومة التركية، يبلغ عمرها ثلاثة عقود، إلا أنهم نجحا في عقد مفاوضات سلمية، ويحاولان التوصل إلى حلول وسط.

الولايات المتحدة قلقة والعالم العربي يعاني من "داعش"

كتب ديفيد اغناتيوس مقالا في صحيفة واشنطن بوست لفت فيه الى إن العالم العربي يعاني من "الدولة الإسلامية"، التي نشأت على ما يبدو من "العدم"، وانفجرت من أبواب السلطة، والنخب السياسية المرتبكة والخائفة. وتابع: الولايات المتحدة (كما هو الحال دائما) غاضبة ولكن عليها شرح استراتيجية مكافحة الارهاب الذي يهدد الاستقرار في كل مكان وعلى الحدود مع الولايات المتحدة.ورأى الكاتب ان هذا القلق تفاقم بسبب بطء الرئيس الاميركي باراك أوباما في طرح خطته لتدمير "الدولة الإسلامية"، ونقل الكاتب عن مسؤولين أميركيين قولهم ان هناك عيوب في الاستراتيجية فهي أكثر وضوحا حول العراق من سوريا، والخطط لا تسمح بالنقاشات العامة اللازمة. في المقابل أكدت صحيفة نيويورك تايمز وجود أدلة على امتلاك واستخدام تنظيم "داعش" أنظمة صواريخ أرض جو متطورة قد تشكل خطرا داهما على الطائرات العراقية وحتى على طائرات التحالف الدولي.وأضافت : أن انتشار استخدام "داعش" الأسلحة المضادة للطائرات يسلط الضوء أيضا على المخاوف من ضعف الحماية للمطارات العراقية في وجه التنظيم الإرهابي وخصوصا مطار بغداد الدولي الذي يعد أهم محور عبور للمعدات والتعزيزات العسكرية إلى العراق.

3 آلاف تونسي يقاتلون في صفوف "داعش"

قالت صحيفه "واشنطن بوست" ان نحو ثلاثة آلاف تونسي معظمهم من هم دون الثلاثين انضموا الي صفوف تنظيم "داعش"، الامر الذي جعل تونس ضمن قائمه الدول المصدرة للمقاتلين الاجانب الذين يحاربون في صفوف "داعش" والجماعات المتشددة الأخرى.واشارت الصحيفة الى تقديرات الحكومة التونسية والتي اكدت ان تونس اصبحت اكبر مصدر للعناصر المتشددة التي تنضم "لداعش" في سوريا والعراق.وقالت الصحيفة ان تونس لها تاريخ طويل في ارسال عناصر للمشاركة في القتال في افغانستان والشيشان والعراق غير ان تدفق هؤلاء العناصر الي سوريا الان حيث ينضمون الي صفوف "داعش"، هو الاكبر من حيث العدد في تاريخ تونس.

واشنطن بوست تدعو إلى وقف الدعم الأميركي للنظام المصري

دعت صحيفة واشنطن بوست إلى وقف الدعم الأميركي لنظام الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي معتبرة إن هذا النظام قمعي ويشجع على ما سمته الإرهاب ولا يساهم في تحقيق أهداف الأمن القومي الأميركي.وأعادت الصحيفة للأذهان تصريحات الرئيس الأميركي باراك أوباما بأنه يجب على أميركا في بعض الأحيان جعل التزامها بالدفاع عن حقوق الإنسان في المرتبة الثانية بالنسبة لدعم الأنظمة القمعية التي تساعد في تحقيق الأهداف الأمنية القومية لأميركا، لتقول إن نظام السيسي يقدم دليلا على أن مذهب أوباما هذا مضلل. ودعت الصحيفة "الإدارة الأميركية للدفاع عن ما تبقى من معارضة ديمقراطية ومجتمع مدني بمصر".

الملف البريطاني

اهتمت الصحف البريطانية الصادرة هذا الاسبوع بعلاقة الدول الخليجية بالجماعات "الجهادية"، فقالت إن بريطانيا هي التي خلقت السعودية، لذلك فالأخيرة في قلب السياسة البريطانية في الشرق الأوسط، وكان الحلف معها قديما في مواجهة جمال عبدالناصر والاتحاد السوفياتي في أفغانستان، ولاحقا نظام صدام حسين في العراق لافتا الى ان من أهم ملامح السياسة الخارجية الحالية لبريطانيا هو التحالف مع الإسلام السني المتشدد، مع تجاهل عدم تسامحه مع أضعف مؤسسات الديمقراطية وحقوق الإنسان.

كما تحدثت الصحف عن إنهاء بريطانيا رسميا مهمتها القتالية في أفغانستان، حيث سلمت آخر قاعدة عسكرية للقوات الأفغانية، فقالت صحيفة "الديلي تلغراف" إن نهاية المهمة البريطانية في أفغانستان غلب عليها الطابع الدفاعي والتبريري بالأساس فقد خلى المشهد من اي مواكب عسكرية ولم يبق سوى مراسم بسيطة غلب عليها طابع الحزن احتفاء بانتهاء الحرب الأطول لبريطانيا خارج البلاد.

من ناحية اخرى تطرقت الصحف لأول انتخابات برلمانية في تونس منذ الاطاحة بالرئيس زين العابدين بن علي، فأشارت الى ان اقرار حركة النهضة التونسية بتقدم حزب نداء تونس في الانتخابات البرلمانية خطوة شديدة الأهمية في اطار انتقال البلاد إلى النظام الديمقراطي.

الإخوان والسعودية

تساءلت الديلي تلغراف: لماذا بقي التقرير الذي أعده السفير البريطاني في السعودية حول إن كانت جماعة الإخوان المسلمين منظمة إرهابية نهبا للغبار؟ ومن ثم قالت ان الحكومة البريطانية كانت قد كلفت سفيرها في الرياض، سير جون جنكنز، بالتحري عن الموضوع على إثر امتعاض السعودية من الحرية التي تتحلى بها الجماعة في ممارسة نشاطاتها السياسية في لندن، مشيرة الى أن ما توصل إليه السفير لم يكن هو ما يريد السعوديون، أو الحكومة البريطانية، أو الأمير تشارلز، سماعه.

وقالت: إن رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير كان من ضمن المحرضين على الإخوان المسلمين، لصالح دولة الإمارات العربية، في المحافل العامة والخاصة على حد سواء، وتحديدا مع رئيس الوزراء بشكل شخصي، وإن من أهم ملامح السياسة الخارجية الحالية لبريطانيا هي التحالف مع الإسلام السني المتشدد.

حس دعائي متطور لدى داعش

أثار التقرير الذي ظهر فيه الصحفي البريطاني الواقع في قبضة تنظيم الدولة الإسلامية جون كانتلي في كوباني (عين العرب) تحليلات وتساؤلات، فرأت الإندبندنت أنه يثبت أن تنظيم الدولة يتوقع أن ينتصر ويستولي على المدينة، وأن تنظيم الدولة ما كان ليقدم على إعداد تقرير كهذا يدعي فيه سيطرته على الجزء الأكبر من كوباني لولا أنه واثق من أنه سيقاتل حتى تحقيق النصر بالسيطرة على المدينة، وقالت إن المعركة شارفت على نهايتها وإن مسلحي تنظيم الدولة يعززون سيطرتهم على المدينة من شارع إلى شارع ومن بناية إلى بناية.

بريطانيا تنهي 13 عاما من الحرب في أفغانستان

قالت صحيفة "الديلي تلغراف"إن نهاية المهمة البريطانية في أفغانستان غلب عليها الطابع الدفاعي والتبريري بالأساس فقد خلى المشهد من اي مواكب عسكرية ولم يبق سوى مراسم بسيطة غلب عليها طابع الحزن احتفاء بانتهاء الحرب الأطول لبريطانيا خارج البلاد.وذكرت الصحيفة أن الحرب التي خاضتها بريطانيا منذ ارسال أول دفعة من القوات إلى اقليم هلمند جعل من تلك الحرب الأكثر دموية ايضا. واضافت أنه بالرغم من وصف مايكل فالون وزير الدفاع البريطاني للحرب بأنها كانت افضل وسيلة لتحقيق الاستقرار في افغانستان إلا ان تلك الاجابة قد لا ترضي الأسر المكلومة على الجانبين ولن تشفي الجروح العميقة التي تركت اثرها بوضوح.كما ستظل علامة الاستفهام الأكبر، على حد وصف الصحيفة، هي هل ستتمكن القوات الافغانية من الامساك بزمام الامور بعد الانسحاب الكامل ام أنها ستغرق بعدها في مزيد من الشكوك بشأن المستقبل؟

فشل دولي في الاستراتيجية الدولية تجاه ليبيا

قالت الفايننشال تايمز إن العالم منذ شهور يتصرف بشأن الأزمة في ليبيا وكأن الحكومة والمليشيات المسلحة يتساويان في التسبب في الحرب الأهلية الدائرة في البلاد، وهو ما جعل المجتمع الدولي يأخذ خطوة للوراء فيما يتعلق بتلك المأساة، ويمثل هذا فشلا دوليا في الاستراتيجية المتبعة تجاه ليبيا، وأشارت إلى أن صناع القرار السياسي في الغرب من المعنيين بالأزمة في ليبيا يحاولون لعب دور الوسيط المحايد في الأزمة، ويبدو أنهم مازالوا مقتنعين بآراء الخبراء السياسين بالمنطقة المتيمين بمصادرهم المتشددة التي ترفض الاعتراف بتغير مشاعر رجل الشارع في دول الربيع العربي تجاه الإسلام السياسي.

"القدس....إعلان الحرب"

لفتت صحيفة الإندبندنت إلى تأثير الأزمة التي اندلعت في شوارع القدس بعد أن قتلت قوات الأمن الإسرائيلية رجلا فلسطينيا تتهمه بإطلاق النار على متشدد يهودي وإغلاق المسجد الأقصى أمام المصلين، واتهام الرئيس الفلسطيني محمود عباس إسرائيل "بتصعيد خطير"، فقالت إن العلاقة بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية تشهد تدهورا خطيرا بسبب الأوضاع في القدس، وقالت إسرائيل إن إغلاق الأقصى، وهي خطوة لم تقدم عليها مرة واحدة في السنوات ال 14 الأخيرة، كان "ضرورة أمنية"، لكن الفلسطينيين ينظرون إلى الموضوع على أنه دليل على أن شكوكهم حول نوايا إسرائيل في تغيير وضع المسجد الأقصى في محلها.

مقالات

رسالة «حزب الله» إلى إسرائيل ماثيو ليفيت...التفاصيل 

الإستجابة بفعالية للتحديات العسكرية في سوريا جيفري وايت...التفاصيل    

الحرب على الإرهاب: ماذا حدث في اوتاوا؟: مهدي داريوس نازمروايا...التفاصيل    

هواجس اوباما السياسية وراء قرار تشديد الاجراءات الامنية د.منذر سليمان...التفاصيل       

تقرير

التقرير الأسبوعي لمراكز الأبحاث الاميركية 1/11/2014...التفاصيل