Get Adobe Flash player

army syr

اتجاهــــات

اسبوعية إلكترونية متخصصة بمنطقة الشرق العربي

تصدر عن مركز الشرق الجديد 

التحليل الاخباري

حول "إنجازات " مؤتمر سيدر......          غالب قنديل...التفاصيل

بقلم ناصر قنديل        

لكل حربٍ بطلٌ: ناصر قنديل.... التفاصيل

                    الملف العربي

للأسبوع الثاني تصدرت المجازر الذي يرتكبها الاحتلال الاسرائيلي بحق الفلسطينيين عنوان الصحف العربية. فقد اشارت الصحف الى استمرار المواجهات قرب السياج الحدودي على بعد عشرات الأمتار من السياج شرق مدينة غزة بين الفلسطينيين والاحتلال الاسرائيلي منذ يوم الجمعة الماضي حيث سقط عشرات الشهداء واصيب المئات في مسيرة العودة التي بقيت فعاليتها مستمرة وتصاعدت المواجهات في جمعة "تأبين الشهداء" او ما اطلق عليه الفلسطينيين "جمعة الكوشوك".

وامتدت الفعاليات والتظاهرات الى مناطق مختلفة من الضفة الغربية الفلسطينية المحتلة، حيث اشعل الشبان الاطارات تضامنا مع غزة ووقعت الاشتباكات في العديد من المناطق.

ونقلت بعض الصحف اشادة وسائل الإعلام الإسرائيلية بتصريحات ولي العهد السعودي محمد بن سلمان. وكان بن سلمان قد قال في مقابلة لمجلة «ذا أتلانتيك» الأمريكية «أعتقد أن كلا الشعبين، في أي مكان، لهم الحق في العيش في أرضهما بسلام، وأعتقد أن الفلسطينيين والإسرائيليين لديهما الحق في العيش على أرضهما».

وتابعت العمليات الانسانية التي يقوم بها الجيش السوري لتأمين عودة الاهالي إلى منازلهم في قرى وبلدات الغوطة الشرقية بريف دمشق.

كما نقلت الصحف تأكيد سورية في مؤتمر موسكو السابع للأمن الدولي أن وجود أي قوات عسكرية أجنبية على الأراضي السورية دون موافقة الحكومة السورية هو عدوان موصوف واحتلال وسيتم التعامل معه على هذا الأساس.‏

ونقلت الصحف ابرز ما صدر عن قمة انقرة التي جمعت الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مع الرئيس الإيراني حسن روحاني والرئيس التركي رجب أردوغان واكد البيان الصادر عن القمة، "الالتزام بدعم سيادة ووحدة الأراضي السورية والاستمرار في محاربة الإرهاب وأنه لا بديل عن الحل السياسي للأزمة".

فلسطين

أعلنت وزارة الصحة في غزة صباح الجمعة 6 نيسان، ان عدد الشهداء الذين سقطوا منذ الجمعة الماضية بلغ 20 شهيداً وأكثر من 1500 إصابة.

وتواصلت المواجهات قرب السياج الحدودي على بعد عشرات الأمتار من السياج شرق مدينة غزة وأشعل بعضهم إطارات السيارات. وأطلق جيش الاحتلال قنابل الغاز المسيل للدموع وأحياناً الأعيرة النارية لتفريقهم.

وفي جمعة "تأبين الشهداء" تواصلت للاسبوع الثاني على التوالي فعاليات مسيرة العودة الكبرى على حدود قطاع غزة مع باقي الاراضي الفلسطينية المحتلة، حيث احتشد آلالاف المواطنين الفلسطينيين واشعلوا الاطارات المطاطية(الكوشوك) لاعاقة آلة القتل الاسرائيلية ومنع الجنود الصهاينة من الرؤية لقنص المتظاهرين، حيث ارتفعت سحب الدخان الاسود في سماء المنطقة ومنعت الرؤية بشكل كبير.

وأشارت مصادر فلسطينية الى ان “الحصيلة حتى بعد ظهر الجمعة هي شهيد في جباليا وآخر في خانيونس، كما استشهد المواطن مجدي رمضان شبات شرق مدينة غزة”، ولفتت الى “اصابة 81 جريحا باصابات مختلفة جراء الاعتداءات الاسرائيلية”.

ولفتت المصادر الى ان “قوات الاحتلال تعمدت استخدام الرصاص المطاطي والغازات السامة والرصاص الحي لإبعاد المتظاهرين عن السياج الشائك ومنعهم من قطعهم الى الارض المحتلة”، واشارت الى “العدو استخدم الطائرات في محاولة لاطفاء الاطارات المشتعلة ومن ثم لاطلاق الغازات السامة باتجاه غزة”.

من جهة ثانية، امتدت الفعاليات والتظاهرات الى مناطق مختلفة من الضفة الغربية الفلسطينية المحتلة، حيث اشعل الشبان الاطارات تضامنا مع غزة ووقعت الاشتباكات في العديد من المناطق.

وكان مئات الشبان قد توجهوا للحدود للمشاركة في الجمعة الثانية من مسيرة العودة والتي أطلقت عليها اللجنة المنظمة مسيرة تأبين الشهداء على حدود غزة. وأقدم الشبان على إشعال الإطارات المطاطية على الحدود.

وكان الاحتلال «الإسرائيلي» قد اعلن أنه أبقى على أوامر فتح النار على حدود غزة، وفي الضفة الغربية.

في سياق اخر، قالت الصحف ان وسائل الإعلام الإسرائيلية احتفلت بتصريحات ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، وأشادت بإشارته لوجود مصالح مشتركة كثيرة بين السعودية وبين إسرائيل وأنهما قادرتان على العيش بسلام. وبادر عدد كبير من وسائل الإعلام الإسرائيلية لإعادة نشر المقابلة كاملة. وقالت صحيفة «يسرائيل هيوم» المقربة من رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو إن «المخفي أعظم»، مشيرة لاحتمال عقد صفقات بيع أسلحة إسرائيلية للسعودية ومنوهة أن تصريحات بن سلمان غير مسبوقة ولم يدل بمثلها زعيم عربي في الماضي بمن فيهم الراحل أنور السادات.

وكان بن سلمان قد اعتبر في مقابلة لمجلة «ذا أتلانتيك» الأمريكية التي أجراها صحافي يحمل جنسية إسرائيلية وخدم ضابطا في الجيش الإسرائيلي، إن لليهود حقا على أرض أسلافهم". وأكد بن سلمان «أعتقد أن كلا الشعبين، في أي مكان، لهم الحق في العيش في أرضهما بسلام، وأعتقد أن الفلسطينيين والإسرائيليين لديهما الحق في العيش على أرضهما».

سوريا

اكد العماد محمود الشوا نائب وزير الدفاع السوري أن وجود أي قوات عسكرية أجنبية على الأراضي السورية دون موافقة الحكومة السورية هو عدوان موصوف واحتلال وسيتم التعامل معه على هذا الأساس.‏

وقال الشوا في كلمة سورية خلال مؤتمر موسكو السابع للأمن الدولي: إن القضاء على الإرهاب في سورية شكل ضربة للمشاريع الغربية المرسومة للمنطقة، ومهد انتصار الجيش العربي السوري وحلفائه عسكريا الطريق نحو إنجاز حل سلمي يقرره السوريون بأنفسهم، وقدم المسار السياسي مساراً بديلاً لأن الميدان هو الذي يحدد توجهات القرارات السياسية المحلية والإقليمية والدولية.‏

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أكد في رسالته للمشاركين في المؤتمر أن تنظيم داعش الإرهابي هزم في سورية ولكنه لا يزال يحتفظ بقدراته التخريبية وسبل شن هجماته في مختلف بلدان المنطقة والعالم، وأضاف: انه من الواضح أن هذا التنظيم الإرهابي رغم وضعه العسكري المنهار لا يزال يحتفظ بطاقة تخريبية كبيرة وقدرة على تغيير تكتيكه بسرعة وشن هجمات في مختلف بلدان المنطقة والعالم ناهيك عن خطر التنظيمات المتطرفة الأخرى.‏ وأشار بوتين إلى أنه في هذه الظروف يجب أن نبحث معا عن أشكال جديدة للتعاون متعدد الأطراف يسمح بتثبيت النجاح المحرز في مكافحة الإرهاب ومنع انتشاره.‏

و أكد وزير الدفاع الروسي سيرغى شويغو في كلمة له خلال افتتاح المؤتمر أن الأوضاع في سورية تغيرت وتم القضاء على تنظيم داعش الإرهابي محذرا من حصول الإرهابيين في سورية على أسلحة كيميائية وأسلحة دمار شامل للقيام بأعمال استفزازية وزرع الخوف والفوضى بين السكان وإطالة أمد الازمة.‏

وزير الدفاع الإيراني أمير حاتمي أكد أن بلاده تسعى لايجاد حل سياسي للأزمة في سورية وتقف ضد أي تدخل عسكري خارجي فيها.‏ وشدد حاتمي في كلمته خلال مؤتمر موسكو السابع للأمن الدولي على ضرورة التعاون بين دول الإقليم في مواجهة الإرهاب الدولي الذي بات ينتشر بشكل مضطرد في العالم.‏

قمة انقرة

أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن الدول الضامنة لاتفاق وقف الأعمال القتالية في سورية روسيا وإيران وتركيا ملتزمة بدعم سيادة ووحدة الأراضي السورية والاستمرار في محاربة الإرهاب وأنه لا بديل عن الحل السياسي للأزمة.

وقال بوتين خلال مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس الإيراني حسن روحاني والرئيس التركي رجب أردوغان في أنقرة عقب اجتماع ثلاثي حول سورية: المباحثات الثلاثية جرت في جو عملي وبنّاء وتطرقت لجميع نواحي الأوضاع السياسية حول الخطوات القادمة الرامية إلى استتباب الاستقرار والأمن في سورية واتفقنا على نقاط مشتركة تم التركيز عليها في البيان الختامي المشترك الذي يؤكد حرص روسيا وإيران وتركيا على المساهمة في تعزيز سيادة سورية واستقلالها ووحدة أراضيها.

إلى ذلك، أكد البيان المشترك لاجتماع رؤساء الدول الضامنة لاتفاق وقف الأعمال القتالية في سورية روسيا وإيران وتركيا دعم سيادة ووحدة الأراضي السورية والاستمرار في محاربة الإرهاب. وجاء في البيان: الدول الثلاث تلتزم بشكل قوي ووثيق بوحدة وسيادة وسلامة الأراضي السورية وتؤكد على مواصلة تعاونها لإحلال السلام والاستقرار في سورية. وشدّد البيان على أن الدول الثلاث الضامنة ستواصل التعاون للقضاء على التنظيمات الإرهابية كـ«داعش» و«جبهة النصرة» و«القاعدة» وكل المجموعات المرتبطة بها، لافتاً إلى ضرورة العمل للفصل بين الإرهابيين وما يسمى «المعارضة».

ولفت البيان إلى أنه لا يوجد حل عسكري للأزمة في سورية والحل ممكن فقط من خلال عملية سياسية، مشيراً إلى أن عملية أستانا حول الأزمة في سورية شكّلت صيغة ناجحة للمساهمة بحل الأزمة.

وأكد البيان المشترك دعم الدول الضامنة لقرارات مؤتمر الحوار الوطني السوري- السوري في سوتشي بما في ذلك تشكيل لجنة مناقشة الدستور. وأشار البيان إلى ضرورة تهيئة الظروف لعودة السوريين المهجّرين بفعل الإرهاب إلى بلدهم.

ولفت البيان إلى أن الدول الضامنة ترحب بقرار مجلس الأمن الدولي 2401 الصادر أواخر شباط الماضي لمعالجة الأوضاع الإنسانية في سورية بما في ذلك الرقة ومخيم الركبان والفوعة وكفريا وإدلب، مؤكدة أنها ستواصل تعاونها لتثبيت اتفاق وقف الأعمال القتالية في سورية.

وأوضح البيان أن الدول الضامنة قررت عقد لقاء ثلاثي مقبل في إيران تلبية لدعوة الرئيس الإيراني حسن روحاني.

ميدانيا، عاد آلاف المواطنين إلى منازلهم في قرى وبلدات الغوطة الشرقية بريف دمشق التي أعاد إليها الجيش العربي السوري الأمن والاستقرار بعد اجتثاث التنظيمات الإرهابية التكفيرية منها.

                                     الملف الإسرائيلي                                    

تناولت الصحف الاسرائيلية الصادرة هذا الاسبوع تداعيات ما جرى الاسبوع الماضي بعد انطلاق تظاهرات "مسيرة العودة" حيث جدد وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان تهديداته باستهداف المتظاهرين الفلسطينيين على حدود قطاع غزة، وأجرى رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، تقييمًا هاتفيًا مع قادة الجيش المؤسسة الأمنية حول الوضع على حدود قطاع غزة؛ وامكانية اجتياز الفلسطينيين للسياج الحدود.

من ناحية اخرى ذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن رئيس المخابرات المصرية عباس مصطفى كامل وصل إلى تل أبيب هذا الأسبوع والتقى مع رئيس جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) نداف أرغمان وبحسب الإذاعة الاسرائلية فإن أرغمان حمّل كامل رسالة تهديد جديدة لينقلها إلى قيادة حركة حماس، ومفادها أنه الاحتلال الإسرائيلي سيمارس "صفر تسامح في الأيام والأسابيع القريبة عند حدود غزة".

هذا ولفتت الصحف الى ان ولي العهد السعودي محمد بن سلمان هو أول زعيم عربي يعترف بحق الإسرائيليين بدولة قومية في "وطنهم".

وابرزت اعلان البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أجرى اتصالا هاتفيا مع رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، بحثا خلاله في العديد من القضايا الإقليمية في الشرق الأوسط، وأبرزها "صفقة القرن" والاتفاق النووي مع إيراني، وحسب وسائل الإعلام الإسرائيلية، فإن ترامب كرر التزام بلاده الكامل بالحفاظ على أمن إسرائيل، كما اتفق مع نتنياهو مواصلة تنسيقهما بشأن إيران وتأثيرها على استقرار منطقة الشرق الأوسط، على حد تعبير البيت الأبيض.

كما تعرضت مواقع إسرائيلية رسمية لهجمات سيبرانية ونشر على صفحاتها الرئيسية صور التقطت خلال اعتداء قوات الاحتلال الإسرائيلي على المسيرة الفلسطينية السلمية قرب السياج الفاصل بين غزة وإسرائيل، إحياء للذكرى الـ 42 ليوم الأرض، وكتب المنفذون في منتصف الصورة، التي احتلت الصفحة الرئيسية للعديد من المواقع الإسرائيلية كتابة باللغة الإنجليزية مفادها: "القدس عاصمة فلسطين... لن ننسى شهدائنا".

ليبرمان يهدد غزة بمجزرة جديدة وبقمع "جمعة الكاوتشوك"

جدد وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان تهديدات بقمع مسيرة العودة، وباستهداف المتظاهرين الفلسطينيين على حدود قطاع غزة، كما وأجرى رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، تقييمًا هاتفيًا مع قادة الجيش المؤسسة الأمنية حول الوضع على حدود قطاع غزة؛ وامكانية اجتياز الفلسطينيين للسياج الحدود، وهاتف نتنياهو كلا من رئيس هيئة أركان الجيش، ورئيس جهاز الأمن العام (الشاباك)، ورئيس مجلس الأمن القومي للوقوف على مدى الاستعداد لمواجهة المسيرات، وفي تصعيد في لهجته التهديدية، قال إن جيش الاحتلال مستعد للتعامل مع جميع السيناريوهات المحتملة، على امتداد السياج الأمني المحيط بقطاع غزة، وواصل تحريضه على المقاومة الفلسطينية وعلى حركة حماس وحملها مسؤولية ما سيحصل، قائلا في تصريحات نقلتها عنه وسائل الإعلام الإسرائيلية:" لا يوجد أبرياء في غزة وحماس دفعت ملايين الدولارات من أجل مواصلة محاولة الإضرار بالسياج الأمني".

رئيس المخابرات المصرية ينقل رسالة تهديد إسرائيلية لحماس: ذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي، أن رئيس المخابرات المصرية، عباس مصطفى كامل، وصل إلى تل أبيب، هذا الأسبوع، والتقى مع رئيس جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك)، نداف أرغمان، وبحسب الإذاعة الاسرائلية فإن أرغمان حمّل كامل رسالة تهديد جديدة لينقلها إلى قيادة حركة حماس، ومفادها أنه الاحتلال الإسرائيلي سيمارس "صفر تسامح في الأيام والأسابيع القريبة عند حدود غزة".

كلينتون: إسرائيل عطلت المفاوضات لأنها اعتبرت الفلسطينيين طرفًا ضعيفًا

نقلت القناة الإسرائيلية العاشرة عن الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون، قوله إن إسرائيل عطّلت عملية السلام لأنها ترى في الفلسطينيين طرفًا ضعيفًا، وذلك مقتطفات من مقابلة أجرتها القناة مع الرئيس الأميركي الأسبق، وأضاف كلينتون إن "عودة زعيم حزب الليكود (بنيامين نتنياهو) إلى الحكم في إسرائيل عام 2009، جاءت في فترة شهدت استقرارا للأوضاع الأمنية في الضفة الغربية، بفضل محمود عباس، وهذا ما خفف الضغط السياسي على نتنياهو لإيجاد حل للصراع مع الفلسطينيين".

وتابع الرئيس الأمريكي الأسبق، موضحاً "نتنياهو والائتلافات الحكومية التي قادها كرئيس للحكومة منذ عام 2009 وحتى الآن، ترى أن الفلسطينيين باتوا طرفاً ضعيفاً غير قادر على إثارة المشاكل في وجه إسرائيل، لذلك جمد نتنياهو عملية السلام"، وعبر كلينتون الذي تولى رئاسة الولايات المتحدة لفترتين بين عامي 1992 و2000، عن أمله في أن يتوصل الفلسطينيون والإسرائيليون إلى اتفاق للسلام بطريقة ما، معتبراً أن ذلك "سيساعد إسرائيل تحديدًا في تحقيق المزيد من التقدم"، وكان كلينتون عراب المفاوضات بين منظمة التحرير الفلسطينية والحكومة الإسرائيلية بقيادة يتسحاك رابين بداية تسعينات القرن الماضي، والتي أدت إلى التوصل لاتفاقية أوسلو عام 1993 التي تمنح الفلسطينيين حكماً ذاتيًا انتقاليًا، تمهيداً لحل الدولتين.

بينيت يسعى للالتفاف على المحكمة العليا لطرد طالبي اللجوء

تسعى كتلة "البيت اليهودي" المتمثلة بوزير التعليم، نفتالي بينيت ووزيرة القضاء أيليت شاكيد بالالتفاف على قرار المحكمة الإسرائيلية العليا حول طرد طالبي اللجوء، وذلك بإضافة تعديل على قانون أساس "كرامة الإنسان وحريته" لتمكين الكنيست من تشريع قانون يمنع "التسلل" لإسرائيل، والذي ألغته المحكمة في الماضي، ويسعى بينيت إلى تقديم اقتراحه في جلسة مركبات الائتلاف الحكومي والذي بموجبه سيتم إضافة بند جديد على قانون أساس يعنى بالحريات بادعاء أن يتيح للكنيست بالمصادقة على قانون فعال يمنع التسلل إلى إسرائيل.

بن سلمان ينطق بلسان بلفور

"بعد مائة عام من وعد بلفور يأتي ملك سعودي ويصوغ حق اليهود بدولة بنفس الكلمات تقريبا"، بهذه الكلمات افتتح محلل الشؤون العربية في صحيفة "هآرتس"، تسفي برئيل، مقالته ذات الصلة بالمقابلة التي أجرتها المجلة الأميركية "ذي أتلانتيك" مع ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، الذي اعتبره أول زعيم عربي يعترف بحق الإسرائيليين بدولة قومية في "وطنهم"، ويتضح أن عدم اشتمال تصريحات بن سلمان على اعتراف بدولة قائمة منذ 70 عاما، كان لصالح اعترافه بـ"حق الإسرائيليين بدولة" وبـ"شرعية الدولة القومية لهم"، حيث كتب برئيل أن بن سلمان اعترف "بحق الإسرائيليين بأن تكون لهم دولة مثل حق الفلسطينيين". كما أبرز حقيقة أن بن سلمان لم يستخدم كلمة "دولة"، وإنما "وطن/بلاد" و"أمة".

إلى ذلك تساءل الكاتب عن موقف بن سلمان من "صفقة القرن" وذلك لأنه لم يُسأل عنه في المقابلة، ما دفعه إلى عرض سلسلة تساؤلات لا تخرج عن تساؤل العارف بجوابها، وكان بينها "هل لا يزال يصر بن سلمان على الانسحاب الكامل؟ وهل ستوافق السعودية على إدخال تعديلات في المبادرة العربية؟ وهل ستكون مستعدة للاعتراف بالقدس الغربية كعاصمة لإسرائيل؟ وما رأيه بحدود 67؟"، في المقابل، تساءل الكاتب عن قيمة المصلحة الإسرائيلية – السعودية بكل ما يتصل بإيران، خاصة وأن إسرائيل تحاول عرقلة صفقة مفاعلات نووية يجري الحديث عنها بين واشنطن والرياض. ويتساء في هذا السياق "هل ستدفع هذه المصلحة إسرائيل إلى الموافقة على أن تطور السعودية مشروعا نوويا خاصا بها؟ وهل ستشجع الكونغرس الأميركي على المصادقة على بيع السعودية تكنولوجيا نووية لأغراض سلمية، أم ستواصل العمل من أجل عرقلة صفقة المفاعلات التي يجري التداول بشأنها بين واشنطن والرياض؟".

نتنياهو وترامب بحثا هاتفيا "صفقة القرن" والنووي الإيراني

أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أجرى اتصالا هاتفيا مع رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، وبحثا العديد من القضايا الإقليمية في الشرق الأوسط، وأبرزها "صفقة القرن" والاتفاق النووي مع إيراني، وحسب وسائل الإعلام الإسرائيلية، فإن ترامب كرر التزام بلاده الكامل بالحفاظ على أمن إسرائيل، كما اتفق مع نتنياهو مواصلة تنسيقهما بشأن إيران وتأثيرها على استقرار منطقة الشرق الأوسط، على حد تعبير البيت الأبيض.

وذكرت صحيفة "هآرتس" أن هذه هي أول محادثة بين ترامب ونتنياهو منذ أحداث مسيرة العودة بغزة، كما تحدث الرئيس الأميركي مع الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز، الذي قال لترامب إن الرياض تدعم إقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية. كما ناقش ترامب والملك السعودي الوضع في اليمن ونشاط إيران في الشرق الأوسط.

هجوم سيبراني على المواقع الإسرائيلية: "القدس عاصمة فلسطين"

تعرضت مواقع إسرائيلية رسمية لهجمات سيبرانية ونشر على صفحاتها الرئيسية صور التقطت خلال اعتداء قوات الاحتلال الإسرائيلي على المسيرة الفلسطينية السلمية قرب السياج الفاصل بين غزة وإسرائيل، إحياء للذكرى الـ 42 ليوم الأرض، وكتب المنفذون في منتصف الصورة، التي احتلت الصفحة الرئيسية للعديد من المواقع الإسرائيلية كتابة باللغة الإنجليزية مفادها: "القدس عاصمة فلسطين... لن ننسى شهدائنا".

ومن بين المواقع الإسرائيلية التي شملها الاختراق السيبراني السلطات المحلية في كل من إيلات، عكا، كفار سابا، جفعات شموئيل، أور يهودا، نتانيا وهرتسليا. بالإضافة إلى الموقع الإلكتروني لنقابة المعلمين الإسرائيليين وموقع مستشفى "هيلل يافي" في الخضيرة وموقع الأوبرا الإسرائيلي، واعتبرت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن قراصنة عرب يقفون خلف الهجوم، احتجاجا على قرار الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إعتراف بلاده بالقدس عاصمة لإسرائيل وبدء إجراءات نقل السفارة الأميركية للمدينة المحتلة.

نتنياهو يعلن إلغاء اتفاق طالبي اللجوء مع الأمم المتحدة

أعلن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو إلغاء الاتفاق مع مفوضية الأمم المتحدة للاجئين، الذي كان يفترض أن يوقف حملة طرد طالبي اللجوء إلى رواندا، واستيعاب 16 ألف طالب لجوء في دول غربية، وجاء أن نتنياهو قرر التراجع عن الاتفاق رغم التوقيع عليه، وذلك بسبب ضغوطات شديدة من جانب شركائه في الائتلاف الحكومي، والانتقادات الحادة التي تلقاها.

وكتب نتنياهو في صفحته على "الفيسبوك" أنه أصغى إلى ملاحظات كثيرة بشأن الاتفاق، وفي أعقاب ذلك، وبعد إعادة النظر في فوائد ونواقص الاتفاق قرر إلغاءه. على حد قوله.

                                       الملف اللبناني    

ركزت الصحف اللبنانية الصادرة هذا الاسبوع على الحراك السعودي في لبنان واللقاءات والزيارات التي قام بها القائم بأعمال السفارة السعودية الوزير ‏المفوّض وليد البخاري والمستشار الملكي السعودي ‏نزار العلولا، واعتبرت بعض الصحف هذا الحراك تدخلا مباشرا ‏في الشأن الانتخابي.

ونقلت الصحف عن رئيس مجلس النواب نبيه بري قوله إن ‏عدداً من الثغرات ظهر حتى الآن في قانون الانتخاب، وهناك حاجة لتطويره . كما دعا بري الى التنبه من تصريحات رئيس الأركان الإسرائيلي العدوانية ومن الاعتداءات والاستفزازات ‏الإسرائيلية.

وابرزت الصحف اعلان رابطة الاساتذة المتفرّغين في الجامعة اللبنانية الاضراب التحذيري طيلة الاسبوع الأول بعد عطلة الأعياد، معتبرة اياه الانذار الاخير قبل اضطرارها لاعلان الاضراب المفتوح.

وفي مؤتمر "سيدر" طرح الرئيس سعد الحريري ملف النازحين وقال "نتحمل عبئا كبيرا لكننا نتحمل مسؤولياتنا، ولكن هذا لا يعني انه يمكننا ان نقوم بذلك الى ما لا نهاية خدمة للمجتمع الدولي ونعتقد ان على هذا المجتمع مسؤولية تجاه لبنان والمنطقة في ما يخص هذه الخدمة المدنية التي نسديها".

وزير المالية علي حسن خليل قال "إن لبنان حصل على تعهدات بمنح وقروض تتجاوز قيمتها عشرة مليارات دولار يوم الجمعة خلال مؤتمر بباريس".

انتخابات

زار القائم بأعمال السفارة السعودية الوزير ‏المفوّض وليد البخاري رئيس الجمهورية العماد ميشال عون حاملاً اليه دعوة رسمية من العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، ‏الى القمة العربية التاسعة والعشرين المقرر عقدها في مدينة الظهران، الأحد 15 نيسان الجاري. وشدد العاهل ‏السعودي في الرسالة على "ان مشاركة الرئيس عون شخصياً في هذه القمة، سيكون لها بالغ الأثر في انجاحها"، ‏آملاً في ان تساهم القمة "في تعزيز العمل العربي المشترك، والتصدي للتحديات التي تواجهها امتنا العربية، ‏وتحقق ما تصبو إليه شعوبنا من أهداف وطموحات".

وحمّل رئيس الجمهورية البخاري تحياته الى الملك سلمان وولي عهده الامير محمد، وأكد له أنه سيرأس الوفد ‏اللبناني الى القمة العربية، آملاً في "ان تحقق نتائج تعزز الوحدة العربية خصوصاً في هذه الظروف الصعبة من ‏تاريخ الدول العربية وشعوبها".

وركزت الصحف على اللقاءات التي اجراها المستشار الملكي السعودي ‏نزار العلولا اثر وصوله الى بيروت ممثلا خادم الحرمين الشريفين الملك ‏سلمان بن عبد العزيز في افتتاح جادة باسمه على الواجهة البحرية للعاصمة.

وقد عقد العلولا والقائم بأعمال السفارة السعودية الوزير المفوض وليد البخاري في فندق فينيسيا خلوة جمعت رئيس ‏الحكومة سعد الحريري، ورئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع ورئيس "اللقاء ‏الديموقراطي" النائب وليد جنبلاط. وذلك على هامش عشاء أقامته السفارة السعودية. وعلِم انّ البحث تناول اخر ‏التطورات في لبنان والمنطقة.

رئيس الحكومة أكد في كلمته في احتفال تدشين جادة الملك سلمان الى أنه "بين لبنان ‏والسعودية تاريخ لن ينكسر مهما سعوا الى ذلك سبيلاً، وهذه الأمسية البيروتية تؤكد أن عروبة لبنان ‏تتقدم على كل المعادلات"، فيما دعا جنبلاط الى فتح صفحة جديدة في العلاقات مع السعودية.

بدوره أكد البخاري أن "السعودية كانت ولا تزال وستبقى ضنينة على سلامة لبنان واستقراره والمحافظة ‏على وحدته ووحدة أبنائه. وفي هذا الاطار نثني على جهود الرئيس ميشال عون ورئيس مجلس النواب ‏نبيه بري ورئيس الحكومة سعد الحريري في مواجهة التحديات".

وقام البخاري والسفير الإماراتي حمد الشامسي بزيارة عدد من المناطق اللبنانية منها بعلبك واختار الجامع الأموي الكبير في ‏المدينة لتأدية صلاة الجمعة بحضور مرشح "تيار المستقبل" في دائرة بعلبك الهرمل.

وزار البخاري رئيس "اللقاء الديمقراطي" النائب وليد جنبلاط، في كليمنصو، وعرض معه التطورات السياسية الراهنة في ‏لبنان والمنطقة. وأكد البخاري أن "العلاقات السعودية اللبنانية تستعيد أمجادها وطبيعتها"،

عضو المجلس المركزي في حزب الله الشيخ نبيل قاووق اكد أن "المال السعودي الذي يمكن أن يشتروا ‏به عواصم وقرارات كبرى، لن يستطيعوا أبداً شراء الشرفاء، وهم يحاولون بالمال والتحريض أن يسيئوا ‏للمقاومة في لبنان، إذ إن التمويل السعودي الذي حُجب عن الجيش اللبناني بدأ يظهر، ليس لبناء دولة ‏المؤسسات أو دعم المؤسسات الرسمية ومساعدة الجيش، إنما من أجل الفتنة وتحريض اللبنانيين ‏على بعضهم البعض، وهو حاضر وبسخاء لاستهداف المقاومة والتحريض عليها. وهذه ليست المرة الاولى، ‏بل إن السعودية منذ عشرات السنين تدفع هذا المال في لبنان لاستهداف المقاومة، ولم تحصد إلا ‏الخيبة، وهذا جهد الضعيف والعاجز".

رئيس مجلس النواب نبيه بري ابدى خلال لقاء الأربعاء امتعاضه من الخروق التي تحصل ومن صرف ‏الأموال في العديد من الدوائر والمناطق، ودعا الى التصدي ومعالجة مثل هذه التصرفات. وجدّد القول إن ‏عدداً من الثغرات ظهر حتى الآن في قانون الانتخاب، وهناك حاجة لتطويره وهذا سيكون برسم المرحلة ‏المقبلة والمجلس النيابي المقبل.

ودعا بري إلى التنبه من تصريحات رئيس الأركان الإسرائيلي العدوانية ومن الاعتداءات والاستفزازات ‏الإسرائيلية ومنها ما جرى مؤخراً من انتهاك جديد للسيادة اللبنانية في حادثة سقوط الطائرة الإسرائيلية ‏في بيت ياحون. ونقل النواب "أن الرئيس بري أجرى مؤخراً، سلسلة اتصالات مع المراجع الدولية ومع ‏رئيس الجمهورية من أجل مواجهة مخاطر هذه السياسة العدوانية الإسرائيلية". وأوضح الزوار أن "بري لم ‏يقصد وزارة الخارجية بانتقاده تقصير الدولة في مواجهة التهديدات والخروق الإسرائيلية للبنان".

وكان رئيس أركان جيش الاحتلال غادي أيزنكوت قد توعّد حزب ‏الله ولبنان بحرب مدمرة هذا العام، وقال أيزنكوت، في حديث نقله موقع إسرائيلي: "الفرص قائمة هذا ‏العام لاندلاع حرب أكبر مما شهدته السنوات الثلاث السابقة من ولايتي. ومن المحتمل أنني سأقود ‏الجيش في حرب ستندلع خلال سنتي الأخيرة في الخدمة".

إضراب الجامعة

أعلنت رابطة الاساتذة المتفرّغين في الجامعة اللبنانية خلال مؤتمر صحفي عقدته في مقرّها ببئر حسن، الاضراب التحذيري طيلة الاسبوع الأول بعد عطلة الأعياد، معتبرة اياه الانذار الاخير قبل اضطرارها لاعلان الاضراب المفتوح.

وتلا رئيس الرابطة الدكتور محمد الصميلي بيانا جاء فيه: "إعلان الإضراب التحذيري هذا، لم يأت من الفراغ، ولا هي خطوة مرتجلة، فقد تريثت الرابطة كثيرا قبل إعلان الإضراب، ولقد سبق لها القيام بتحركات عدة بدأتها منذ قرابة العام غير أنها وللأسف لم تقابل بالإيجابية نفسها من قبل المعنيين".

مؤكدا "تبقى القضية المركزية في هذا التحرك هي إعادة التوازن إلى رواتب أساتذة الجامعة اللبنانية التي تاكلت، من جهة بسبب التضخم الحاصل منذ إقرار السلسلة الأخيرة بالقانون الرقم 206/2012، ومن جهة أخرى نتيجة سلة الضرائب الجديدة التي أقرها المجلس النيابي في أواخر العام 2017. إن للأستاذ في الجامعة اللبنانية خصوصية نابعة من طبيعة عمله الذي يميزه عن غيره من سائر الموظفين لأسباب عديدة".

مؤتمر "سيدر"

شكر الرئيس سعد الحريري فرنسا على ما تقوم به من اجل لبنان في كلمة له في الجلسة الثانية لمؤتمر "سيدر" برئاسة وزير الاقتصاد والمال الفرنسي برونو لو مير تحت عنوان "التطور والنمو والعمالة" وقال الحريري: كما قلت ان لبنان بلد صغير جدا جدا وهو يستقبل 1,5 مليون لاجئ سوري وحوالى 200 الف لاجئ فلسطيني وربما 100 الف لاجئ من جنسيات اخرى، وبالتالي فاننا نتحمل عبئا كبيرا لكننا نتحمل مسؤولياتنا فيما نقوم به لاننا نؤمن بان لبنان له تاريخ، فقد كان في الماضي فريسة للحرب الاهلية، ونحن كنا في فترة ما لاجئين، لذا فاننا نفهم هذه الامور، ونستقبل هؤلاء الناس لاننا نؤمن بالانسانية وبان هذا واجبنا.

ولكن هذا لا يعني انه يمكننا ان نقوم بذلك الى ما لا نهاية خدمة للمجتمع الدولي ونعتقد ان على هذا المجتمع مسؤولية تجاه لبنان والمنطقة في ما يخص هذه الخدمة المدنية التي نسديها".

اضاف: "لقد تكلمنا كثيرا عن الاصلاحات خلال هذا المؤتمر، ونعتقد ان هذه الاصلاحات جيدة للبنان ونريد ان ننفذها لاننا نؤمن بانها جيدة للبنان وانه لا يتعين علينا ان نتكلم عنها فقط، بل يجب ان ننفذها. لقد تبنت هذه الحكومة قانون الشراكة بين القطاعين العام والخاص، وتمكنت حكومتي بعد تسع سنوات من عدم اجراء انتخابات برلمانية من تبني قانون جديد للانتخابات، وبعد اثني عشر عاما من الانقسام في البلد تمكنت الحكومة من اقرار موازنتي العام 2017 و2018 وحكومتي تعمل اليوم في هذا المؤتمر لتبني برنامج يكون شاملا".

وتابع: "الفرق بين هذا المؤتمر والمؤتمرات السابقة هو اننا اليوم نركز على مشاريع قابلة للتنفيذ والاستثمار، وهي ستكون كذلك بفضل الاصلاحات والعمل الوثيق الذي قمنا به مع البنك الدولي لنتأكد من أن اي برنامج نتبناه سيكون برنامجا عمليا قابلا للتنفيذ. وانا اشدد هنا على اهمية ايجاد الية عملية لمتابعة تنفيذ ما سيتم التوصل اليه اليوم في نهاية المؤتمر".

وزير المالية علي حسن خليل قال لرويترز إن لبنان حصل على تعهدات بمنح وقروض تتجاوز قيمتها عشرة مليارات دولار يوم الجمعة خلال مؤتمر بباريس.

                                      الملف الاميركي

ألقت الصحف الاميركية الضوء على التمييز الذي يُمارس ضد المسلمين بأميركا من قبل الإعلام والسلطات القضائية، وذلك بالأرقام والتحليل، وتحدثت الصحف عما أسمته تحولا زلزاليا يشق طريقه بالشرق الأوسط، وقالت إحداها ربما تكون المنطقة على وشك تطبيع تاريخي للعلاقات بين الدول العربية وإسرائيل، وقالت أخرى ربما لن يمر وقت طويل قبل أن نرى سفارة سعودية بالقدس.

من ناحية اخرى دعت الصحف للاستعداد لتطبيع تاريخي للعلاقات بين إسرائيل والعديد من الدول العربية، كاشفة أنه وفي 13 مارس/آذار الماضي تجّمع ممثلون لكثير من الدول العربية مع ممثلين لإسرائيل في البيت الأبيض برئاسة كبير مستشاري الإدارة الأميركية جاريد كوشنير، واصفا ذلك بأنه حدث لم يسبق له مثيل في التاريخ الدبلوماسي للعلاقات بين إسرائيل والعرب.

وتساءلت الصحف عن سبب انضمام الرئيس ترمب إلى دعاة التدخل في حملة صليبية لإملاء مستقبل الشرق الأوسط، وقالت إن الرئيس الأميركي دونالد ترمب عين مدير المخابرات المركزية السابق مايك بومبيو وزير للخارجية خلفا للوزير المقال ريكس تيلرسون، كما عين السفير السابق للولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة جون بولتون خلفا للجنرال هربرت ريموند ماكماستر مستشارا للأمن القومي الأميركي، واضافت أن هذه الخطوات التي اتخذها ترمب تعني أن الأمة الأميركية تقترب من الحرب، وقالت إن كلا من بومبيو وبولتون صرحا علنا بأنهما يفضلان "حربا استباقية" من أجل استبدال نظام الدولة في إيران.

هذا وتناقلت الصحف التصريحات التي اطلقها ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بإن المملكة السعودية تتقاسم الكثير من المصالح مع إسرائيل، واصفة اقتصادها بالقوي مقارنة بحجمها.

وتناولت الصحف مسيرة العودة التي انطلق بها الفلسطينيون من غزة متجهين إلى الحدود الإسرائيلية، ووصف بعضها المسيرة بأنها صرخة استيقاظ للضمير العالمي، وبأن غزة الجريحة تصرخ من أجل الحياة، وسط صمت دولي رهيب، ووسط التحذير من أن تتسبب إسرائيل بتصعيد خطير يصعب احتواؤه.

وكشفت الصحف أن المحقق الأميركي الخاص روبرت مولر يبحث في احتمال تدخل شركة الاستشارات "ويكيستارت" الخاصة الإسرائيلية في السياسة الأميركية، مشيرة إلى أن الشركة ترتبط بعلاقات وتنفذ مشاريع لدولة الإمارات، ويحقق مولر في ملابسات تدخل روسيا في الانتخابات الرئاسية الأميركية عام 2016.

تمييز قضائي وإعلامي فاضح بأميركا ضد المسلمين

ألقت دراسة جديدة الضوء على التمييز الذي يُمارس ضد المسلمين بأميركا من قبل الإعلام والسلطات القضائية، وذلك بالأرقام والتحليل، وأوضح موقع إنترسبت الأميركي أن العنف الأيديولوجي الذي يرتكبه مسلمون يجد تغطية إعلامية تزيد سبعة أضعاف وعقوبات قضائية تزيد أربعة أضعاف عن مثيله الذي يرتكبه غير المسلمين، والدراسة -التي أنجزها معهد التفاهم والسياسة الاجتماعيين (إسبو) ومقره واشنطن بعنوان "معاملة متساوية؟ قياس الاستجابات الإعلامية والقضائية على أعمال العنف ذات الدوافع الأيديولوجية في الولايات المتحدة"- تناولت أعمال العنف المخطط لها أو التي نُفذت بالفعل خلال الفترة من 2002 إلى 2015.

ونسب التقرير إلى كومار راو الباحث بمعهد إسبو -وأحد اثنين كتبا الدراسة- القول إن الإعلام الأميركي لديه معيار مزدوج لوصف مرتكبي أعمال العنف ذات الدوافع الأيديولوجية، والسلطات القضائية أيضا تكيل بمكيالين في التعامل معهم، ووجد الباحثون تباينا مذهلا في تعامل القضاء مع حالات العنف المذكور. ففي ذلك الأمر الذي يُتهم به مسلمون بلغت سنوات السجن التي طالب بها الادعاء ثلاثة أضعاف ما طالب به في قضايا مماثلة لكن المتهمين فيها غير مسلمين.

سفارة سعودية بالقدس

كتبت صحف أميركية عما أسمته تحولا زلزاليا يشق طريقه بالشرق الأوسط، وقالت إحداها ربما تكون المنطقة على وشك تطبيع تاريخي للعلاقات بين الدول العربية وإسرائيل، وقالت أخرى ربما لن يمر وقت طويل قبل أن نرى سفارة سعودية بالقدس.

وأوردت وول ستريت جورنال في مقال للكاتب والتر راسل ميد أن الدول العربية وهي تواجه تهديدات من إيران وتركيا، تندفع حاليا للسلام مع إسرائيل وللتحالف معها بعد أن تخنق حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، على حد قول الصحيفة، وقالت إنه و"بعد فشل المشروعات الاشتراكية والقومية والإسلامية بالمنطقة العربية بدأت الدول العربية تبحث عن الحماية من إسرائيل والولايات المتحدة لمواجهة إيران الصاعدة وتركيا العثمانية الحديثة الهائجة"، وأضافت أن الخلاف بين الفلسطينيين وبعض الدول العربية ليس جديدا، لكن "انهيار القومية العربية" و"فشل الإسلام السياسي" أضعفا القوى السياسية التي تحشد الدعم العربي للقضية الفلسطينية، مشيرا إلى أنه ومع ملايين اللاجئين الجدد بسوريا، والتهديدات المتزايدة لاستقلال العرب من الجيران الأقوياء، فإن وضع القضية الفلسطينية كأولوية هو ترف يشعر كثير من العرب أنهم لا يستطيعون تبنيه.

ودعا موقع ناشيونال إنترست الأميركي للاستعداد لتطبيع تاريخي للعلاقات بين إسرائيل والعديد من الدول العربية، كاشفا أنه وفي 13 مارس/آذار الماضي تجّمع ممثلون لكثير من الدول العربية مع ممثلين لإسرائيل في البيت الأبيض برئاسة كبير مستشاري الإدارة الأميركية جاريد كوشنير، واصفا ذلك بأنه حدث لم يسبق له مثيل في التاريخ الدبلوماسي للعلاقات بين إسرائيل والعرب.

لماذا ينضم ترمب لدعاة الحرب بالشرق الأوسط؟

نشرت مجلة ناشونال إنترست الأميركية مقالا تساءلت فيه عن سبب انضمام الرئيس ترمب إلى دعاة التدخل في حملة صليبية لإملاء مستقبل الشرق الأوسط؟، وقالت إن الرئيس الأميركي دونالد ترمب عين مدير المخابرات المركزية السابق مايك بومبيو وزير للخارجية خلفا للوزير المقال ريكس تيلرسون، كما عين السفير السابق للولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة جون بولتون خلفا للجنرال هربرت ريموند ماكماستر مستشارا للأمن القومي الأميركي، واضافت أن هذه الخطوات التي اتخذها ترمب تعني أن الأمة الأميركية تقترب من الحرب، وقالت إن كلا من بومبيو وبولتون صرحا علنا بأنهما يفضلان "حربا استباقية" من أجل استبدال نظام الدولة في إيران.

كما تحدثت صحيفة واشنطن بوست عن سياسة الولايات المتحدة في سوريا منذ نشوب الحرب التي تعصف بالبلاد، وقالت إنها تمثل قصة ارتباك وتردد وخيانة، متساءلة: هل يمكن أن تثقوا بأميركا؟، وقالت انه إذا كنت تؤيد السياسة الأميركية تجاه سوريا فعليك أن تتخيل أنك شاهدت اثنين من أطفالك يقتلان أمام ناظريك عندما هاجمت دبابة منزلك، أو أن الشارع الذي تقيم به قد سوي بالأرض ببراميل متفجرة.

ابن سلمان: السعودية تتقاسم المصالح مع إسرائيل

قال ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إن المملكة السعودية تتقاسم الكثير من المصالح مع إسرائيل، واصفا اقتصادها بالقوي مقارنة بحجمها، كما عبر عن قناعته بأن جماعة الإخوان المسلمين جزء من ثالوث شر، رغم أن بلاده مولت الجماعة في السابق لمواجهة الشيوعية حسب قوله.

وأضاف ابن سلمان في مقابلة مع مجلة ذي أتلانتيك الأميركية أنه في حال تحقيق السلام سيكون هناك الكثير من المصالح بين إسرائيل وبلدان مجلس التعاون الخليجي ودول مثل مصر والأردن، وفق قولهن وفي سياق رده عما إذا كان يؤمن بحق الشعب الإسرائيلي في الحصول على جزء من الأراضي، قال ابن سلمان إنه يعتقد أن من حق الفلسطينيين والإسرائيليين العيش على أراضيهم.

ونفى ولي العهد السعودي أن يكون له أي اعتراض على وجود أي شعب، مؤكدا أنه يشعر فقط بالقلق بشأن المسجد الأقصى وحقوق الشعب الفلسطيني، وأضاف أن السعودية ليست لها أي مشاكل مع اليهود مستدلا على وجود الكثير من هذه الطائفة في بلاده قدموا للعمل من أميركا وأوروبا، وأنه لا توجد أي مشاكل بين المسلمين واليهود والمسيحيين.

مسيرة العودة بغزة صرخة لإيقاظ الضمير العالمي

تناولت صحف أميركية مسيرة العودة التي انطلق بها الفلسطينيون من غزة متجهين إلى الحدود الإسرائيلية، ووصف بعضها المسيرة بأنها صرخة استيقاظ للضمير العالمي، وبأن غزة الجريحة تصرخ من أجل الحياة، وسط صمت دولي رهيب، ووسط التحذير من أن تتسبب إسرائيل بتصعيد خطير يصعب احتواؤه.

ووصفت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية الفلسطينيين في غزة بأنهم من بين أكثر الناس يأسا، مشيرة إلى الحصار الذي تفرضه عليهم إسرائيل ومصر منذ أكثر من عشرة أعوام، الأمر الذي جعلهم يعيشون في بؤس وعزلة قاتمة، وتحدثت الصحيفة في افتتاحيتها عن تفاصيل المعاناة التي يعيشها الفلسطينيون في غزة، مشيرة إلى ارتفاع نسبة البطالة عن 40% في أوساطهم بشكل عام وعن 60% في الأوساط الشبابية، وتشير إلى أن الأمم المتحدة حذرت الشهر الماضي من كارثة إنسانية وشيكة في غزة ما لم يبادر المانحون الدوليون إلى المساهمة وتوفير ما يكفي لمعالجة الأوضاع البائسة المختلفة والصحية في القطاع، وتضيف أنه ليس من المستغرب في هذه الظروف القاسية أن تنفجر الإحباطات المكبوتة من خلال الاحتجاجات.

أما موقع ذي إنترسبت الأميركي فقال إن إسرائيل تقتل الفلسطينيين بينما الليبراليون الغربيون غاضون الطرف، واصفا إنسانية هؤلاء الغربيين بأنها زائفة، وتساءلت: إذا كان مفهوم التدخل ينبثق من حقوق الإنسان العالمية، فلماذا لا يتدخل من يعرفون أنفسهم بأنهم ليبراليون لحماية الفلسطينيين؟، واشارت إلى إطلاق الجيش الإسرائيلي النار على المئات من الفلسطينيين في غزة، وقالت إن القوات الإسرائيلية تواصل قتل وتشويه الفلسطينيين بينما الحكومة الإسرائيلية تضمن عدم وجود عواقب على أفعالها.

مولر يلاحق شركة إسرائيلية لها صلة بالإمارات

كشفت صحيفة وول ستريت جورنال عن أن المحقق الأميركي الخاص روبرت مولر يبحث في احتمال تدخل شركة الاستشارات "ويكيستارت" الخاصة الإسرائيلية في السياسة الأميركية، مشيرة إلى أن الشركة ترتبط بعلاقات وتنفذ مشاريع لدولة الإمارات، ويحقق مولر في ملابسات تدخل روسيا في الانتخابات الرئاسية الأميركية عام 2016، والتي أدت إلى فوز الرئيس دونالد ترمب، وذكرت أن ويكيستارت -التي تأسست في إسرائيل عام 2010 وانتقل مقرها بعد ذلك إلى واشنطن كمؤسسة للاستشارات الجماعية- ترتبط بالإمارات، ولمؤسسيها وخاصة جول زامل ودانيل غرين علاقات بإدارة ترمب وولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، وحظيت ويكيستارت -التي تعتمد على شبكة واسعة من الخبراء يقدر عددهم بـ2200 شخص في تحليل المشاكل الجيوسياسية نيابة عن عملاء الشركات والحكومات- بامتياز لخدمة العديد من عملاء الحكومة الأميركية.

إعلان ترامب نيته الانسحاب من سورية في بعض الصحف الغربية

نيويورك تايمز:

  • (31/3/2018) نشرت الصحيفة في صفحة أخبار الشرق الأوسط تقريراً لـوكالة رويترز بعنوان «ترامب يخبر مستشارين أنه يريد انسحاب الولايات المتحدة من سورية». قال مسؤولان بارزان في الإدارة الأمريكية يوم الجمعة إن الرئيس دونالد ترامب أبلغ المستشارين بأنه يريد الخروج المبكر للقوات الأمريكية من سورية، وهو موقف قد يضعه على خلاف مع المسؤولين العسكريين الأمريكيين الذين يرون أن الحرب ضد مسلحي الدولة الإسلامية على وشك الاكتمال. من المقرر أن يعقد اجتماع لمجلس الأمن القومي مطلع الأسبوع المقبل لمناقشة الحملة التي تقودها الولايات المتحدة ضد الدولة الإسلامية في سورية، وفقاً لمسؤولين أمريكيين على دراية بالخطة. وأكد مسؤولان آخران في الإدارة الأمريكية صدور تقرير لصحيفة وول ستريت جورنال يوم الجمعة قال فيه إن ترامب أمر وزارة الخارجية بتجميد أكثر من 200 مليون دولار من الأموال المخصصة لجهود الإنعاش في سورية بينما تعيد إدارته تقييم دور واشنطن في الصراع هناك. وقالت الصحيفة إن ترامب دعا إلى التجميد بعد قراءة تقرير إخباري بأن الولايات المتحدة قد تعهدت مؤخرا بمبلغ 200 مليون دولار إضافي لاستقرار المناطق التي استردت من الدولة الإسلامية.تم الإعلان عن التمويل من قبل وزير الخارجية الراحل ريكس تيلرسون في شباط في اجتماع في الكويت للتحالف العالمي ضد الدولة الإسلامية. إن قرار تجميد الأموال يتماشى مع إعلان ترامب خلال خطاب ألقاه في ريتشفيلد بولاية أوهايو يوم الخميس، حيث قال إن الوقت قد حان لأمريكا للخروج من سورية. وقال متحدث باسم مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض إنه «تماشياً مع توجيهات الرئيس، تقوم وزارة الخارجية باستمرار بإعادة تقييم مستويات المساعدة الملائمة وأفضل طريقة لاستخدامها، وهو ما تقوم به على أساس مستمر». يذكر أن ترامب يقضي عطلة نهاية الأسبوع في عيد الفصح في شاطئه في بالم بيتش بولاية فلوريدا. وقال ترامب يوم الخميس «سنخرج من سورية في قريب جداً» مبنياً على انتصارات التحالف ضد مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية. وجاءت تصريحات ترامب في الوقت الذي قالت فيه فرنسا يوم الجمعة إنها قد تزيد من وجودها العسكري في سورية لتعزيز الحملة التي تقودها الولايات المتحدة. وفي الوقت الذي قدرت فيه وزارة الدفاع الأمريكية أن الدولة الإسلامية فقدت حوالي 98٪ من الأراضي التي كانت تحت سيطرتها في العراق وسورية، حذر مسؤولون عسكريون أمريكيون من أن المتشددين يمكنهم استعادة المناطق المحررة بسرعة ما لم يستقروا. لا يزال على ترامب أن يقتنع بذلك، كما قال المسؤولون الأمريكيون على دراية باجتماع مجلس الأمن القومي.

                                      

واشنطن بوست:

  • (30/3/2018) نشرت الصحيفة في صفحة الرأي مقالاً لـ جوش روجين بعنوان «في سورية، أخذنا النفط، والآن يريد ترامب أن يعطيه لإيران». هناك الكثير من الحجج الجيدة للحفاظ على وجود أمريكي في سورية بعد سقوط الدولة الإسلامية، لكن الرئيس ترامب لا يبدو مقتنعاً بأي منها. ربما يتراجع عن رغبته في تخفيض عدد القوات والانسحاب إذا عرف أن الولايات المتحدة وشركائها يسيطرون على كل النفط تقريباً. وإذا غادرت الولايات المتحدة ، فمن المرجح أن يقع النفط في أيدي إيران. إنها إحدى سمات المهمة الأمريكية الأكبر في سورية والتي تدور في الحقيقة حول احتواء التوسع الإيراني ومنع أزمة جديدة للاجئين ومحاربة التطرف ووقف روسيا من ممارسة نفوذها على المنطقة. لدى الولايات المتحدة مصالح أمنية قومية خطيرة في التأكد من أن الرئيس السوري بشار الأسد والرئيس الروسي فلاديمير بوتين وإيران لا يدفعان أمريكا للخروج من سورية ويعلنان النصر الكامل. لكن ترامب قال مراراً وتكراراً أن تلك المهام ليست مسؤولية الولايات المتحدة. ووعد بسحب ما يقرب من 2000 جندي أمريكي من سورية في تجمع حاشد يوم الخميس في أوهايو. من جانبه قال "تشاغاي تزوريل" المدير العام لوزارة الاستخبارات الإسرائيلية «أنه هناك التزام حقيقي للإدارة الأمريكية بمواجهة إيران، وهذا يجب أن يتم في سورية أولاً، وإذا لم يتم ذلك في سورية، فإننا سنخسر هذه الحملة .. إن وجود القوات الأمريكية مهم جداً ... وهذا الأمر يقدم لنا مقعداً على طاولة المفاوضات لتقرير مستقبل سورية». إذا غادرت القوات الأمريكية، من المرجح أن يصل الأكراد إلى اتفاق مع النظام ويتركوا السنة لوحشية الأسد. بعد ذلك، سينتقل الإيرانيون إلى المنطقة ويستكملون جسرهم الأرضي من طهران إلى بيروت. إذا لم يكن لدى ترامب استراتيجية سورية حقيقية، فإنه ليس لديه استراتيجية حقيقية تجاه إيران. وقالت ميليسا دالتون، زميلة مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، إن إيران لديها الآن أكثر من 250 ألف جندي بالوكالة بشكل مباشر أو غير مباشر تحت نفوذها في المنطقة. من المهم للغاية أنه مع كل هذه المناطق الغنية بالنفط، أن ينتهي بنا الأمر في وضع يتعين علينا فيه الانسحاب وهناك نوع من الاتفاق الذي يسمح لإيران بالسيطرة على الأرض والنفط، وهي بالفعل تمكنت من الوصول إلى عدة مناطق، الأمر الذي يمكّن جسرها البري الذي كانت تبنيه داخل البلاد. «بما أننا أخذنا النفط، علينا الحفاظ على النفط».

لوفيغارو:

  • (30/3/2018) نشرت الصحيفة تقريرا لوكالة الصحافة الفرنسية في منتصف صفحة الدوليات بعنوان «ترامب يؤكد أن الأميركيين سيتركون سورية "بسرعة"». الكلمات الأخيرة للرئيس الأميركي دونالد ترامب تشبه ما يمكن تسميته بتغيير في سياسة الولايات المتّحدة في سورية. سوف يغادر الأميركيون سورية "بسرعة كبيرة" بعد نهاية تنظيم الدولة الإسلامية كلياً. ما قاله القاطن في البيت الأبيض يتماشى مع ما كان يتحدث عنه أثناء حملته الانتخابية, لكنه يتناقض كلياً مع المسار الدبلوماسي الذي خطّته الإدارة الأميركية. هذه التصريحات تبدو متناقضة تماماً مع التصريحات التي أطلقها وزير خارجيته السابق , ريكس تيلرسون, منتصف كانون الثاني الماضي في خطاب له حول الاستراتيجية الأميركية في سورية, حيث زعم حينها أن بلاده, التي تحتفظ بألفي جندي في سورية, سوف تبقى لما بعد نهاية الحرب على الدولة الإسلامية لمواجهة النفوذ الإيراني والعمل على إخراج بشار الأسد من السلطة. الموقف الذي أطلقه وزير الخارجية الأميركية الأسبق ووافق عليه وزير الدفاع جيمس ماتيس, ومستشار الأمن القومي السابق ماكماستر, هو ذات الموقف الذي يحمله كل من وزير الخارجية الجديد مارك بومبيو, ومستشار الأمن القومي الجديد جون بولتون «الولايات المتّحدة لديها مصالح في سورية تتجاوز الحرب على الدولة الإسلامية, ويتوجب أن تدافع عنها» وفق مجلة "بوليتيكو", وتتابع المجلة نقلاً عن "فيل غوردن" أحد مستشاري إدارة أوباما السابقة «هناك على الدوام تناقض في سياسة ترامب في الشرق الأوسط, هو يدعم مواجهة إيران والدولة الإسلامية, وبذات الوقت يتمنى خفض النفقات وتقليل المعارك التي تخوضها الولايات المتّحدة». لكن هذا التناقض ليوم يأتي في سياق معيّن على خلفية التوترات بين أميركا وتركيا حول الأكراد.

                                      الملف البريطاني

ابرزت الصحف البريطانية الصادرة هذا الاسبوع قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سحب قواته من سوريا مبكرا واصفة اياه بأنه قرار يصب في صالح خصوم الولايات المتحدة، وتناولت الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين وقالت بأنها خطيرة، ورات أن عدم تنفيذ القرارات التي أعلن عنها في الولايات المتحدة وتلك التي تعهدت الصين باتخاذها ردا على واشنطن، يعطي أملا بإمكانية تراجع الطرفين.

من ناحية اخرى اكدت مجمل الصحف إن على الإسرائيليين أن يتعلموا ضبط النفس لدى تعاملهم مع المتظاهرين الفلسطينيين، وأضافت أن غزة أضحت في الواقع أكبر سجن مفتوح في العالم بجدرانه المحمية بشكل لا مثيل له من قبل إسرائيل ومصر، وحذربعضها من الأحداث على الحدود بين إسرائيل وقطاع غزة التي هي على وشك الانفجار وقالت أنها قد تؤدي إلى "هدم بيت الشرق الأوسط كله".

كما تحدثت الصحف عن تصريحات ولي العهد السعودي محمد بن سلمان خلال زيارته إلى الولايات المتحدة حول حق الإسرائيليين في أن يكون لهم وطن، وقالت إن بن سلمان مد يده بتلك التصريحات للغرب من جديد، مضيفة أنه أرسل إشارات غامضة حول تصوره عن شكل علاقة بلاده بإسرائيل في الأشهر الأخيرة. وأوضحت إن هذا الغموض يتمثل في التصريحات التي حملت ضمنا قبول الرياض بوجود دولة لإسرائيل بالإضافة إلى وجود تحالف تكتيكي بين البلدين لإقناع ترامب باتخاذ خط معاد ضد إيران، وفي نفس الوقت لا تعترف السعودية بإسرائيل رسميا.

وتناولت الصحف البريطانية نتائج الانتخابات الرئاسية المصرية، فقالت إن السيسي فاز بفترة رئاسية ثانية وهو ما ينذر بسنوات عصيبة أخرى، وقالت إن إعادة انتخاب الرئيس، عبد الفتاح السيسي، لم يكن مفاجأة فقد فاز الجنرال السابق بنسبة 97 في المئة من الأصوات.

انسحاب ترامب السريع من سوريا يسلمها لموسكو وطهران

تحدثت صحيفة التايمز عن قرار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، سحب قواته من سوريا مبكرا واصفة اياه بأنه قرار يصب في صالح خصوم الولايات المتحدة، وقالت التايمز إن انسحاب القوات الأمريكية من سوريا سيفسح المجال واسعا لتركيا وروسيا وإيران لإعلان انتصارها على الولايات المتحدة، واشارت الصحيفة إلى اجتماع قادة الدول الثلاث وقالت إنهم اجتمعوا لتنسيق جهودهم من أجل إخراج الولايات المتحدة من الشرق الأوسط، وقالت أن انسحاب القوات الأمريكية من سوريا سيكون خطأ جسيما، وهو قرار مبني، حسب الصحيفة، على اعتقاد ترامب أن الحرب على تنظيم الدولة الإسلامية وضعت أوزارها.

ترامب حريص على التقليل من العجز التجاري مع الصين

تناولت صحيفة الفايننشال تايمز الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين ووصفتها بأنها خطيرة، ورات أن عدم تنفيذ القرارات التي أعلن عنها في الولايات المتحدة وتلك التي تعهدت الصين باتخاذها ردا على واشنطن، يعطي أملا بإمكانية تراجع الطرفين، وقالت إن المسؤولين الأمريكيين متأكدون من ضرورة اتخاذ إجراءات ضد الصين بشأن تعاملاتها التجارية غير النزيهة.

واضافت أن ترامب ربما يعتقد أن عجز الميزان التجاري مع الصين في حد ذاته يفقر الولايات المتحدة. وربما يعتقد أيضا أن فرض ضرائب أكثر على السلع الصينية وجعلها أغلى في السوق يغني الأمريكيين ويدفعهم لشراء السلع الأمريكية.

شهداء غزة يصبون الزيت على النار في الشرق الأوسط

قالت صحيفة الفايننشال تايمز إن "على الإسرائيليين أن يتعلموا ضبط النفس لدى تعاملهم مع المتظاهرين الفلسطينيين"، وأضافت أن "غزة أضحت في الواقع أكبر سجن مفتوح في العالم بجدرانه المحمية بشكل لا مثيل له من قبل إسرائيل ومصر"، مشيرة إلى أن البلدين شددا سيطرتهما على كل من يدخل أو يخرج منها في محاولة لعزل حماس التي تسيطر على القطاع.

وأردفت الصحيفة أنه باختصار، لا يمكن الوصول إلى أي مكان قريب من غزة وحتى أن قلة قليلة يمكنها الخروج منها، وغزة كأي سجن يتم فيه تقليص إمدادات السلع الأساسية بصورة غير إنسانية، فإنه يؤدي إلى احتجاجات من قبل السجناء، وهذا هو الحال في غزة، إذ يبدو أن سكانها مستعدون للمخاطرة بحياتهم من أجل أن تسمع صرختهم ومعاناتهم.

وحذرت صحيفة الأوبزرفر من الأحداث على الحدود بين إسرائيل وقطاع غزة على وشك الانفجار وأنها قد تؤدي إلى "هدم بيت الشرق الأوسط كله"، وقالت تيسدال إن غياب مسارحقيقي للسلام هو الذي جعل مشاهد المواجهات الدامية تتكرر مثلما حدث عام 2000 مع الانتفاضة الثانية ثم في عام 2014، وقالت إن "حماس وأنصارها لا يزالون محاصرين من قبل إسرائيل ومصر. ولا يزالون على خلاف مع حركة فتح في الضفة الغربية، ولذلك فهم يلجأون إلى الاحتجاجات الشعبية لفك الحصار عنهم".

السعودية وأمريكا

تحدثت صحيفة التايمز عن تصريحات ولي العهد السعودي محمد بن سلمان خلال زيارته إلى الولايات المتحدة حول حق الإسرائيليين في أن يكون لهم وطن، وقالت إن بن سلمان مد يده بتلك التصريحات للغرب من جديد، مضيفة أنه أرسل إشارات غامضة حول تصوره عن شكل علاقة بلاده بإسرائيل في الأشهر الأخيرة، وأوضحت إن هذا الغموض يتمثل في التصريحات التي حملت ضمنا قبول الرياض بوجود دولة لإسرائيل بالإضافة إلى وجود تحالف تكتيكي بين البلدين لإقناع ترامب باتخاذ خط معاد ضد إيران، وفي نفس الوقت لا تعترف السعودية بإسرائيل رسميا.

فوز السيسي ينذر بسنوات عصيبة أخرى في مصر

تناولت الصحف البريطانية نتائج الانتخابات الرئاسية المصرية، فقالت إن السيسي فاز بفترة رئاسية ثانية وهو ما ينذر بسنوات عصيبة أخرى، وقالت الصحيفة إن إعادة انتخاب الرئيس، عبد الفتاح السيسي، لم يكن مفاجأة فقد فاز الجنرال السابق بنسبة 97 في المئة من الأصوات. ولكن الأرقام الأكثر أهمية هي أن 60 في المئة من الناخبين رفضوا الأغذية التي كانت توزعها السلطات والوعود بتحسين الخدمات، ورحلات العمرة وقاطعوا الانتخابات.

ورات أن الانتخابات في مصر لا تمثل خطوة نحو انتقال ديمقراطي. ولكنها تجعل السيسي في زمرة رؤساء شرق أفريقيا بحسب نسب انتخابهم، من بينهم رؤساء أثيوبيا (100 في المئة)، رواندا (99 في المئة)، وكينيا (98 في المئة) واضافت أن الغرب يثمن مساهمة سياسة مصر الخارجية إلى درجة أنه يتغاضى عن انتهاكات حقوق الإنسان في البلاد. فعلاقات مصر الدبلوماسية مع إسرائيل ضرورية، حسب الصحيفة، للسلام في المنطقة. كما انها تواجه الجماعات المتشددة في سيناء، وتساعد في منع وصول المهاجرين إلى أوروبا، وهي طرف في الحرب على تنظيم الدولة الإسلامية.

كوربن والعداء للسامية

القت الصحف الضوء على الاتهامات الموجهة لزعيم حزب العمال البريطاني جيريمي كوربن بأن العداء للسامية متفش في الحزب، وقالت الصحيفة إن كوربن اعترف تحت ضغوط الاحتجاجات في ويستمنستر وضغوط نواب حزبه أن حزب العمال يواجه مشكلة العداء للسامية، واعتذر كوربين للجالية اليهودية، لكن إذا كان يريد التعامل مع المشكلة فعليه أن لا يكتفي بالكلام بل أن يتبعه بالأفعال، بحسب ما قالت الصحف.

ورات أن على كوربن ان يفصل موقفه من السياسات الإسرائيلية، التي من حقه أن ينتقدها، عن الموقف من اليهود، ويجب عدم الخلط بين القضيتين.

اتجاهات اقتصادية

الحرب التجارية من يربح أمريكا أم منافسوها؟.... التفاصيل

مقالات

طهران ستنتصر إذا انسحب ترامب من الاتفاق النووي دينيس روس.... التفاصيل

حروب ثم مزيد منها حوار مع السفير السابق روبرت فرود مايكل يونغ.... التفاصيل

زوبعة الإنسحاب من سوريا مناورة لإبتزاز مالي أم تخبط د.منذر سليمان.... التفاصيل

تقرير

التقرير الدوري لمراكز الابحاث الاميركية6/4/2018.... التفاصيل