Get Adobe Flash player

صالح

تعقيبا على العدوان الآثم على الجيش اللبناني في طرابلس والدعوات لإنشاء "امارات تكفيرية في الشمال"، شدد عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب عبد المجيد صالح في حديث لوكالتنا على ان المجموعات الارهابية سعت الى "اختطاف" طرابلس ولا تزال تحاول ، قائلا :" اننا نرى التحريض الذي تمارسه بعض الشخصيات السياسية على الجيش ، وعملية التغطية تحت شعار " مظلومية اهل السنة" ، في حين ان غالبية اهل طرابلس يدعمون الجيش ، وقد آن الاوان لضرب هؤلاء الارهابيين واستئصالهم من طرابلس لان تاريخ المدينة لا ينسجم مع تلك العصابات التي جعلت من المؤسسة العسكرية هدفا ثابتا ، وقد آن الاوان لوقف النزيف الحاصل بحق الجيش ولكي تعود طرابلس الى حضن الوطن وحضن الفعاليات السياسية الوازنة".

واضاف: ننحني امام كل قطرة دم وامام كل شهيد للجيش اللبناني الذي يحمل على كاهله الوطن بكل آلامه من الجنوب الى البقاع الى الشمال والى كل منطقة في لبنان ، فالجيش هو الحضن الدافئ للبنانيين ، هو من يحمي امن واستقرار لبنان ، والجيش قوي كفاية لوضع نهاية لكل الاعمال الارهابية.

واكد صالح على ان الحكومة اللبنانية بكل مكوناتها داعمة للجيش، مشيرا الى ان الاصوات التي غطت " الدواعش" وحرضت على الجيش ودعت للتمرد عليه سوف تحاسب في القضاء.

Jamal Wakim Resized

تعليقا على العدوان المستمر على الجيش اللبناني خاصة في الشمال وسعي كل من "النصرة" وداعش" لإنشاء امارات تكفيرية في لبنان، رأى الخبير الاستراتيجي الدكتور جمال واكيم في تصريح لوكالتنا ان ما يجري في الشمال ناتج عن حالة استقطاب كانت تهدف من خلالها الولايات المتحدة وكذلك حلفائها في المنطقة لمواجهة سنية – شيعية ، وقد ترجم ذلك في العراق وسوريا والبحرين وحتى في اليمن والسعودية والان في لبنان ، قائلا :" وجدت الولايات المتحدة بانها بدأت تفقد السيطرة على تلك المجموعات الارهابية ، وكان عليها ان تبدا بالعمل على اعادة السيطرة عليها عن طريق التدخل ضد " داعش" في العراق ، الا ان الهدف الاميركي لم يكن ضرب هذا التنظيم بل اعادة توزيعه بما يخدم المصالح الاميركية هناك ، وهذا ما يحصل ايضا في سوريا ولبنان".

واضاف: ما ورد بالأمس من تصريح على لسان "شادي المولوي" خلال مخاطبته احد الشيوخ في تسجيل صوتي ، قوله :" لقد خذلتمونا يا شيخ.. ووعدتمونا بحصول انشقاقات في صفوف الجيش اللبناني ومواجهة مفتوحة معه.. ولم يحصل اي من هذا" ، وهذا الكلام يدل على انه تم "تجييش" المولوي واتباعه وتجنيدهم من قبل مشايخ مرتبطين بأجندات اقليمية ، وترعاهم بعض الشخصيات السياسية الموجودة في الحكومة اللبنانية ، وعند اللحظة الحاسمة تم التخلي عنهم (اي عندما اتخذ قرار اقليمي واميركي بإعادة ضبطهم) ، لافتا الى ان كلام "المولوي" هو كلام خطير وسيحدث حالة من التمرد ضد بعض الزعامات وضد الجهات الراعية ، وسيؤدي هذا الامر الى "فلت الملق" لفترة زمنية محددة قبل ان يتم القضاء على تلك الجماعات ، في حين سيتم تحييد المسؤول الحقيقي عن كل الاعتداءات والمؤامرات.

واكد واكيم على ان الجيش لا يستطيع اتخاذ قرار الحسم في المعارك ، فهو لا يستطيع التصرف بدون "تكليف سياسي" ، فالمشكلة كانت " بعرقلة" هذا التكليف من قبل جهات نافذة في الحكومة اللبنانية مرتبطة بتيار المستقبل و" احمد فتفت" و"خالد الضاهر" "وبأشرف ريفي".

واعتبر ان المشكلة الحقيقية كانت الايعاز الاميركي بضرب كل مكونات الدول في منطقة الشرق الاوسط ، لجعل المنطقة مفتوحة ولا يوجد فيها اي مقوم من مقومات المناعة الذاتية ، ومن ضمنها ضرب الجيش اللبناني والتركي والمصري وحتى الجيش السوري ، من اجل تسهيل اعادة رسم الجغرافيا السياسية للمنطقة.

وليد سكرية

أشار عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب وليد سكرية الى ان المجموعات التي تعتدي على الجيش في الشمال انما هي خلايا ارهابية مرتبطة بكل من " داعش" و"النصرة" ، ولها بؤر حاضنة في بعض المناطق الشمالية تدعمها وتساندها وتؤمن لها الغطاء ، قائلا :" ان مقاتلي " داعش" و"النصرة" في ضائقة بعد عزل عرسال عن جرودها ، وقد فتحت معركة مع الجيش في الشمال للضغط على المؤسسة العسكرية لكي تفك الحصار عن تلك المجموعات الارهابية المتواجدة في جبال عرسال والتي تختطف العسكريين، فهناك عمل مشترك وتنسيق كامل بقيادة واحدة وهي قيادة" داعش" والنصرة".

واضاف سكرية في حديث لوكالتنا: من المؤسف ان الغطاء السياسي للجيش اللبناني لم يكن مؤمنا في السابق للقضاء على تلك البؤر الارهابية ، وقد اتخذ الجيش قرار الحسم الآن ، بعد الاعتداء عليه واستهداف مراكز تابعة له وقتل عسكرييه، فكل ذلك لا يحتاج الى قرار او غطاء سياسي لان الجيش مكلف بحفظ الامن وعليه بسط سلطة الدولة والدفاع عن عسكرييه ومواجهة تلك المجموعات واقتلاعها من جذورها.

وفيما يتعلق بالحملات التي تقوم بها بعض الشخصيات السياسية اللبنانية ضد الجيش رغم انكشاف الكثير من الوقائع خلال المعارك ، علق سكرية:" تلك الشخصيات متعاطفة ضمنا مع الجماعات الارهابية التكفيرية وتستثمرها في مشاريعها السياسية الداخلية ، فهي تخشى بان يقضى على تلك المجموعات ، لأنها ستفقد عندها اوراقا كانت تستخدمها في وجه الفريق السياسي الآخر ".

ماريو عون

شدد القيادي في التيار "الوطني الحر" الوزير السابق ماريو عون في حديث لوكالتنا على وجود مؤامرة امتدت معالمها الى طرابلس والشمال من خلال الاعتداءات المستمرة على الجيش اللبناني ، حيث اصبحت اهداف المجموعات الارهابية ظاهرة للعلن وهي الوصول الى اعلان" امارة اسلامية – داعشية" في الشمال، قائلا :" ان الجيش يتصدى بكل قوته لتلك المؤامرة، وكل ذلك يستوجب وجود لحمة سياسية لبنانية وراء المؤسسة العسكرية لتستطيع الاخيرة التصدي لهذا العدوان الغاشم ، وقد يحتاج لبنان لتفعيل بعض الاتفاقيات الموقعة بين النظام السوري والجيش اللبناني والدولة اللبنانية ، فقد يكون تفعيل تلك الاتفاقيات السبيل الوحيد للقضاء تماما على تلك المجموعات الارهابية ، خاصة وان الوضع الان خطير جدا".

واضاف: على الجيش اللبناني الحسم في المعارك التي يخوضها ، فهو يحظى حاليا بتأييد وطني على مختلف الاصعدة والفئات السياسية والمطلوب عدم تراجعه امام عملية الاستنزاف التي تحصل بحقه ، مشيرا الى ان الحسم امر ضروري حتى تتوقف تلك العمليات الارهابية.

وفيما يتعلق بالحملات المستمرة على الجيش من قبل بعض السياسيين في لبنان رغم انكشاف الكثير من الوقائع خلال المعارك ، قال عون:" من الضروري ان يتم اسكات اصوات النشاز التي تهاجم الجيش ، خاصة من بعض ما يسمى " نواب الامة" ، والمفروض عليهم ان يكونوا في طليعة المؤيدين للجيش ، ويجب رفع الحصانة عن البعض منهم ".

 

تعليقا على العملية التي نفذها الجيش اللبناني في الضنية وضبط خلالها خلية ارهابية تعتبر الاول من نوعها لناحية ارتباطها بتنظيم " داعش" ، أشار رئيس حزب "الاتحاد" الوزير السابق عبد الرحيم مراد الى ان العملية سترفع من معنويات الجيش اللبناني

Read more: مراد للشرق الجديد: موافقة ضمنية من بعض الأحزاب السياسية على مهاجمة المؤسسة العسكرية