Get Adobe Flash player

4979084292426704

دان رئيس حزب الوفاق الوطني بلال تقي الدين التفجيرات الارهابية التي استهدفت دمشق بالأمس.

واعتبر تقي الدين في حديث لوكالة أخبار الشرق الجديد، ان التفجيرات الارهابية هي دليل افلاس الدول العربية التي تآمرت على سوريا، وفشل مشروعها من ناحية المشروع التكفيري الذي حاولت استثماره في سوريا والمنطقة ايضا. ويثبت ان الجيش العربي السوري وحلفاؤه يحققون انتصارات كبيرة بوجه التكفير.

اضاف تقي الدين، " كان واضحا من ست سنوات منذ بداية الحرب على سوريا، ان الحرب التي شنت عليها هي حرب لضرب خط المقاومة والممانعة وضرب الحلف ما بين سوريا وايران وحزب الله، والمراد من هذه الحرب هو ضرب المقاومة ، وقد تبين على مدى ست سنوات مدى صلابة الحلف بين الجيش العربي السوري والمقاومة وثباته".

تابع تقي الدين، "اليوم وصلنا الى اللحظة التي اصبح فيها هذا المشروع مكشوفا للعالم كله، فحتى الدول الغربية التي كانت متآمرة على سورية ولا ننسى ان 82 دولة تآمرت على سورية، لمست جميعها مدى خطورة هذا المشروع وفشله، وهنا نعود الى كلام الرئيس بشار الاسد مؤخرا الذي قال فيه انه لا يوجد دولة حاولت اميركا الدخول اليها الا ونشرت الخراب فيها، وانها لم تنجح في التسويات والمشاريع الاصلاحية والمثال الاكبر على هذا الكلام هو العراق، فأميركا دخلت العراق بحجج كثيرة ولكن المراد كان تدمير العراق وخلق فتنة ما بين الطوائف الموجودة".

واعتبر تقي الدين: "ان اهم الدروس التي تستخلص من هذه الحرب الكونية على سوريا، هو مدى صلابة الجيش العربي السوري والتكاتف، والدرس الاكبر هو كشف كل المتآمرين والمتخاذلين حتى من الداخل السوري، فالبعض كان يحاول ان يوحي بانه يقف الى جانب القيادة السورية. لقد تبين في هذه المرحلة وعلى مدار ست سنين انه جرت عملية اعادة نظر بكل القيادات، وايضا بالتعاطي الاقليمي فقد كان هناك لدى سوريا للأسف في مكان ما ان تركيا كانت تبين وجه انها محبة لسوريا، ولكن تبين انها اكثر المتآمرين على سوريا لضرب اقتصادها وامنها واستقرارها، كذلك الامر بالنسبة الى الدول الخليجية منها السعودية وغيرها، فقد كان البعض يظن ان هناك جسور وخوف على سوريا وتبين ان كل هذه الدول متآمرة وكانت تغذي وحاضنة للحركات التكفيرية".

وختم تقي الدين قائلا: "من اهم ما جرى هو عملية اعادة نظر لمعرفة من الحليف ومن الخصم ومن العدو، فعندما يمر الانسان في ازمة يكتشف عدوه من صديقه".