سجّل باحثون عودة صرصور عدواني بعد 60 عاما من اكتشافه لأول مرة في منجم فحم بريطاني.

واكتشف خبير الآفات، أرنولد سيبيراس، مؤخرا الطفرة ذات العيون البيضاء بالنسبة للصراصير الأمريكية، في مقبرة Addolorata، مالطا، وقال سيبيراس: “إن لديها عيونا بيضاء غير اعتيادية، ومستشعرات أطول، وأجسادا أقصر بحيث تتحرك بسرعة أكبر بكثير”.

ويعتقد عالم الطبيعة أن هذه هي المرة الوحيدة، التي يُشاهد فيها هذا الشكل المتحول من Periplaneta، في البرية منذ تسجيل وجوده لأول مرة منذ 6 عقود.

وتمكّن الباحث من استرجاع 6 ذكور و2 من الإناث، في أرض الدفن. ويقوم الآن بتربية مجموعة من الكائنات الحية “الطافرة”، من أجل الدراسة العلمية.

وأوضح أرنولد أنه من المحتمل أن تكون الصراصير هذه عمياء، ومجهزة بشكل أفضل للحياة العميقة تحت الأرض. كما اكتشف أنها تتكاثر بسرعة كبيرة.

يذكر أن سيبيراس، الذي يعيش في بلدة باولا بالولايات المتحدة، لديه أكبر مجموعة من الصراصير في الجزيرة وأكثرها تنوعا، وهو يأمل أن يعرضها في يوم ما للجمهور.