التفكير الايجابي

التفكير الإيجابي دائما له قدرة على تغيير الحالة الصحية، مما لا شك فيه أن الجميع يطرق كل الأبواب ليشعر بالسعادة، ويعد التفكير باب من الأبواب الرئيسية للسعادة دائما، فإذا كنت تفكر في الخير أو الشر أو السعي أو الكسل، انقلب ذلك على أفعالك وخطاتك وتتأثر شخصيتك بشكل كبير، ويعد التفكير الإيجابي علما قويا من العلوم المؤثرة في صناعة السعادة .

ولم تتوقف معجزاته على مجرد لحظات السعادة فقط، ولكن أثبتت أحدث الأبحاث قدرتها على التأثير على الصحة على المدى البعيد، وتأثير ذلك على تسلل ملامح الكبر وأعراض الاكتئاب.

إذا كان التفكير الإيجابي يصاحبه التأمل في كل جميل حولك فيكفيك 10 دقائق يوميًا ليتسلل الأكسجين النقي إلى مخك بصحبة الأفكار الإيجابية، لتحمى عقلك من الزهايمر وتحمى بشرتك من الانكماش،

كما ننصح بنصف ساعة يوميًا بصحبة الورقة والقلم وكتابة كل ما تتمنى وبصحبة الألفاظ التحفيزية مثل "أستطيع أن، بإمكاني أن، سأفعل إن شاء الله، لديه القدرة على.. وهكذا"، وسيكون مفعول ذلك كالسحر بعد 3 أشهر فقط بقدرتك على حل أي مشكلة بشكل أسرع أضعافًا مضاعفة عن الماضي، وكذلك الحفاظ على قدرتك على الإبداع.

أن ارتفاع كفاءة جهاز المناعة والجهاز العصبي أو التواصل الإيجابية في حياتك تتمثل في جدول زمنى للحديث التليفوني على الأقل كل 3 أيام مع الشخصيات الإيجابية، وزيارة مرتين شهريا لأماكن تكتسب منها معلومات مفيدة وساحة للرياضة على الأقل كل أسبوع مرة، شرطا أن يكون ذلك في أجواء من الإيجابية.