Get Adobe Flash player

قال أيمن الصفدي وزير الخارجية ونائب رئيس الوزراء الأردني، إن الأجهزة الأمنية في البلاد ردت على ما قال إنها "جهود لاحظتها للأمير حمزة، تهدف إلى إذكاء السخط الشعبي على الاقتصاد المتدهور وتقديم نفسه كحاكم بديل".

وفي حديث لصحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية، قال الصفدي إن السلطات حيدت ما قال إنه تهديد متزايد يمثله ولي العهد السابق الذي انتقد إدارة أخيه غير الشقيق، الملك عبد الله الثاني.

وأكد الصفدي أن "التحركات والتهديدات" قد تم احتوائها بالكامل، وأن الأمور "تحت السيطرة".

لكنه أوضح أن الأمير حمزة لم يشكل "تهديدا فوريا"، بل كان يمارس جهودا بهدف إذكاء السخط الشعبي على الاقتصاد الأردني المتدهور وتقديم نفسه كحاكم بديل.

ولفتت الصحيفة في تقريرها، إلى أن جهود الوساطة الأسرية، بقيادة الأمير الحسن، تعثرت في البداية إثر ظهور الصفدي على الشاشة، الأحد، لتوضيح ملابسات الأحداث، وفق تأكيد "شخص مطلع"، لم تسمه "وول ستريت جورنال".

والثلاثاء، أي غداة بيان "الصلح"؛ أصبح مصير الوساطة مرة أخرى محل شك إثر تسريب صوتي يعتقد أن الأمير حمزة سجله السبت، لحواره الساخن مع قائد أركان الجيش، يوسف الحنيطي، الذي زاره في منزله لإخطاره بقرار فرض الإقامة الجبرية عليه.

وقال الصفدي للصحيفة إن أنشطة الأمير كانت تهدف إلى زعزعة استقرار البلاد حتى يتمكن من "ركوب الموجة.. وكان يعتقد أن هذا المعارضة ستؤدي المهمة".