Get Adobe Flash player

اعتبرت صحيفة واشنطن بوست أنه بإعلان البحرين انضمامها للإمارات في التطبيع مع كيان الاحتلال "تتحرك أحجار الدومينو في الشرق الأوسط في الاتجاه الصحيح للتغيير"، وفق زعمها.

الكاتب دايفيد إغناتيوس رأى في مقاله في الصحيفة أن الاتفاق البحريني لم يكن ليحدث لولا مباركة السعودية، وقال:"السعوديون مارسوا تاريخيًا ما يرقى إلى مستوى الفيتو على السياسة البحرينية، لكن في هذه الحالة، أيد السعوديون بصمت قرار جارتهم، بدلًا من الاعتراض عليه".

وأضاف إغناتيوس إن كبير مستشاري ترامب وصهره جاريد كوشنير يعتقد أن "التطبيع السعودي في نهاية المطاف أمر حتمي، إن لم يكن وشيكًا"، وتابع: "أعطى السعوديون موافقة ضمنية على قرار الإمارات الشهر الماضي بإعلانهم علنا أنهم سيسمحون للطائرات التجارية التي تسافر بين أبو ظبي و"تل أبيب" بالتحليق فوق الأراضي السعودية".

الكاتب لفت الى أن "السودان يبدو قريبا هو الآخر من عقد اتفاقية مع الجانب الإسرائيلي، إذ يقال إن عبد الفتاح البرهان، رئيس المجلس العسكري الحاكم الذي حل محل الرئيس السابق عمر حسن البشير، يدعم اتفاقًا مع "إسرائيل" الآن، لكن رئيس الوزراء عبد الله حمدوك والفصائل السياسية الأخرى على ما يبدو غير مقتنعة"، وتابع "في سلطنة عمان دعم السلطان هيثم بن طارق الذي تولى العرش في كانون الثاني/يناير الماضي بشكل علني الصفقة الإماراتية الإسرائيلية ورفض المحاولات الفلسطينية لإدانة الإمارات.

وأردف إغناتيوس: "على الرغم من أن هيثم لا يزال يكتسب موطئ قدم في عرشه الجديد فقد استضافت بلاده بالفعل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ما يجعل التحرك النهائي نحو التطبيع الكامل أسهل".

أما في المغرب-أضاف الكاتب-الذي يضم عددًا كبيرًا من السكان اليهود والذي حافظ على مدى عقود على اتصالات سرية مع "إسرائيل"، "فهناك احتمال آخر للتطبيع لكن العملية تعقدت بسبب رغبة المغرب في أن تعترف الولايات المتحدة بمطالبها المثيرة للجدل بالسيادة في منطقة الصحراء الغربية المتنازع عليها".

ورأى الكاتب في عدم إدانة الجامعة العربية منذ أيام الاتفاق الإماراتي - الإسرائيلي "علامة أخرى على أن الفلسطينيين فقدوا حق النقض "الفيتو" على القرارات العربية المتعلقة بـ"إسرائيل".