شدد الرئيس السوري بشار الأسد على أن أساس نجاح الممارسة الديمقراطية يكمن في استمرارها وفي تطوير آلياتها واعتماد أفضل المعايير وأقصى درجات الشفافية لها، كونها تحمل في ذاتها القدرة على تصويب الأخطاء وتعزيز الإيجابيات على حساب السلبيات التي ظهرت وقد تظهر في أي مرحلة من مراحل الممارسة الديمقراطية

.

 كلام الرئيس الاسد جاء خلال ترؤسه الخميس اجتماعا للقيادة المركزية لحزب “البعث العربي الاشتراكي” حيث تناول تجربة “الاستئناس” الأخيرة التي تمت في الحزب، وأكد الرئيس الأسد أنه “على القيادة المركزية العمل بنتائج الاستئناس الحزبي لكن مع الأخذ بعين الاعتبار الرأي العام الشعبي الذي واكب هذا الاستئناس والذي أثر وتأثر به، ذلك أن المرشحين بمجرد انتخابهم لعضوية مجلس الشعب لا يمثلون حزبهم فقط بل يمثلون وطنهم أيضا”.

 وأشار الرئيس الأسد إلى أن “الاستئناس كتجربة نجح في خلق حراك وحوارات ليس على المستوى الحزبي فقط بل على المستوى الوطني العام، وأظهر أهمية الممارسة الديمقراطية كأفضل معيار قادر على تجسيد خيارات الناخبين لإيصال مرشحيهم وممثليهم الحقيقيين إلى مجلس الشعب”.