اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم 11 مواطنا فلسطينيا في الضفة الغربية المحتلة، بينهم أسرى سابقون أُفرج عنهم قبل فترات وجيزة، غالبيتهم من بلدة خاراس قضاء الخليل، كما استدعت آخرين.

وقال نادي الأسير الفلسطيني إن "سبعة مواطنين وهم أسرى سابقون جرى اعتقالهم من عدة بلدات قضاء الخليل، هم: رومل كامل عطوان الذي أُفرج عنه مؤخرا بعد قضاء محكوميته البالغة (18 عاما)، وشاهر عزيز حلاحلة الذي أفرج عنه العام المنصرم بعد قضاء مدة محكومتيه البالغة (17 عاما)، إضافة إلى يونس عودة الحروب، وإسماعيل أحمد الحروب وهم من بلدة خاراس، ووعد الهدمي، ورامي حدوش، وهما من بلدة صوريف، وعدي رواشدة من بلدة السموع".

كما جرى اعتقال مواطنين من محافظة جنين، هما: محمد عمران صباح، وسيد السيد، وآخرين أحدهما من قرية بورين قضاء نابلس وهو أحمد البوريني، وآخر من مخيم الفارعة في طوباس وهو عمر فتحي الشافعي.

يشار إلى أن الاحتلال اعتقل بالأمس من القدس ثلاثة مواطنين بينهم فتيان، وهم: عماد الزعانين، وأحمد السلوادي (17 عاما)، وجهاد أبو رموز (17 عاما).

بدورها، أعلنت حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين أن قوات الاحتلال اعتقلت ستة من قيادات وكوادر ومحررين من الحركة خلال اقتحام قرية خاراس شمال غرب مدينة الخليل بالضفة الغربية المحتلة، واستدعت المحرر ثائر حلاحلة للمقابلة.

ووفقا لحركة الجهاد فان المعتقلون  هم: رومل عطوان الذي تحرر قبل أيام بعد قضائه 18 عامًا في سجون الاحتلال، وشاهر حلاحلة الذي أمضى 17 عامًا متواصلة في سجون الاحتلال وتحرر قبل قرابة العام، وإسماعيل الحروب، و يونس الحروب، و وعد الحق الهدمي، ورامي إحدوش، الذين أمضوا عدة أعوام في اعتقالات سابقة.

وأكدت حركة الجهاد الإسلامي على أن حملة الاعتقالات التي نفذتها قوات الاحتلال ضد قيادات وكوادر وأسرى محررين من الحركة لن تجلب الهدوء والاستقرار للاحتلال على الارض الفلسطينية ولن تؤثر على معنويات الشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال.

وقالت الحركة في بيان لها: "إننا إذ ندين هذه الاعتقالات، فإننا نؤكد على مواصلة طريقنا في مواجهة الكيان الصهيوني والتصدي لمخططاته التي تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية عبر ما يسمى بصفقة القرن".

ودعت حركة الجهاد الإسلامي جماهير الشعب الفلسطيني إلى مواجهة هذه الاعتداءات والاقتحامات بكل قوة وبكل الوسائل المتاحة.