Get Adobe Flash player

أثار ما أعلنه البنتاغون أمام الكونغرس الأميركي حول إمكانية إلغاء أو تقليص المشاركة الأميركية في القوة المتعددة الجنسيات في سيناء، قلق الجانبين المصري والإسرائيلي من احتمال أن يؤدي ذلك إلى بلبلة أمنية ستشجع دولًا إضافية على القيام بإجراءات مشابهة.

وذكر المحلل السياسي الصهيوني يوني بن مناحيم في مقالة نشرها "مركز القدس لشؤون الشعب والدولة"، أن الإعلان جاء خلال جلسة استماع جرت الأسبوع الماضي، مشيرا إلى أن "جهات أميركية قالت إن الخطوة ستُدرس في سياق سياسات الرئيس دونالد ترامب بتقليص التدخل العسكري الأميركي في المنطقة وكذلك لأسباب تتعلق بالميزانية".

ولفت بن مناحيم إلى أن "الولايات المتحدة لديها كتيبة مشاة مؤلفة من حوالي 450 جنديًا في شبه جزيرة سيناء وهذه القوة جرى تقليصها في السابق بعد أن كانت مؤلفة من حوالي 700 جندي"، مضيفا أن "وظيفتها هي مراقبة تطبيق الجوانب العسكرية من إتفاق "السلام" بين "إسرائيل" ومصر"، حسب تعبيره.

ورجّح بن مناحيم أن "يكون أحد أسباب تقليص الوجود الأميركي في سيناء مرتبط بتعاظم وجود تنظيم "داعش" في شبه جزيرة سيناء"، معتبرا أن "الجيش المصري يجد صعوبة في القضاء على عناصر التنظيم المتمركزة في شمال سيناء وتعمل بشكل يومي على استهدافه".

كما ذكر أن الجانبين المصري والإسرائيلي يخشيان من أن إخلاء أو تقليص القوة الأميركية سيخلق بلبلة أمنية في شبه جزيرة سيناء وسيشجع دولًا إضافية في القوة الدولية للقيام بإجراءات مشابهة".

وقال بن مناحيم إن "التعاون الأمني بين "إسرائيل" ومصر في شبه جزيرة سيناء هو الأوثق"، ونقل عن مصادر اسرائيلية بارزة قولها إن "الجانبين سيطلبان من الولايات المتحدة الإمتناع عن أي خطوة إخلاء أو تقليص القوة الأميركية في شبه جزيرة سيناء".