Get Adobe Flash player

وافق الكنيست الاسرائيلي في جلسته على تشكيل لجنة مهمّتها البتّ في منح رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الحصانة من المحاكمة في تهم الفساد الموجهة إليه.

موقع "تايمز أوف إسرائيل" تناول القضية، ونقل عن نتنياهو انتقاده منافسيه في حزب "أزرق أبيض"، متهما إياهم بالاستيلاء على "الكنيست" لطرده من السلطة، على خلفية مصادقة "المشرّعين" على قرار تشكيل اللجنة.

الموقع قال إنه "بعد مداولات استمرت ساعتين، أعلنت "لجنة الترتيبات"، المسؤولة عن تشكيل باقي اللجان في "الكنيست"، موافقتها على تشكيل "لجنة البرلمان" التي تتولى البتّ في طلب الحصانة، وذلك بأغلبية 16 صوتًا مقابل 5 أصوات لصالح إنشاء وتعيين أعضاء لجنة "الكنيست"، حيث يفوق عدد منافسي رئيس الحكومة عدد مؤيديه، ولفت إلى أنه ما زال من غير الواضح متى سيجري تعيين أعضاء اللجنة، وهي خطوة تتطلب تصويتًا في "الكنيست" الكامل، وتحديد موعد لعقد الجلسة المقبلة.

وتابع الموقع: "يأمل حزب "أزرق أبيض" المنافس أن تناقش اللجنة وترفض طلب نتنياهو في غضون ثلاثة أسابيع، ما يعطيه الوقت الكافي قبل الانتخابات"، ونقل عن مصادر في "الليكود" قولها إنها ستحاول إرجاء العملية من خلال ربطها بالمحكمة وبواسطة تحديات أخرى، على أمل دفعها إلى ما بعد 2 آذار/مارس، عندما يتم التصويت على "كنيست" جديد.

وذكر الموقع أن نتنياهو في الأول من كانون الثاني/يناير أعلن أنه سيسعى للحصول على حصانة برلمانية تمنع عنه الملاحقة القضائية، مقدمًا الطلب ساعات قبل الموعد النهائي القانوني، لكنه توقع أن تجري مناقشة الأمر فقط في ولاية "الكنيست" القادمة بعد الانتخابات.

ويعقد رئيس الحكومة اجتماعًا طارئا مع حلفائه اليمينيين والدينيين السياسيين اليوم لمناقشة طلبه للحصانة.

الاجتماع الذي سيجمع كبار وزراء الحكومة، كان محل سخرية عضو "الكنيست" من حزب "أزرق أبيض" يئير لبيد، إذ بحسب قوله سيقضي الوزراء وقتهم في مناقشة شؤون نتنياهو الشخصية.

وغرّد لابيد على حسابه على "تويتر" إن "رئيس الحكومة سيعقد اجتماعًا طارئًا مع وزير الأمن (الحرب)، وزير الداخلية، وزير الصحة، وزير التعليم، ورئيس لجنة المالية.

ومطلع الشهر الجاري، طلب نتنياهو من الكنيست منحه الحصانة، في خطوة كانت متوقّعة أن تحصل عقب الانتخابات المقرّرة في الثاني من آذار/ مارس المقبل.

وفي حال رفضت اللجنة التي سيتم تشكيلها طلب الحصانة، فإن ذلك سيسرّع الإجراءات القضائية بحق نتنياهو المرشح للانتخابات المقبلة، وهو ما من شأنه أن يربك مساره باتّجاه الفوز بولاية جديدة.

وطلب معارضو نتنياهو وعلى رأسهم زعيم "أزرق أبيض" بيني غانتس، من الكنيست البتّ في طلب الحصانة قبل الانتخابات وليس بعدها.