Get Adobe Flash player

أعلن حزب الليكود أن رئيس الحكومة المكلف، بنيامين نتنياهو، هو المرشح الوحيد للحزب لرئاسة الحكومة، طيلة فترة عمل الكنيست الـ22، التي تم انتخابها في الـ17 من أيلول/ سبتمبر المقبل، ما يغلق الباب أمام حكومة وحدة، في ظل رفض "كاحول لافان" الانضمام لحكومة يرئسها نتنياهو.

وأقرت اللجنة المركزية لليكود على المقترح الذي قدمه رئيس اللجنة، حاييم كاتس، بالإجماع، خلال جلسة شارك فيها 200 من أعضاء اللجنة المركزية للحزب.

وفي بيان صدر عن الليكود، جاء أنه "خلال فترة ولاية الكنيست الـ22، الليكود لن يشارك سوى في حكومة يترأسها بنيامين نتنياهو، سواء كان ذلك طلية ولاية الحكومة، أو جزء من الفترة بموجب اتفاق تناوب".

يأتي ذلك في محاولة لتجنب إجراء انتخابات مبكرة على زعامة الليكود، كان من شأنها أن تكرس زعامة نتنياهو للحزب، حيث تراجع نتنياهو، الجمعة الماضي، عن نيّته إجراء انتخابات داخلية على رئاسة الحزب، بعد يوم واحدٍ من إعلان الليكود ذلك.

وربط محللون إسرائيليون بين تراجع نتنياهو وبين تغريدة لغريمه داخل اللكيود، غدعون ساعر، قال فيها "إنّه مستعد"، في إشارة إلى سعيه للمنافسة على زعامة الليكود.

واعتبر ساعر أن لم يكن هناك ما يستدعي العدوة لاجتماع مركزية الحزب، مشددًا على أنه "لا أحد ينكر منصب رئيس الحكومة كرئيس لليكود"، فيما أعلن أنه "عندما سيتم الإعلان عن انتخابات على زعامة الحزب، الأمر الذي دعا له نتنياهو نفسه خلال الأيام الماضية، سأترشح للمنافسة على المنصب".

وكان نتنياهو قد دعا إلى انعقاد مركزية الليكود، الذي يحدّد إن كان يجب الذهاب إلى انتخابات داخلية للحزب من عدمه، قبل أن يعلن الجمعة الماضي، أن هدف انعقاد جلسة اللجنة المركزية، هو تثبيته رئيسًا للحزب.

يذكر أن رئيس حزب "اسرائيل بيتنا"، أفيغدور ليبرمان مبادرة لتشكيل حكومة وحدة، بعد تعثّر جهود تشكيل حكومة.

ولا تختلف بنود المبادرة التي أعلن عنها ليبرمان، من خلال وسائل التواصل الاجتماعي، عن مضمون التصريحات التي أطلقها في الأسابيع الأخيرة. ودعا ليبرمان في مبادرته، نتنياهو، ورئيس قائمة "كاحول لافان"، بيني غانتس، إلى "تقديم تنازلات من أجل جعل تشكيل حكومة وحدة ممكنا".

وطبقا للخطة فإنه ينبغي على غانتس قبول أن يكون نتنياهو أول رئيس للحكومة بموجب اتفاق تناوب، على أن يصبح غانتس رئيسا للحكومة عندما لا يتمكن نتنياهو من مزاولة مهامه في حال إدانته بتهم الفساد.

ووفقا لهذه الخطة، فإن على نتنياهو أن يتخلى عن الأحزاب الحريدية واليمينية المتشددة الموجودة في ائتلافه، وأن يذهب إلى حكومة تحظى بثقة أعضاء الكنيست عن الليكود و"كاحول لافان" و"يسرائيل بيتينو". ودعا ليبرمان الأحزاب الثلاثة إلى الاجتماع من أجل صياغة برنامج مبادئ أساسية لسياسات الحكومة.

وكان الرئيس الإسرائيلي رؤوبين ريفلين كلّف نتنياهو بتشكيل الحكومة، ولكن عدم وجود أغلبية 61 عضوا لصالحه يجعل مهمته مستحيلة، وفي حال إخفاق نتنياهو بتشكيل الحكومة فإن ريفلين سيكلف على الأرجح غانتس بتشكيل الحكومة، ولكنه أيضا لا يحظى بثقة 61 عضوا في الكنيست.

وتشير التقديرات إلى أنه في حال فشل جهود تشكيل حكومة وحدة فإن إسرائيل ستتجه على الأرجح إلى انتخابات جديدة هي الثالثة في أقل من عام.

وقد فشلت لقاءات أخيرة بين الليكود و"كاحول لافان" في التوصل إلى أرضية مشتركة لتشكيل حكومة وحدة، كما جاءت الردود سلبية، من الحزبين على مبادرة ليبرمان، إذ قال "كاحول لافان" في بيان إنه غانتس سيبادر إلى تشكيل حكومة وحدة حال تكليفه من قبل الرئيس الإسرائيلي. أما حزب الليكود فقال في بيان إن على ليبرمان "استبعاد تشكيل حكومة يسار يقودها غانتس، ومبادرته لا تأتي بأي جديد".