Get Adobe Flash player

انسحب الانفصاليون اليمنيون الجنوبيون من بعض المباني الحكومية التي كانوا قد سيطروا عليها في عدن، الأسبوع الماضي، لكنّهم احتفظوا بمعسكرات تعطيهم السيطرة على الميناء الواقع بجنوبيّ اليمن، حيث المقر المؤقت للحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا.

وتسببت سيطرة الانفصاليين على عدن في إثارة توتر داخل التحالف العسكري الذي تم تشكيله بقيادة السعودية والإمارات عام 2015، لتثبيت "الشرعية اليمنيّة" في مواجهة الحوثيين.

وكثّف الحوثيّون هجماتهم على السعودية وقصفوا منشأةً نفطية على الحدود مع الإمارات.

وقال متحدث عسكري باسم الحوثيّين إن الجماعة شنت عشرة هجمات بطائرات مسيرة على منشآت نفطية في حقل الشيبة بشرقيّ السعودية، ووصف الهجمات بأنها "أكبر عملية هجومية على العمق السعودي" وتوعد بمزيد من العمليات.

وأقرّ متحدث باسم شركة "أرامكو" السعودية النفطية بالهجوم، لكنّع قلّل من تبعاته، وقال إنّه أدّى إلى نشوب حريق محدود في محطة للغاز وتم احتواؤه ولم يؤثر على الإنتاج.

وألقت طائرات التحالف قنابل ضوئية على مدينة عدن اليمنية قرب معسكرات للمقاتلين الانفصاليين الجنوبيين بعد أن جدد التحالف دعوته لهم بالانسحاب من كل المواقع التي احتلوها في مطلع الأسبوع الماضي.

والانفصاليون المدعومون من الإمارات، العنصر الرئيسي في التحالف، وجدّدت الحرب توترات قديمة بين شمالي اليمن وجنوبيه، اللذين انفصلا في السابق ثم اتحدا في دولة واحدة عام 1990.