قرر جيش الاحتلال الإسرائيلي الدفع بتعزيزات إلى المنطقة المحيطة بالسياج الفاصل مع قطاع غزة المحاصر، تحسبًا لاندلاع مواجهات واسعة، أثناء إحياء الذكرى الـ71 لنكبة الشعب الفلسطيني، وسط إجراءات أمنية خاصة، شملت كذلك نشر بطاريات "القبة الحديدية" وتعليمات استثنائية لسكان المستوطنات الإسرائيلية المحيطة بالقطاع .

ويخشى الجيش الإسرائيلي من عمليات اقتحام جماعية يقوم بها المتظاهرون الفلسطينيون عبر السياج الحدودي، تتخللها إطلاق بالونات حارقة وإلقاء قنابل يدوية وعبوات ناسفة على قوات جيش الاحتلال المنتشرة في المنطقة.

وأكد التلفزيون الرسمي الإسرائيلي (كان) أن الجيش الإسرائيلي عزز قواته على حدود غزة، فيما لفت المحلل العسكري في القناة 12 الإسرائيلية، روني دانييل، إلى أن قيادة الجيش الإسرائيلي أصدرت تعليمات بالامتناع قدر الإمكان عن إصابة المتظاهرين منعًا من تدهور الأوضاع إلى تصعيد محتمل. ويذكر أن هذا كان أحد شروط المقاومة في مباحثات التهدئة، بعدم استهداف المتظاهرين.