اعتبرت رئيسة الدبلوماسية الأوروبية، فيديريكا موغيريني، أن الوقت قد حان لإطلاق التسوية السياسية في سوريا، نافية وجود خلافات داخل الاتحاد الأوروبي حول الملف السوري .

وفي تصريح صحفي قالت موغيريني، في أعقاب لقاء أجرته في بروكسل، مع المبعوث الأممي إلى الشأن السوري، غير بيدرسن: “ربما اللحظة أصبحت مناسبة لإعطاء زخم للحل السياسي، لأن الأوضاع على الأرض (في سوريا) قد تغيرت”.

وأشارت إلى أنه “من الممكن تحقيق فوز عسكري في بعض المعارك على الأرض، بل ويمكن حتى الانتصار في الحرب”، لكن ذلك لا يلغي ضرورة إيجاد الحل السياسي في سوريا.

مع ذلك، فقد ذكرت المسؤولة الأوروبية أن الحرب في البلاد لم تنته بعد، مشيرة إلى ضرورة “تجنب كارثة إنسانية” في محافظة إدلب (حيث كثف الجيش السوري مؤخرا، بدعم من سلاح الجو الروسي، عملياته ضد مسلحي تنظيم “جبهة النصرة” الإرهابي والمجموعات الأخرى المنضوية تحت رايته).

وفي تعليقها على تقارير عن وجود خلافات داخل الاتحاد الأوروبي على خلفية استعداد بعض دوله لإعادة النظر في مشاركتها بإعمار سوريا، قالت موغيريني: “موقف الاتحاد الأوروبي من هذه المسألة موحد تماما”، موضحة أن جميع الدول الـ28 الأعضاء أكدت مؤخرا انطلاقها من استحالة مشاركتها في إعمار سوريا قبل بدء العملية السياسية هناك.