أكد رئيس الوزراء الجزائري المكلف نور الدين بدوي أن “الوقت والثقة ضروريان لتجسيد كل الطموحات التي عبر عنها الشعب الجزائري خلال الأيام والأسابيع الماضية ”.

ونقلت وكالة الأنباء الجزائرية “واج” عن بدوي قوله في تصريح عقب مراسم تسلمه مهامه من رئيس الوزراء السابق أحمد أويحيى: أن “الجزائر تعيش مرحلة خاصة في تاريخها وينتظر الجزائريون تجسيد كل الطموحات التي عبروا عنها خلال الأيام والأسابيع الماضية” مشددا على أن الوقت الراهن يتطلب “الالتفاف حول هذه الطموحات التي توجت بخارطة طريق وإصلاحات عميقة وكبيرة ستعرفها الجزائر الجديدة”.

وكان الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة عين بدوي رئيسا للوزراء خلفا أويحيى الذي قدم استقالته وكلفه تشكيل الحكومة الجديدة كما عين رمطان لعمامرة نائبا لرئيس الوزراء وزيرا للشؤون الخارجية.

ووقع الرئيس بوتفليقة مرسومين رئاسيين يتضمنان سحب الأحكام المتعلقة باستدعاء الهيئة الناخبة لانتخاب رئيس الجمهورية وإحداث وظيفة نائب رئيس الوزراء وفق ما أفاد به بيان لرئاسة الجمهورية.

وأعلن الرئيس بوتفليقة تأجيل الانتخابات الرئاسية في البلاد التي كانت مقررة في الـ 18 من نيسان القادم وعدم ترشحه لولاية رئاسية خامسة كما وعد بتنظيم الانتخابات الرئاسية في موعد مناسب عقب الندوة الوطنية الجامعة المستقلة وتحت الإشراف الحصري للجنة انتخابية وطنية مستقلة.

بدوره قال لعمامرة في حديث لإذاعة فرنسا الدولية نقلته الوكالة: “عندما تنصب الحكومة الجديدة ستعطى الأولوية لإطلاق حوار واسع مع الشباب والقوى الحية في البلاد لنتمكن من الالتفاف حول قرارات الرئيس بوتفليقة والتحضير سويا للمستقبل بهذه الاستحقاقات والتظاهرات السياسية الكبرى والندوة الوطنية التي ستكون مستقلة وشاملة”.