Get Adobe Flash player

اتفقت فصائل ليبية متقاتلة على هدنة جديدة من أجل وضع حد لاشتباكات دامية استمرت نحو أسبوع جنوب العاصمة الليبية طرابلس، والتي خلفت عشرات القتلى والجرحى، بحسب ما أعلن مسؤولون .

والاتفاق جرى الإعلان عنه، في مؤتمر صحفي عقد بفندق وسط طرابلس، عقب التوقيع عليه، دون الإعلان عن موعد دخوله حيز التنفيذ.

واندلعت مواجهات مسلحة بين "قوة حماية طرابلس" التابعة لحكومة الوفاق الليبية واللواء السابع-ترهونة، جنوبي العاصمة، ما أسفر عن مقتل 15 شخصا وإصابة 47، بينهم نساء وأطفال، وفق أحدث إحصائية لحكومة الوفاق.

ويقضي الاتفاق، وفق ما تم الإعلان عنه بالمؤتمر الصحفي، بانسحاب المجموعات المسلحة إلى مسافة 15 كيلو مترا من مواقعها الحالية وتبادل الأسرى وجثامين القتلى.

واتفق طرفا النزاع على فتح الطرق وإزالة السواتر وإعادة أسلحتهما الثقيلة والمتوسطة لمقراتها.

واتفق أعيان طرابلس - ترهونة، وفق البيان، على تشكيل لجنة للتنسيق الأمني لتعمل على تثبيت وقف إطلاق النار جنوبي طرابلس.

وتعرف قوات "اللواء السابع" بـ"الكانيات"، كون معظم عناصرها ينتمون لعائلة "الكاني" بمدينة ترهونة، وكانت هذه القوات تتبع حكومة الوفاق، قبل أن يصدر فائز السراج رئيس المجلس الرئاسي الليبي قرارا بحلها قبل أشهر من اندلاع الاشتباكات الأخيرة في طرابلس آب/أغسطس 2018.

وحذرت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، من خرق وقف إطلاق النار في طرابلس، على خلفية تجدد المواجهات في اليوم نفسه.