يعمل رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الأسبق، بيني غانتس، على استكمال تعيين أعضاء قائمته للكنيست "مناعة لإسرائيل"، كما يواصل اتصالاته مع رئيس أركان الجيش الأسبق، غابي أشكنازي، ووزير الأمن الأسبق، موشي يعالون، وحزب "غيشر" الذي تقوده أورلي ليفي أبيكاسيس .

وجاء أن غانتس يعمل على تعيين أول 12 مرشحا في القائمة التي يترأسها، مع الإشارة إلى أن استطلاعات الرأي الأخيرة منحت قائمة غانتس 12 مقعدا.

وبحسب صحيفة "هآرتس" فإن هناك ثلاثة أسماء من المؤكد أنها تكون في مواقع متقدمة في القائمة، بينهم مدير قسم التربية والرفاه والثقافة في "يروحام" والمساعد لوزير المعارف سابقا، حيلي تروبر، ورئيس بلدية "يروحام" سابقا، ميخائيل بيتون، ورئيس المجلس الإقليمي "شاعار هنيغيف" سابقا، ألون شوستر.

أما بالنسبة لأشكنازي، فإنه في حال وافق على الانضمام إلى حزب غانتس، فمن المرجح أن يرشح في المكان الثاني. ومع ذلك فمن المحتمل ألا يكون ضمن القائمة، ويقدم على أساس أنه سيعين في منصب وزير من قبل الحزب ويشارك في حملته الانتخابية.

وبحسب "شركة الأخبار" والقناة الإسرائيلية العاشرة فإن غانتس توجه أيضا إلى الصحافية ومقدمة الأخبار سابقا، ميكي حايموفيتش، ونائب رئيس بلدية تل أبيب سابقا، أساف زمير، وعرض عليهما ترشيحهما ضمن أول 10 مرشحين.

وبحسب الصحيفة، فإن نحو 10 أعضاء كنيست، بعضهم أعلن نيته عدم الترشح للكنيست القادمة، أو على وشك الإعلان عن ذلك في الأسابيع القادمة، توجهوا إلى غانتس أو مقربين منه، وطلبوا الانضمام إلى قائمته، إلا أنه تم رفضهم جميعا.

وبحسب مقربين من غانتس فإنهم ليسوا معنيين بضم أعضاء كنيست لا يزالون في ولايتهم إلى القائمة، علما أن يائير لبيد، رئيس حزب "يش عتيد" تصرف بشكل مماثل في الكنيست السابقة.

وجاء أيضا أن غانتس معني بضم حزب "غيشر" الذي تقوده أورلي ليفي أبيكاسيس إلى قائمته، وفي هذه الحالة فإنها ستعمل على تشكيل قائمتها بهدف دمج القائمتين معنا بموجب اتفاق بين الطرفين.

أما بالنسبة لوزير الدفاع الأسبق موشي يعالون الذي استقال من الكنيست قبل سنتين ونصف بعد عزله من منصبه لصالح أفيغدور ليبرمان، فإن الاتصالات بينه وبين غانتس تتواصل، ولكن دون تحقيق أي تقدم.

ويتضح أن عدم تحقيق أي تقدم في الاتصالات بين الطرفين نجم عن سببين، أولهما رفض يعالون الانضمام إلى ائتلاف وحكومة نتنياهو القادمة، في حال قام بتشكيلها، وثانيهما طلبه حقيبة وزارة الأمن في حال شكل غانتس الحكومة القادمة.

من جهته لم ينف حزب غانتس أو يؤكد أي اسم من الأسماء التي وردت ضمن المرشحين في القائمة.