Get Adobe Flash player

شهدت ساحة مستشفى الأردن القريبة من الدّوار الرّابع في العاصمة عمّان، اعتصام مئات الأردنيّين المطالبين بإصلاحات اقتصاديّة وسياسيّة وإداريّة في البلاد، للأسبوع السّابع على التّوالي، ضمن موجة الاعتصامات الأخيرة التي شهدها الأردن منذ إقرار الحكومة لقانون الضريبة المثير للجدل في تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي .

وطالب المعتصمون بتخفيض الضرائب وأسعار المحروقات، كما رفعوا شعارات تدعو لإصلاح حكومي وإداري في النظام، من قبيل "خلصت مرحلة اللعبة، بدنا حكومة منتخبة" و"ليش نلف وليش ندور بدنا نجدد الدستور"، و"ارمي الحمل علينا، وحط السلطة بإيدينا".

كما رفع المعتصمون شعارات تنادي بتغيير النهج السياسي وقطع العلاقات بالاحتلال الإسرائيلي، مندّدين باتفاقية السلام وادي عرابة وملاحقها التي سمحت للسلطات الإسرائيلية بالانتفاع من أراضي منطقتني الباقورة والغمر الأردنيتين على مدى 25 عامًا، كما رفعت شعارات مثل "غاز العدوّ احتلال" اعتراضًا على اتفاقية الغاز الأردنية الإسرائيلية.

ونشر الحزب الشيوعي الأردني تغريدةً على حسابه في "تويتر" قال فيها إنّ الأمن الوقائي اعتقل أحد أعضائه، ويدعى عمر حوراني، "أثناء مغادرته ساحة الاعتصام على الدوار الرابع، حيث تمّ خطفه من قبل من قبل عدة سيارات للأمن الوقائي والتهجم على مجموعة من الرفاق حاولوا التفاهم معهم وتم قيادته إلى جهة مجهولة".