أكد نائب الرئيس الإيراني اسحاق جهانغيري أن الهدف من إيجاد التنظيمات الإرهابية أمثال داعش وغيرها في المنطقة والقيام بعمليات قتل وحشية هو تصعيد حالة التخويف من الإسلام قائلا “لا شك من وجود تيار معاد للإسلام وراء هذه التنظيمات الإرهابية ”.

وأضاف جهانغيري بحسب ما نقلت وكالة الأنباء الايرانية ارنا اليوم أن “التنظيمات الإرهابية ومن خلال أعمالها الوحشية تسعى إلى تقديم الإسلام كدين عنيف مشددا على أن الغرب يعلم بأن إيران وحدها قادرة على تسوية المشاكل الإقليمية.

وحول المفاوضات النووية مع مجموعة خمسة زائد واحد أكد جهانغيري أن عدم الاتفاق أفضل من اتفاق سيئ وأن بلاده لن تسعى نحو اتفاق سيئ بل تسعى نحو اتفاق يضمن الحقوق النووية للشعب الإيراني .

وفي السياق ذاته شدد عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية بمجلس الشورى الايراني كاظم جلالي على أن يكون الاتفاق النووي مع مجموعة خمسة زائد واحد من مرحلة واحدة ويتسم بالواقعية والعقلانية.

وأشار جلالي خلال كلمة له إلى اتفاق خطة العمل المشترك مع مجموعة خمسة زائد واحد مضيفا أن الغرب لم يلتزم بالاتفاق فيما أجابت إيران على جميع الطروحات التي أثارتها الوكالة الدولية للطاقة الذرية واعتمدت المصداقية في تقديم الردود حيال برنامجها النووي إلا أن الغربيين رغم تعهدهم بالقبول أثاروا مواضيع جديدة كالادعاءات الافتراضية وعكسوا عدم التزامهم بالتعهدات مرة أخرى.

وكان رئيس مجلس الشورى الإيراني علي لاريجاني أكد الشهر الماضي أن التوصل إلى اتفاق نووي شامل مع المجموعة السداسية ليس بعيد المنال لو تخلى الطرف الآخر عن الحجج الخاوية.