mo3

أكد نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية السوري وليد المعلم في لقاء خاص مع قناة العالم سيبث في الثامنة من مساء يوم الاثنين، "ان الكيان الاسرائيلي كان ومازال يقف خلف كل ما يجري في سورية، وبالفعل اسرائيل تقدم خدمات لوجستية وعسكرية لجبهة النصرة، لذلك اقول ان المؤامرة على سورية لم تتوقف".

وبيَن المعلم ان ما يحاول الكيان الاسرائيلي القيام به في جنوب سورية، جرت تجربته في جنوب لبنان وفشل، بفضل المقاومة الاسلامية اللبنانية، مؤكداً ان "السياسية الاسرائيلية قصيرة النظر، لان تكرار محاولة الحزام الامني في جنوب لبنان في جبهة الجولان سوف تفشل" كاشفاً عن " نشوء مقاومة شعبية من اهالي الجولان المحتل، للتصدي لهذا المخطط، بالإضافة الى جهد عسكري يقوم به الجيش العربي السوري وجهد عسكري تقوم به المقاومة الشعبية في التصدي لجبهة النصرة والمخططات الاسرائيلية"

واوضح المعلم ان اشتراك حزب الله في محاربة الارهاب في سورية ان "هذا اكثر القرارات حكمة يتخذها الحزب كعملية استباقية للارتدادات الارهاب، ولو الاخرين من العربان يقرأون جيدا توجهات سماحة السيد حسن نصر الله ويستفيدون منها لدفعوا الخطر عن بلدانهم"

وحول العلاقات السورية اللبنانية اشار المعلم إلى ان تلك العلاقة نحن مع علاقة اخوية ووثيقة مع لبنان الشقيق وتابع " ندرك ان في لبنان هناك اطراف فيه تتأمر عليه، فمن يتأمر على حزب الله وهو المقاومة التي رفعت رأس اللامة العربية والاسلامية او يطالب بتسليم سلاح حزب الله او يعتبر ان مواجهة حزب الله لإسرائيلي تغير في التوازن بالمنطقة، ففي لبنان من  يتأمر على بعض ابنائه الخلص فكيف على سورية، لذلك نحن في سورية قرارنا من يمد يده لنا يجد ترحيب ومن  لا يمد يده ندير ظهرنا له"

ووصف الوزير المعلم الفئات في لبنان التي اتخذت قرار يفرض اجراءات على دخول السوريين اليها، بأن "عمر هؤلاء قصير ودائما النصر الى جانب الشعوب الصابرة المناضلة من تؤمن بالحق"

ولفت الوزير العلم أن " داعش لا تنتهي بالغارات الجوية، داعش تنتهي بحرب برية مدعومة بالجو و هذا ما يقوم به الجيش العراقي والجيش السوري في مناطق تواجدهم ان لدينا جيش عربي سوري هو من يقوم بهذه المهمة ولدينا دفاع شعبي ولدينا شعب عربي سوري صامد، لذلك لا نحتاج من احد ان يأتي بقواته البرية" مطالباً المجتمع الدولي ان يقوم فعلا بتجفيف منابع الارهاب أي ان تضبط الاردن حدودها مع سورية وان تضبط تركيا حدودها مع سورية.

وابدى الوزير المعلم استغرابه من التصريحات التركية التي تقول انهم يحاول ضبط تسلل الارهابيين ومن ثم يقولون ان المسألة لا تقع على عاتق تركيا بل على عاتق الدول التي يأتي هؤلاء المسلحون منها، كاشفاً أنه " في واقع الحال كل شهر يصل من الشمال ما بين 700 الى 1000 ارهابي ينضمون الى داعش"

وعلى صعيد العلاقات مع بعض الدول العربية اوضح المعلم انه" لا يوجد تواصل مع الحكومة الاردنية وفي تعزينتنا لعائلة الشهيد الكساسبة وللشعب الاردني الشقيق ودعونا الحكومة الأردنية للتعاون وجاءت الاجابة انهم سيتعاونون مع المعارضة المعتدلة وسيستمرون في هذا الغي."

اما بخصوص العلاقة مع السعودية فأكد المعلم أنها "مقطوعة حتى على الصعيد الدبلوماسي وبرغبة سعودية ولم يعد خافيا ما يقدم للإرهابيين فجيش الاسلام وزهران علوش يعتمد على الدعم السعودي وكلنا يعلم مدى العلاقة بينه وبين اجهزة الامن السعودية" داعياً السعودية والشعب السعودي الشقيق ان يعاد النظر في هذه السياسية حرصا على امن السعودي."