Get Adobe Flash player

 

أكدت لائحة القومي العربي على ثوابتها فيما يتعلق بالمشهد السياسي في اليمن وعلى رأسها رفض الإنفصال ومشاريع الاقلمة والتدخل الدولي، والإصرار على وحدة اليمن وسيادته وعروبته، كما شددت على رفضها للطائفية بكافة أشكالها، وعلى خطورة التكفير والإرهاب على وحدة اليمن والمشرق العربي برمته.

وجاء في بيان اللائحة : نرى أن التطورات الأخيرة في صنعاء تتطلب سيطرة الجيش اليمني على مفاصل العاصمة والمؤسسات الحكومية فيها لكي لا تكون ذريعة للإنفصال في الجنوب أو لنشوء حرب أهلية على خطوط طائفية بدفع من الحركات التكفيرية وداعميها الإقليميين. فلا بد من استعادة هيبة الدولة في اليمن وتكريس دور الجيش الوطني كأداة للحفاظ على وحدة البلاد.

إننا إذ نؤكد على تمسكنا بالمشروع الوحدوي العربي وعلى إزالة الحدود بين الأقطار العربية، فإننا نجد أنفسنا مضطرين للدفاع عن الدولة القطرية فقط لأنها باتت هي أيضاً مهددة بالتفكك إلى أقطار، في اليمن وفي غيره.

لذلك نرى أن المطلوب في اليمن سياسياً في هذه اللحظة هو مبادرة من حزب المؤتمر والحوثيين لتأسيس جبهة وطنية عريضة بهدف الحفاظ على وحدة البلاد واستقرارها وسيادتها، ولا يستثنى إلا القوى الإرهابية ومن يدعمها. ومن الأهمية بمكان أن تشارك كل القوى والشخصيات الوطنية والقومية بمثل تلك الجبهة العريضة بغض النظر عن حجمها ووزنها لأن التمسك بالتنوع والتعددية هو وحده الذي يمكن أن يحفظ وحدة البلاد، ولأن استفراد أي قوة بالحكم، مهما كبرت، لا يمكن إلا أن يعزلها ويزيد من التوترات في البلاد.

إننا لا نعتبر الشأن اليمني شأناً محلياً فحسب، تماماً كما لا نعتبر الشأن السوري أو العراقي أو الفلسطيني أو المصري أو الليبي أو غيره شأناً محلياً خالصاً. فما يجري في اليمن مهد العروبة، سلباً أو إيجاباً، لا يمكن إلا أن تكون له انعكاسات في الخليج العربي خاصة، وفي الوطن العربي عامة.