Get Adobe Flash player

 

أعلن صندوق الاستثمارات العامة في السعودية، أمس الأربعاء، عزمه إنشاء شركة صناعات عسكرية وطنية جديدة تحمل اسم "الشركة السعودية للصناعات العسكرية ".

تنفق المملكة، بالمتوسط، حوالي 70 مليار دولار سنويا على استيراد الأسلحة والمعدات العسكرية من الخارج. لذلك، تعمل الرياض على توطين صناعتها داخل المملكة لتساهم في النمو الاقتصادي في البلاد.

وبحسب البيان الصادر عن الصندوق الاستثماري، فإن الهدف يكمن في جعل الشركة الجديدة ضمن أكبر 25 شركة في العالم بحلول العام 2030. وقال ولي ولي العهد وزير الدفاع السعودي، الأمير محمد بن سلمان، الذي يرأس مجلس إدارة الصندوق، إن الشركة ستسهم بنحو 14 مليار ريال (حوالي 3.7 مليار دولار) من الناتج المحلي بحلول العام 2030.

وستتركز أنشطة الشركة في4 مجالات، وهي: الأنظمة الجوية، وتشمل صيانة وإصلاح الطائرات ثابتة الجناح، وصناعة طائرات من دون طيار وصيانتها.

والمجال الثاني، هو الأنظمة الأرضية، وتشمل صناعة وصيانة وإصلاح العربات العسكرية؛ في حين المجال الثالث، هو الأسلحة والذخائر والصواريخ؛ والرابع، في مجال الإلكترونيات الدفاعية، وتشمل الرادارات والمستشعرات وأنظمة الاتصالات والحرب الإلكترونية.

وستوفر الشركة، بحسب وكالة الأنباء السعودية "واس" نحو 40 ألف فرصة عمل في المملكة، معظمها في مجال التقنيات المتقدمة والهندسة. كما ستساهم في توليد أكثر من 30 ألف فرصة عمل غير مباشرة وخلق المئات من الشركات الصغيرة والمتوسطة.

ونقلت الوكالة، عن ولي ولي العهد السعودي قوله، إن الشركة ستسعى إلى أن تكون محفزا أساسيا للتحول في قطاع الصناعات العسكرية وداعما لنمو القطاع، ليصبح قادرا على توطين نسبة 50% من إجمالي الإنفاق الحكومي العسكري في المملكة بحلول العام 2030.