Get Adobe Flash player

 يبدو أن البعض من الأكراد «قسد» استمرؤوا خداع أنفسهم منذ بداية تاريخهم الذي لم يتعلموا منه سوى الاستهجان والخذلان والخسارة رغم كل ما مر بهم من مآسٍ وخداعٍ من القوى التي كانت تعدهم بالدعم للحصول على دولتهم سواء في العراق أم سورية أم تركيا، إضافة لإيران وأرمينيا

Read more: لا انفصال.. ولا احتلال  د. عبد الحميد دشتي

يبدو أن عربان النفط - عدا الذين اتخذوا قراراً بعدم الفهم اختياراً أو إجباراً - بدأوا يفهمون أن حماية أميركا لهم مجرد وهم قد سقط بعد عملية بقيق وما أحدثته من تداعيات على مستوى المنطقة والعالم، ولم يعد انتشار القواعد العسكرية الأميركية ووجود نحو 65 ألف جندي أميركي إلا كشكل هوليودي مدفوع الثمن.

Read more: شرقُ أوسطٍ لأهله  د. عبد الحميد دشتي

العقاب التأديبي الذي قامت به المقاومة في مستوطنة (اڤيميم - صلحا) فاتحة القرى السبع التي قضمها الفرنسيون وأهدوها للبريطانيين، وارتكب فيها الصهاينة مجزرة مروعة بحق سكانها وتهجير الباقين إلى لبنان وتحديداً إلى البازورية قرية السيد حسن نصر الله الذين ما زالوا يحملون وثائق ملكياتهم حملت عدة دلالات في غاية الأهمية.

Read more: العهد الجديد .. بلا خط أحمر  د. عبد الحميد دشتي

 

لم تصدق الغطرسة الأميركية والعربانية أن بإمكان اليمنيين أن يصلوا بطائرات مسيَّرة متطورة معززة بصواريخ كروز اخترقت منظومة الرادارات اللأميركية - السعودية التي كلفت مئات ملايين الدولارات إلى أهم منشأتين نفطيتين لأرامكو في بقيق و خريص في المنطقة الشرقية القريبة من البحرين، وهما أهم المصانع النفطية، وتدميرهما بشكل شل عملهما وأوقف إنتاجهما لفترة طويلة تكون السعودية خلالها قد فقدت أكثر من نصف إنتاجها النفطي رغم ما تدعيه من زيادة الإنتاج. وكان لهذه العملية النوعية تأثير مباشر على الأسعار العالمية وعلى البورصات والاقتصاد عموماً

Read more: أرامكو وأخواتها  د. عبد الحميد دشتي

إن قراءة ما أقدمت عليه (إسرائيل) منذ فترة يجب أن يكون مترابطاً بما تفعله مسيّراتها في العراق مع الحشد الشعبي لأول مرة، وضرب موقع لحزب الله في عقربا، وأخيراً عملية المسيرتين اللتين استهدفتا وحدة الإعلام في الضاحية الجنوبية يعني أن العدو أراد من خلال هذه العمليات إرسال رسائل لمحور المقاومة مفادها أن قواعد الاشتباك قد تغيرت، وأن بإمكان (إسرائيل) التي فقدت هيبتها منذ هزيمتها المدوية عام 2006، أن تتحرك على عدة جبهات، وأن هناك جديداً طارئاً قد حدث دفعها إلى مثل التصرف الذي يبدو في ظاهره أنه أرعن، لكنه في حقيقة الأمر يعني شيئاً آخر، فالاتجاه إلى مثل هذه العمليات العسكرية بشكل محدود، جاء على خلفيتين أساسيتين، الأولى عامة وتتصل بالهزائم المتتالية لمعسكر العدوان، والثانية شخصية وتتعلق بنتنياهو ومستقبله في (إسرائيل) في الانتخابات التي ستقرّر في 17 الجاري ما إذا كان سيبقى على رأس الحكومة أو في السجن بتهم الفساد.

Read more: وتحقق الوعد بالعقاب المفاجئ ..  د. عبد الحميد دشتي