Get Adobe Flash player

تقول الأمثال "إن الهزيمة لقيطة بينما للانتصار ألف أُمٍّ وأب"، وهذا ينطبق تماماً على الانتصار الساحق المؤزرالذي حققته سورية بقيادتها وجيشها الباسل وحلفائها الأوفياء في أعتى وأشرس حرب كونية شاركت فيها قوى العدوان الدولية والعربية مباشرةً أومن خلال مرتزقتها شذاذ الآفاق الإرهابيين القادمين من أكثر من -82- دولة مارقة بهدف تفتيت سورية قلعة العروبة التي لم تصمد فقط، بل وأدت المشروع الشرق الأوسطي المخطط له في الغرف السوداء وحتى في العلن لجعل الصهيونية كياناً متسيداً على دويلات هزيلة ضعيفة لا حول لها ولا قوة .

اِقرأ المزيد: السوريون وحدهم يكتبون دستورهم د. عبد الحميد دشتي

ليس من المستغرب، بل كان متوقعاً لدرجة اليقين أن العرب كما اجتمعوا على سورية لتدميرها وإنهاء دورها الممانع والمقاوم لمشروع الشرق الأوسط الجديد أو ما يسمى «صفقة القرن» وأرسلوا وحوشهم الآدمية وشذاذ الآفاق إليها لقتل وتشريد شعبها، لا عجب في أن يهرولوا الآن بعد الانتصار المظفر للقيادة السورية والجيش العربي السوري والشعب على الإرهاب والمضي بعزيمة أكبر للقضاء على بقية فلول الارهابيين نهائياً.

اِقرأ المزيد: العروبة جواز عودة ...العرب إلى سورية  د. عبد الحميد دشتي

IMG 20181218 WA0001

بعد أن أقر الكونغرس الأمريكي بأعضائه الديمقراطيين والجمهوريين في جلسة الاستماع الشهيرة لمديرة الاستخبارات الأمريكية هاسبل أن ابن سلمان ليس فقط متورطاً في جريمة اغتيال خاشقجي، بل إنه أمر وتابع عملية تقطيعه ومحاولة إخفاء الأدلة بطريقة تُعتبر أغبى عملية في تاريخ الاغتيالات،

اِقرأ المزيد: نهاية آل سعود على يد «أبو منشار»    د. عبد الحميد دشتي

 

لن يبالغ التاريخ كائناً من كان واضعوه اذا وصفوا ما جرى لسورية قلعة العروبة والصمود خلال أكثر من سبع سنوات بأنها أعتى وأشرس حرب تكالبت خلالها قوى من جميع أنحاء العالم

اِقرأ المزيد: عمار يا شام د. عبد الحميد دشتي