Get Adobe Flash player

لم يكن مؤتمر (وارسو) الذي ولد ميتاً سوى أحد أهم تداعيات انتصار سورية على مشروع التقسيم والتدمير الذي قامت به الدول المصنِّعة للإرهابيين بهدف إلغاء الدور العربي الممانع الذي قامت وتقوم به سورية وصولاً إلى إجهاض (صفقة القرن) المشؤومة لتكريس الكيان الصهيوني وقوننته وشرعنته من خلال ذلك المؤتمر الهجين الذي عقد برعاية أميركية - إسرائيلية وحضرته دول عربية هي أساساً بدأت بالتطبيع منذ زمن بعيد مثل مصر والأردن والإمارات ووزراء دول أخرى مهيأة أصلاً للتطبيع مثل السعودية وسلطنة عمان والبحرين على سبيل المثال لا الحصر.

Read more: وارسو.. تطبيع مع دول الإرهاب  د. عبد الحميد دشتي

عقدت قمة سوتشي (الرابعة) بين روسيا وإيران وتركيا، والتي تصدرت مباحثاتها عودة اللاجئين السوريين، وانتهت بتصريح بوتين: السوريون وحدهم يقررون مصيرهم، وأن روسيا ضد أي نزعة للانفصال، محدداً أن الجولة الـ 12 في أستانا ستكون في نهاية آذار. وكان واضحاً أن تركيا ومعها دول العدوان على سورية لم يستفيقوا بعد من صدمة انتصار سورية، بعد 8 سنوات أعطت القيادة السورية والجيش العربي السوري وحلفاؤه درساً في الصمود للعالم وللذين ما زالوا يكابرون على هزيمتهم ويحاولون تغليفها بالحلول السياسية

Read more: لا تقسيم.. ولا تقاسم  د. عبد الحميد دشتي

من المؤسف أن نستشهد بما يقوله الصهاينة عن العربان المخذولين، ولكن لا بد مما هو بدٌ.. فقد قال أحد مفكريهم: (نحن نعرف أن العرب لا يفهمون ولذلك عملنا على إيصالهم إلى حالة لا يريدون أن يفهموا ونجحنا).

Read more: أيتام ترامب  د. عبد الحميد دشتي

منذ أن وعينا على الدنيا ونحن نردد المثل القائل:(الشام شامك لو الدهر ضامك) وهذا المثل بطبيعة الحال يقصد فيه أي إنسان، فكيف اذا وجهناه إلى ابن الشام الذي اضطر إلى النزوح عن بلده تحت ظروف تكالبت فيها كل الأمم مباشرة وبإرهابييها وأموالها القذرة على سورية قلعة العروبة، ليس فقط لتدميرها وتشريد شعبها في بقاع الارض، وإنما أيضاً لإلغاء دورها الممانع لـ (صفقة القرن) المشؤومة التي أُجْهِضت على تراب الشام بأثمان غالية من الدماء الطاهرة

Read more: أيها السوريون .. عودوا إلى وطنكم  د. عبد الحميد دشتي 

منذ أن أعلن "ترامب" سحب القوات الأميركية من شرق الفرات تاركاً الأكراد الذين كان يدعي حمايتهم، وهذا الانسحاب مهما تباطأ تحت الضغوط الصهيونية والدولة العميقة التي بدأت خطواتها لعزله،

Read more: كل سورية.. دمشق....بقلم د. عبد الحميد دشتي