Get Adobe Flash player

تكاد رؤية بعض المراقبين السياسيين تصل إلى مرحلة متقدمة ومهول بها من طرح السؤال الرائج هذه الأيام وهو (هل تقع الحرب) إلى التسليم المطلق بحتمية وقوعها لدرجة أن هؤلاء لسبب أو لآخر يطرحون السؤال: (متى تقع الحرب)؟

Read more: مقاومة .. بين حربين  د. عبد الحميد دشتي

لم تكن هدية الجولان الأرض السورية إلا واحدة من أساليب الدعم لهذا للكيان الغاصب، الذي وجد نفسه بعد انتصار سورية الذي تحقق باعتراف العالم أجمع، الذي يهرول الآن إلى سورية القوية الغنية لينال حصة ما في إعادة الإعمار بأي شكل من الأشكال

Read more: الجولان.. حلقة في صفقة القرن  د. عبد الحميد دشتي 

الزيارة التي قام بها الوزير الاميركي مايك بومبيو إلى لبنان، بعد زيارته للكيان الصهيوني الغاصب، تزامنت مع تصريح همجي للرئيس المهرج ترامب الذي طالب عبر تغريدة بضم الجولان السوري إلى الكيان العبري، وهو أمر غير مستهجن من رجل اختلت قواه العقلية، لكن ردود العربان عليه (الصمت المُطبق) هو المستهجن، لكننا في كل الأحوال نتوقع هذا الصمت من عرب الخذلان والعار الذين اعتادواعلى ابتلاع الهزائم من العدوالصهيوني المدعوم أميركياً

Read more: بومبيو .. عودة بسلّة مياه  د. عبد الحميد دشتي

بطبيعة الحال فإن دول محور العدوان المهزومة في قلعة العروبة والصمود سورية وسقوط مشروعها التقسيمي الذي كان يهدف إلى إلغاء دورها الممانع للهيمنة الصهيو-أميركية، وإن أقرَّت تلك الدول بالهزيمة ضمناً، فإنها ليس من السهولة أن تعترف بها علناً أمام العالم وفي المحافل الدولية حتى وإن بدأت تهرول لنيل حصتها من إعادة الإعمار مباشرة أو عبر شركات أصبحت معروفة، أو السيطرة على الثروات النفطية والغازية أو على جزء منها.

Read more: استثمار الانتصار  د. عبد الحميد دشتي

يبدو واضحاً أن روسيا وإيران (لحقتا الكذاب أردوغان إلى باب بيته) وتكشَّف لهما أنه كاذب بامتياز - وإن كانت تعلم ذلك منذ البداية-، لكنهما أرادتا من خلال سوتشي وآستنة أن تتركه يستنفد كل ألاعيبه وأساليبه المراوغة في خدمة المشروع التقسيمي من خلال قضيتي المنطقة الآمنة والتي تهدف أولاً وأخيراً إلى توطين عدة ملايين تتمكن من خلالهم من البقاء لاعباً مؤثراً في الشأن السوري، وكذلك منطقة إدلب وضواحيها التي تسيطر عليها (جبهة النصرة) وبقية التنظيمات الإرهابية وأيضاً لتوطين إرهابيين وعائدين منهم من حصلوا على الجنسية التركية ويدينون بالولاء لها بعد أن تفصل الإرهابيين عن المعارضين الذين (تمون) عليهم للعب بهاتين الورقتين في العملية السياسية التي تروّج لها دول محور العدوان كحل للأزمة، وللبقاء في موقعها في ثلاثية سوتشي وآستنة

Read more: أردوغان.. في الوقت الضائع  د. عبد الحميد دشتي