Get Adobe Flash player

الحمد لله الذي جعل أعداءنا من الحمقى والأغبياء ..وهنا أتحدث عن الأبواق المأجورة لمحور العدوان الأميركي - الصهيوني الذين يروجون لوقوع حرب شاملة يشنها الكيان العبري على سورية ولبنان وربما تطول دولاً أخرى مثل إيران

Read more: حشرجات في زمن الهزائم  د. عبد الحميد دشتي

لم يعد بمقدور الدول الكبرى وعلى وجه الخصوص أميركا وبالطبع ربيبتها اسرائيل أن تشن الحروب على الدول التي كانت مستضعفة قبل تشكيل إيران للحرس الثوري وانخراط الشعب السوري مع جيشه للدفاع عن أرضه، ونجاح الحشد الشعبي في القضاء على الدواعش وإضرابهم، وقيام حزب الله المقاوم منذ تأسيسه في العام 1982 بردع العدو الإسرائيلي وصولاً إلى تهديده بنقل المعركة إلى أرضه، والآن تشكيل جيش مقاوم رديف في فنزويلا لمواجهة أي عدوان أميركي

Read more: ثنائية الجيش والشعب  د. عبد الحميد دشتي

لم تكن هدية الجولان الأرض السورية إلا واحدة من أساليب الدعم لهذا للكيان الغاصب، الذي وجد نفسه بعد انتصار سورية الذي تحقق باعتراف العالم أجمع، الذي يهرول الآن إلى سورية القوية الغنية لينال حصة ما في إعادة الإعمار بأي شكل من الأشكال

Read more: الجولان.. حلقة في صفقة القرن  د. عبد الحميد دشتي 

تكاد رؤية بعض المراقبين السياسيين تصل إلى مرحلة متقدمة ومهول بها من طرح السؤال الرائج هذه الأيام وهو (هل تقع الحرب) إلى التسليم المطلق بحتمية وقوعها لدرجة أن هؤلاء لسبب أو لآخر يطرحون السؤال: (متى تقع الحرب)؟

Read more: مقاومة .. بين حربين  د. عبد الحميد دشتي

بطبيعة الحال فإن دول محور العدوان المهزومة في قلعة العروبة والصمود سورية وسقوط مشروعها التقسيمي الذي كان يهدف إلى إلغاء دورها الممانع للهيمنة الصهيو-أميركية، وإن أقرَّت تلك الدول بالهزيمة ضمناً، فإنها ليس من السهولة أن تعترف بها علناً أمام العالم وفي المحافل الدولية حتى وإن بدأت تهرول لنيل حصتها من إعادة الإعمار مباشرة أو عبر شركات أصبحت معروفة، أو السيطرة على الثروات النفطية والغازية أو على جزء منها.

Read more: استثمار الانتصار  د. عبد الحميد دشتي