Get Adobe Flash player

7maydi 

حذّرت موسكو الولايات المتحدة من اللعب بالورقة الكردية، وقال وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف إن «جزءاً من تصرفات الولايات المتحدة على الضفة الشرقية لنهر الفرات وفي مناطق أخرى من سورية بلعب الورقة الكردية هذه لعبة خطيرة».

Read more: دلالات التحذيرات الروسية حول ممارسات  واشنطن شرق الفرات  حميدي العبدالله

7maydi

حميدي العبدالله

 كما كان متوقعاً لم يسفر اجتماع أستانا في جولته الحادية عشرة عن أي نتيجة تذكر سوى التأكيد على المبادئ التي كانت تترد دائماً في البيان الختامي للجولات السابقة، ولاسيما التركيز على مكافحة الإرهاب والعمل على إيجاد حلّ سياسي للأزمة القائمة في سورية.

Read more: ماذا بعد أستانا (11)؟ 

الجولة الحادية عشرة من اجتماعات أستانة تعقد في ظروفٍ خاصة واستثنائية، فالجولة الجديدة يأتي انعقادها بعد فشل كلّ من روسيا وتركيا في تنفيذ اتفاق سوتشي نتيجة لعدم التزام تركيا بما يتوجب عليها. ويأتي أيضاً في ظلّ سعيٍ محموم من قبل مبعوث الأمم المتحدة ستيفان دي ميستورا لوضع يده على تشكيل اللجنة الدستورية نيابة عن الحكومات الغربية، إذ يصرّ دي ميستورا على أن يقوم هو بتسمية ممثلي الثلث الثالث، وفيما لو استجيب لمطلبه فهذا يعني أنّ ممثلي الحكومات الغربية في اللجنة الدستورية أصبحوا هم الأكثرية على نحو لا يعكس تمثيلاً أميناً للواقع السياسي القائم الآن في سورية، حيث تحظى الدولة السورية بتأييد الأكثرية الساحقة في مناطق سيطرتها التي تشمل أكثر من 80 من سكان سورية، وبديهي أنّ ذلك مرفوض من قبل الدولة السورية لأنه أولاً يمثل اعتداءً على حق السوريين الحصري، ولأنه ثانياً لا يعكس توازن القوى الفعلي

Read more: أستانة 11 حملة علاقات عامة أخرى أم قرارات حاسمة؟: حميدي العبدالله

بات واضحاً أنّ الرهان على تنفيذ بنود اتفاق سوتشي، وتحديد المنطقة منزوعة السلاح والخالية من الإرهابيين وفتح الطرق الدولية، هو رهان لا يستند إلى أساس. فتركيا التي شكلت الشريك المقابل لروسيا في هذا الاتفاق لم تلتزم بما يتوجب عليها القيام به، إذ لم تتمكّن من إلزام المسلحين، سواء كانوا مصنّفين دولياً إرهابيين أو لا، بسحب أسلحتهم الثقيلة من المنطقة منزوعة السلاح، ولم يجلُ الإرهابيون من هذه المنطقة كما نصّ الاتفاق، بل أكثر من ذلك فإنّ الهدوء الذي شهدته خطوط التماس عندما كان الجيش السوري يستعدّ لتنفيذ عملية عسكرية للقضاء على الإرهابيين تبدّد في ضوء قيام هؤلاء الإرهابيين بشنّ اعتداءاتٍ متواصلة على مواقع الجيش السوري المحيط بمنطقة إدلب، وعلى الأحياء الآمنة في حلب، والقرى الآمنة في ريف حماة الشمالي

Read more: متى تبدأ العملية العسكرية لتطبيق سوتشي؟: حميدي العبدالله

الاعتداء بالغازات السامة على مدينة حلب من قبل الجماعات الإرهابية تطوّر خطير موجّه بالدرجة الأولى إلى روسيا أكثر من أيّ طرف آخر. والجهة التي وجهت هذه الرسالة ليست الجماعات الإرهابية وحدها، بل تركيا شريك في توجيه هذه الرسالة، إذ لا يُعقل أن تقدم جبهة النصرة أو أيّ تشكيل آخر على استخدام أسلحة محرّمة دولياً ومن داخل المنطقة التي يفترض أن تكون منزوعة السلاح الثقيل ولا يوجد فيها الإرهابيون، وهي تقع على بعد بضعة أمتار من نقطة مراقبة تركية، ولا تقوم أنقرة بأيّ ردّ فعل على هذا الاعتداء ليس بالردّ على المعتدين الذين ضمنتهم تركيا عسكرياً، بل إصدار بيان واضح وصريح يدين الاعتداء الإرهابي على الأحياء الآمنة في حلب وهذا لم يحدث، الأمر الذي اضطر روسيا إلى شنّ غارات جوية على مواقع المسلحين القريبة من مدينة حلب والتي يشتبه بأن يكون لها دور في الهجوم بالغازات السامة الذي استهدف المدينة

Read more: ماذا بعد الاعتداء بالغازات السامة على حلب؟: حميدي العبدالله