Get Adobe Flash player

تحدّثت مصادر متعدّدة عن احتمال قرب التوصل إلى اتفاقٍ بين وحدات الحماية الكردية والدولة السورية يقضي بعودة إشراف الدولة السورية على مراكز إنتاج الغاز والنفط وبيعه، مقابل تخصيص جزء من عائدات هذه العملية لتمويل موازنات الإنفاق التجاري والاستثماري في المنطقة الشرقية

Read more: حول الاتفاق بين الدولة السورية ووحدات الحماية: حميدي العبدالله

7maydi

حميدي العبدالله

مع بدء معركة تحرير المنطقة الجنوبية من سورية ومع التقدّم السريع الذي حققه ويحققه الجيش السوريّ، سواء عبر المعارك أو عبر المصالحات، لوحظ أنّ الأردن هو الدولة الوحيدة التي تصدّرت الاتصالات الهادفة إلى إيجاد تسوية في هذه المنطقة

Read more: معركة تحرير الجنوب: ماذا يريد الأردن؟ 

في سياق الكلمة المتلفزة لسماحة السيد حسن نصرالله الأمين العام لحزب الله، وفي سياق تعليقه على معركة الجنوب، قال حرفياً حول ما يجري الآن في الجنوب لجهة الانتصارات السريعة التي يحققها الجيش السوري، إنّ ما يبثه الإعلام هامّ لكن ما تحت الإعلام أهمّ، وأضاف إنّ لهذه المعركة دلالات لا بدّ من التوقف عندها بعد انتهاء المعركة، وربط بين هذه الدلالات وما جرى في منبج لجهة التحركات الأميركية والتركية، لكنه قال سيعود إلى هذه المسألة في وقت لاحق، لكن ماذا قصد سماحة السيّد في الربط بين تحرير الجنوب، وما يجري في منبج؟

Read more: ماذا قصد السيد نصرالله بالربط بين منبج ودلالات معركة تحرير الجنوب؟: حميدي العبدالله

قال المتحدّث باسم وزارة الدفاع الأميركية «اريك باهون» ليل الجمعة – السبت الماضي «إنّ الولايات المتحدة تركّز جهودها على هزيمة تنظيم داعش، لا على عمليات النظام في درعا»، لكنّه استدرك قائلاً «إنّ الولايات المتحدة ستردّ بالشكل المناسب على أيّ اعتداء يستهدف القوات التي تدعمها بلاده في سورية.. نحن متمركزون في التّنف، ولا نوصي أحداً بالاعتداء على شركائنا في هذه المنطقة». من المعروف أنّ شركاء الولايات المتحدة في هذه المنطقة تنظيم داعش الذي انطلق من منطقة التّنف المحمية من الأميركيين، وهاجم مواقع للجيش السوري وحلفاءه أكثر من مرة. وبالتالي فإنّ وجود القوات الأميركية في التّنف هو اعتداء بحدّ ذاته على سيادة سورية، وهو اعتداء آخر لكونه يوفر ملاذاً آمناً لجماعات إرهابية لإطالة حرب الاستنزاف ضدّ سورية

Read more: عن التهديدات الأميركية الجديدة بشأن التّنف: حميدي العبدالله

فوز أردوغان في الانتخابات، ومن الجولة الأولى، لم يكن مفاجئاً لأحد على الإطلاق، لأسباب تتعلق بشعبيته، وأخرى لها صلة بما مارسه حزب العدالة والتنمية منذ وصوله إلى الحكم، لجهة السيطرة على كلّ مؤسسات الدولة الفاعلة، الجيش والأمن والقضاء والإعلام، ومطاردة الخصوم وحرمهم من أيّ حريات توازي حريات تصرف أردوغان وحزب العدالة والتنمية، التصرف بمقدرات الدولة وتسخيرها لسياسات الرئيس التركي

Read more: لماذا فاز أردوغان في الانتخابات؟: حميدي العبدالله