Get Adobe Flash player

7maydi

قبل الاعتداء الإسرائيلي الذي تسبب بسقوط الطائرة الروسية، وقبل الرد الروسي الذي تمثَّل بتسليم الجيش العربي السوري وسائل دفاع جوي من طراز أس 300 واتخاذ تدابير لحماية كافة المواقع التي ينتشر فيها عسكريون روس، كان سماحة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله قد أعلن أن الاعتداءات الإسرائيلية على سورية وصلت إلى حد لا يطاق، وبالتالي على معسكر المقاومة النظر في كيفية ردع هذه الاعتداءات. وكما أكد السيد نصرالله أن المسألة ليست مسألة تهديد، بل إن سورية والمقاومة تمتلكان القدرة على الردع حتى قبل الإجراءات الروسية، فما يحمي لبنان ومواقع حزب الله في لبنان من الاعتداءات الإسرائيلية ليست وسائل دفاع جوي فعالة يمتلكها حزب الله والجيش اللبناني، بل خوف تل أبيب من رد صاروخي من قبل حزب الله، وهي معادلة فرضها المقاومون اللبنانيون منذ تموز عام 1993 وثبتوها بتضحياتهم وتضحيات الشعب اللبناني في نيسان 1996 وفي حرب تموز عام 2006.

Read more: هل تجرؤ «إسرائيل» على شن اعتداءات  جديدة على سورية؟  حميدي العبدالله

بعد إيفاد رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو، قائد سلاح الجو «الإسرائيلي» في محاولة منه لاحتواء الموقف الروسي، وإعادة النظر باتهام موسكو لـ «إسرائيل» بتحمّل المسؤولية الكاملة عن مأساة الطائرة الروسية «إيل 20»، حاولت تل أبيب نشر انطباعات خاطئة عن نتائج زيارة الوفد العسكري «الإسرائيلي» إلى روسيا. ولقطع الطريق على التفسيرات «الإسرائيلية»، عادت وزارة الدفاع الروسية إلى تحميل تل أبيب المسؤولية الكاملة عن سقوط الطائرة الروسية، ولكن كشفت في سياق عملية التوضيح الكثير من الأسرار والخفايا المتعلقة بمستوى ما قدّمته موسكو للكيان الصهيوني، إنْ لجهة مرابطة نقاط رقابة روسية في خط وقف إطلاق النار في الجولان، أو لجهة إقناع المقاومة اللبنانية وإيران بسحب قواتها بعمقٍ واسع لقطع الطريق على الذرائع «الإسرائيلية

Read more: دلالات التوضيحات الجديدة لوزارة الدفاع الروسية: حميدي العبدالله

لا شكّ أنّ الاتفاق الروسي التركي حول إدلب وضع السلطات التركية أمام اختبار صعب.

تنفيذ الاتفاق هذه المرة غير قابل للتحايل أو الالتفاف عليه، كما حدث بالنسبة لاتفاقات خفض التصعيد التي كانت تركيا قد وافقت عليها في اتفاقات أستانة مع روسيا وإيران والتي نصّت على محاربة الإرهابيين واستثنائهم من عملية وقف القتال بعد فرز موقعهم عن مواقع الجماعات المسلحة التي تقبل خيار الحلّ السياسي. فالاتفاق الجديد تمّ التوقيع عليه ووضعت خرائط له من قبل خبراء روس وأتراك، ومواقع الجماعات الإرهابية باتت واضحة ولا تحتاج إلى جهدٍ كبير لمعرفة أين تتمركز الجماعات المصنفة دولياً وحتى من قبل تركيا كجماعاتٍ إرهابية، والتشكيلات المسلحة الأخرى. ومعروف أنّ غالبية محافظة إدلب، ومواقع أخرى في أرياف اللاذقية وحماة وحلب، تسيطر عليها جبهة النصرة أو تنظيماتٌ إرهابية أكثر تطرّفاً في إرهابها

Read more: تركيا: الاختبار الصعب: حميدي العبدالله

7maydi

أعلنت روسيا على لسان رئيسها فلاديمير بوتين ووزير دفاعها سيرغي شويغو أنها ستسلم سورية صواريخ إس 300, وحسب تقارير متقاطعة فإن سورية سعت للحصول على هذا النوع من وسائل الدفاع الجوي الروسية منذ عام 2008. وأشارت هذه التقارير إلى أن الدولة السورية كانت مستعدة لتقديم ثمن الصفقة كاملاً، ولكن حسابات روسية عديدة حالت دون ذلك، لاسيما أن روسيا كانت لديها قناعة في ذلك الوقت أنها غير مستعدة بعد لمواجهة أي ضغوط غربية عليها، وخطوة من مثل بيع سورية صواريخ إس 300 ستجر على روسيا غضب «إسرائيل» وبالتالي كل الحكومات الغربية.

Read more: روسيا تسلم صواريخ إس 300 لسورية  حميدي العبدالله

 

7maydi

بات واضحاً أن الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين روسيا وتركيا يقضي بإنهاء وجود التنظيمات والجماعات المصنّفة إرهابية والتي ترفض الامتثال للاتفاق والالتزام ببنوده، ولاسيما بندَين أساسيين، الأول الانسحاب من المنطقة المنزوعة السلاح، والثاني سحب الأسلحة الثقيلة التي بحوزة الجماعات المسلحة، سواء كانت جماعات إرهابية أو غير مصنّفة أنها إرهابية

Read more: تسوية إدلب «تدوير الإرهابيين»  حميدي العبدالله