Get Adobe Flash player

عكس الاتصال الذي أجراه الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان محاولة أميركية لرأب الصدع واستعادة التعاون والتنسيق بين البلدين على النحو الذي كان عليه قبل الانقلاب الذي اتهمت أنقرة فتح الله غولين المقيم في الولايات المتحدة بالوقوف وراءه

Read more: عن الغزل الأميركي – التركي: حميدي العبدالله

بعد تحرير البوكمال، تتجه القوات السورية والقوات الحليفة لها للعمل على جبهات جديدة، ومن بين أبرز هذه الجبهات، أولاً، الشريط الحدودي داخل محافظة دير الزور الممتدّ من شرق النهر بمحاذاة الحدود العراقية وصولاً إلى التخوم الإدارية لمحافظة الحسكة. ومعروف أنّ تنظيم داعش لا يزال يسيطر على هذا الشريط على طرفي الحدود، أيّ داخل العراق، وداخل الأراضي السورية، ويمتدّ تواجده شرقاً باتجاه عمق صحراء الأنبار. وإذا لم تتمّ تصفية وجود داعش في هذه المنطقة، فإنه سوف يحوّلها إلى قاعدة لانطلاق هجمات جديدة ضدّ القوات السورية وضدّ القوات العراقية، وقد تهدّد هذه الهجمات المكاسب التي تحققت في سورية وفي العراق، لذلك الأرجح أنّ القوات السورية وحلفاءها ستخوض معركة تطهير هذا الشريط شرق نهر الفرات بمحاذاة الحدود العراقية، وسيكون هناك جهد عسكري مماثل من قبل القوات العراقية داخل الحدود العراقية، حيث سوف تستمرّ المعارك إلى أن يتمّ تطهير هذا الشريط تطهيراً كاملاً

Read more: ماذا بعد تحرير البوكمال؟: حميدي العبدالله

لا شكّ أنّ معركة تحرير البوكمال لم تكن معركة عادية، بل كانت أمّ المعارك، كما أسمتها «غرفة عمليات حلفاء سورية»، ولم تكن المعركة مع داعش، بل كانت مع الولايات المتحدة التي حاولت كلّ جهدها تعطيل سيطرة الدولة السورية وحلفائها على هذه المدينة الحدودية الهامة التي ترتدي الآن أهمية استراتيجية استمدّتها من محاولات الولايات المتحدة رسم خطوط حمر من بينها عدم التواصل المباشر بين سورية والعراق. لكن تحرير البوكمال جاء ثمة جهد منسق روسي – إيراني سوري، جرى التعبير عنه بالقصف المتكرّر للقاذفات الاستراتيجية الروسية لمواقع داعش في البوكمال وفي محيطها، للتغلّب على جهد أميركي للتشويش على عمل الطائرات السورية – الروسية، وعلى الاتصال بين الوحدات القتالية التي تتقدّم لتحرير المدينة

Read more: دلالات الكشف عن قيادة سليماني لمعركة تحرير البوكمال: حميدي العبدالله