Get Adobe Flash player

الزيارة التي قام بها وفد روسي رفيع يضمّ وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ورئيس الأركان الروسي فاليري غراسيموف إلى تل أبيب للقاء رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو وعدد من كبار المسؤولين في الكيان الصهيوني، يمكن وضعها، بمعزل عن نتائجها، ولقاءات نتنياهو السابقة مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في إطار جهد تبذله موسكو لتحييد «إسرائيل» ومنعها من التمادي في التأثير على مجريات الأحداث في سورية

Read more: لماذا تصرّ موسكو على تحييد الكيان الصهيوني في سورية؟: حميدي العبدالله

منذ أن تمّ توقيع اتفاق «أوسلو» بين منظمة التحرير والكيان الصهيوني، دأبت الولايات المتحدة والدول الغربية وحلفاؤهما من الحكومات العربية العمل على تمرير صفقة تقضي بتصفية القضية الفلسطينية كمدخل لتطبيع العلاقات بين الحكومات العربية وبين الكيان الصهيوني

Read more: صفقة القرن: حقيقة أم فزاعة؟: حميدي العبدالله

حميدي العبدالله

تتضارب التحليلات والتوقعات بشأن مصير محافظة إدلب، البعض يعتقد بأن هذه المنطقة لن تشهد معركةً عسكريةً لتحريرها على غرار ما حدث في الغوطة الشرقية والمنطقة الجنوبية، ويستند هذا البعض إلى أمرَين أساسيَين، الأمر الأول، الوجود العسكري التركي، حيث تنتشر نقاط مراقبة هي أقرب إلى المواقع العسكرية في أنحاء مختلفة من محافظة إدلب، ولاسيما في مورك وقرب جسر الشغور ومنطقة العيس في الريف الجنوبي من محافظة حلب. الأمر الثاني، تفهّم روسيا لموقف تركيا، وحرص موسكو على إبقاء أنقرة جزءاً في مسار أستانا، بل يذهب هذا البعض أكثر من ذلك ويتحدث عن صفقة روسية – تركية تكرّس بقاء تركيا فترةً لا تقل عن ثلاث سنوات في هذه المحافظة، والسعي لأن يكون دور للإخوان المسلمين المرتبطين بتركيا في أي حل نهائي للوضع في سورية.

Read more: إدلب: معركة أو تسوية؟

تحدّثت مصادر متعدّدة عن احتمال قرب التوصل إلى اتفاقٍ بين وحدات الحماية الكردية والدولة السورية يقضي بعودة إشراف الدولة السورية على مراكز إنتاج الغاز والنفط وبيعه، مقابل تخصيص جزء من عائدات هذه العملية لتمويل موازنات الإنفاق الجاري والاستثماري في المنطقة الشرقية

Read more: حول الاتفاق بين الدولة السورية ووحدات الحماية: حميدي العبدالله