Get Adobe Flash player

طبقاً لعدد كبير من المحللين والمتابعين فإنّ الصواريخ التي أطلقها الحرس الثوري ضدّ مواقع للتكفيريين في منطقة شرق الفرات، لا تمثل فقط رداً حازماً وهجومياً على الاعتداءات الإرهابية وعدم الاكتفاء فقط باليقظة ومطاردة الخلايا النائمة داخل إيران، بل ملاحقة الإرهابيين إلى ملاذاتهم الآمنة، وهذه العملية الثانية للحرس الثوري التي تمثل رداً هجومياً على نشاطات الإرهابيين التي تستهدف إيران، إذ تمثلت العملية الأولى بتوجيه ضربة صاروخية لمواقع مسلحين أكراد كانوا قد هاجموا مواقع للقوات الحكومية داخل إيران من شمال العراق

Read more: رسائل صواريخ الحرس الثوري شرق الفرات: حميدي العبدالله

التصريحات النارية التي يطلقها المسؤولون الأميركيون ضدّ إيران، مصحوبةً بعقوبات شديدة تفرضها الولايات المتحدة، وتمارس الضغط على كلّ دول العالم للالتزام بهذه العقوبات، الأمر الذي تراهن واشنطن أن يقود إلى تركيع إيران وجعلها تمتثل للمشيئة الأميركية، قد يقود، وبدأ يقود، إلى حدوث احتكاكات ذات طبيعة أمنية وعسكرية، من مثل ما حصل في مضيق هرمز عندما اقتربت زوارق إيرانية من حاملة الطائرات الأميركية «ثيودروزفلت» وحذرتها من الاقتراب من المياه الإقليمية الإيرانية، ومن مثل اتهام الولايات المتحدة لإيران بأنها تقف وراء الصواريخ التي سقطت بالقرب من القنصلية الأميركية بالبصرة. إنّ مثل هذه الاحتكاكات العسكرية والأمنية في ظلّ تصعيد العقوبات ضدّ إيران وفي ظلّ التصريحات العدائية قد يتحوّل إلى مواجهة عسكرية مباشرة وغير مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران

Read more: الولايات المتحدة وإيران: اللعب بالنار: حميدي العبدالله

بعد إيفاد رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو، قائد سلاح الجو «الإسرائيلي» في محاولة منه لاحتواء الموقف الروسي، وإعادة النظر باتهام موسكو لـ «إسرائيل» بتحمّل المسؤولية الكاملة عن مأساة الطائرة الروسية «إيل 20»، حاولت تل أبيب نشر انطباعات خاطئة عن نتائج زيارة الوفد العسكري «الإسرائيلي» إلى روسيا. ولقطع الطريق على التفسيرات «الإسرائيلية»، عادت وزارة الدفاع الروسية إلى تحميل تل أبيب المسؤولية الكاملة عن سقوط الطائرة الروسية، ولكن كشفت في سياق عملية التوضيح الكثير من الأسرار والخفايا المتعلقة بمستوى ما قدّمته موسكو للكيان الصهيوني، إنْ لجهة مرابطة نقاط رقابة روسية في خط وقف إطلاق النار في الجولان، أو لجهة إقناع المقاومة اللبنانية وإيران بسحب قواتها بعمقٍ واسع لقطع الطريق على الذرائع «الإسرائيلية

Read more: دلالات التوضيحات الجديدة لوزارة الدفاع الروسية: حميدي العبدالله

7maydi

قبل الاعتداء الإسرائيلي الذي تسبب بسقوط الطائرة الروسية، وقبل الرد الروسي الذي تمثَّل بتسليم الجيش العربي السوري وسائل دفاع جوي من طراز أس 300 واتخاذ تدابير لحماية كافة المواقع التي ينتشر فيها عسكريون روس، كان سماحة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله قد أعلن أن الاعتداءات الإسرائيلية على سورية وصلت إلى حد لا يطاق، وبالتالي على معسكر المقاومة النظر في كيفية ردع هذه الاعتداءات. وكما أكد السيد نصرالله أن المسألة ليست مسألة تهديد، بل إن سورية والمقاومة تمتلكان القدرة على الردع حتى قبل الإجراءات الروسية، فما يحمي لبنان ومواقع حزب الله في لبنان من الاعتداءات الإسرائيلية ليست وسائل دفاع جوي فعالة يمتلكها حزب الله والجيش اللبناني، بل خوف تل أبيب من رد صاروخي من قبل حزب الله، وهي معادلة فرضها المقاومون اللبنانيون منذ تموز عام 1993 وثبتوها بتضحياتهم وتضحيات الشعب اللبناني في نيسان 1996 وفي حرب تموز عام 2006.

Read more: هل تجرؤ «إسرائيل» على شن اعتداءات  جديدة على سورية؟  حميدي العبدالله

7maydi

أعلنت روسيا على لسان رئيسها فلاديمير بوتين ووزير دفاعها سيرغي شويغو أنها ستسلم سورية صواريخ إس 300, وحسب تقارير متقاطعة فإن سورية سعت للحصول على هذا النوع من وسائل الدفاع الجوي الروسية منذ عام 2008. وأشارت هذه التقارير إلى أن الدولة السورية كانت مستعدة لتقديم ثمن الصفقة كاملاً، ولكن حسابات روسية عديدة حالت دون ذلك، لاسيما أن روسيا كانت لديها قناعة في ذلك الوقت أنها غير مستعدة بعد لمواجهة أي ضغوط غربية عليها، وخطوة من مثل بيع سورية صواريخ إس 300 ستجر على روسيا غضب «إسرائيل» وبالتالي كل الحكومات الغربية.

Read more: روسيا تسلم صواريخ إس 300 لسورية  حميدي العبدالله