Get Adobe Flash player

يخطئ المدافعون عن عفرين إذا اعتقدوا أنهم قادرون بمفردهم على صدّ الغزو التركي لمنطقتهم من دون أيّ دعم أو مساندة واضحة تأتيهم من خارج منطقتهم. القيادة التركية لن تتراجع ولن تقبل أقلّ من السيطرة الكاملة على المنطقة لو كلفها ذلك حشد كلّ الإرهابيين المنتشرين في سورية في هذه المنطقة وإرسال كلّ وحدات الجيش التركي إلى عفرين، لأنّ الفشل في عفرين يعني سقوط حكم حزب العدالة والتنمية، والذي يعرف شغف الرئيس التركي وحزبه بالسلطة، يدرك جيداً أنّ تركيا ستبذل كلّ ما بوسعها لربح معركة عفرين، مهما كانت كلفة ذلك باهظة، ولن تتراجع ولن توقف الحرب، حتى لو كان هناك ضغوط دولية، علماً أنّ الموقف الدولي أدنى بكثير من أن يقنع القيادة التركية بالتراجع عن هذا الخيار الانتحاري

Read more: على المدافعين عن عفرين طلب دعم الجيش السوري قبل فوات الأوان: حميدي العبدالله

هل توقف تركيا عملية غزو عفرين؟ هذا هو السؤال الذي طرحه كثيرون في ضوء المصاعب التي تواجه الغزو على أكثر من صعيد. لا شك أنّ هذا السؤال مشروع في ضوء معطيات عديدة

Read more: هل توقف تركيا غزو عفرين؟: حميدي العبدالله

تساءل كثيرون عن أسباب ردّ الفعل الأميركي والروسي الضعيف على قيام تركيا بغزو عفرين بذريعة أنّ هذه المنطقة تقع تحت سيطرة جماعات إرهابية، علماً أنّ هذه المنطقة لا تتواجد فيها الجماعات الإرهابية المصنّفة جماعات إرهابية من قبل مجلس الأمن والدول الغربية، كما أنّ مسلحي هذه المنطقة لم يقدموا على أيّ عمل ضدّ تركيا طيلة سيطرتهم على هذه المنطقة التي تمتدّ لأكثر من خمس سنوات

Read more: لماذا كان ردّ فعل روسيا وأميركا هادئاً إزاء غزو عفرين؟: حميدي العبدالله

أعلنت الدولة السورية في جميع مستويات القرار أنها تشجب العدوان التركي على الأراضي السورية، وتحديداً إطلاق تركيا عملية عسكرية لاحتلال منطقة عفرين. بل ذهبت الدولة السورية أبعد من ذلك وأعلنت في بيان رسمي تلاه الدكتور فيصل المقداد أنّ الجيش والشعب السوري لن يقف مكتوف اليدين إزاء هذا الغزو، وبات الجيش السوري، ولا سيما وسائل الدفاع الجوي, بجاهزية كاملة لصدّ العدوان، ولن يكون الغزو التركي لعفرين نزهة

Read more: متى تتدخل الدولة السورية لصدّ غزو عفرين؟: حميدي العبدالله

بدأت القوات التركية عملية غزو عفرين التي مهّدت لها بسلسلة من التصريحات على لسان كبار المسؤولين

Read more: غزو عفرين: من يسقط التحالف الأميركي ـ الكردي أم تركيا؟: حميدي العبدالله