Get Adobe Flash player

بعد الصور التي حملها رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو معه إلى الأمم المتحدة، حول ما أسماه مستودعات صواريخ لحزب الله في محيط مطار بيروت الدولي، حذّر كثيرون من احتمال أن يكون ما جاء على لسان رئيس وزراء العدو والناطقين باسم جيشه تحضيراً لشنّ «إسرائيل» عدواناً على لبنان على شكل اعتداء يستهدف مواقع تزعم تل أبيب أنها مخازن أسلحة صاروخية متطوّرة يمتلكها حزب الله وتحدث عنها الأمين العام لحزب الله في خطابه الأخير، بل إنّ البعض ذهب أبعد من ذلك وقال إنّ تسلّم سورية لوسائل دفاع جوي متطوّرة منها منظومة «أس 300» التي جعلت أيّ اعتداء لجيش الاحتلال في سورية أمراً صعباً، هي التي دفعت قادة العدو لإصدار الأوامر لجيشهم لضرب مواقع في لبنان، طالما أنّ العمل العسكري في سورية بات محفوفاً بالمخاطر

Read more: هل تعتدي «إسرائيل» على لبنان؟: حميدي العبدالله

7maydi

حميدي العبدالله

يراهن الإرهابيون في إدلب على أن يتحول الاتفاق الذي أبرم بين روسيا وتركيا إلى تأبيد الوضع الشاذ القائم في هذه المنطقة، وتكريسه كوضع دائم، بل بعضهم يذهب أبعد من ذلك ويقول إن الاتفاق سيتحول إلى ورقة يمكن من خلالها فرض تسوية تقوم على مبدأ تقاسم السلطة بين الدولة السورية وجماعات المعارضة المرتبطة بالخارج.

Read more: آمال الإرهابيين في إدلب سراب

أسبوع أو أكثر بقليل ويبدأ العدّ العكسي لتطبيق اتفاق سوتشي المبرم بين روسيا وتركيا. واضح أنّ الاتفاق جاء مخالفاً لرغبة، ليس فقط التنظيمات المصنفة تنظيمات إرهابية دولية مثل «جبهة النصرة» وشقيقاتها من التنظيمات التي ترتبط بالقاعدة، بل وأيضاً للفصائل المسلحة المرتبطة بتركيا، سواء تلك التي تنتمي إلى جماعات الإخوان المسلمين، أو المسمّيات الأخرى. فقد صرّحت هذه التنظيمات المرتبطة بتركيا بأنها فوجئت بأمرين في اتفاق سوتشي لم تكن على علم بهما

Read more: إدلب: اقترب الحسم: حميدي العبدالله

 

 

سفير الولايات المتحدة السابق في سورية «روبرت فورد»، والذي لعب دوراً كبيراً في الحرب الإرهابية على سورية وكان مبعوثاً أميركياً إلى سورية، ينعي السياسة الأميركية في سورية وينعتها بالفشل، ويؤكد أنّ الإدارة الأميركية تبحث عن وسيلة للخروج من سورية تحفظ ماء وجهها. ففي مقال نشره مؤخراً تحت عنوان «سورية 2020 لن تكون العراق 2005». سفّه وعاب على المسؤولين الأميركيين مقاربتهم للوضع في سورية واعتبرها وصفة لخلق المشاكل وليس لحلها، ولكي لا يُقال إننا نلصق بـ فورد ما لم يقله لا بدّ من اللجوء إلى بعض فقرات مقاله التي تؤكد هذا الاستنتاج. يقول فورد «صرّح مسؤولون أميركيون كبار مؤخراً» ويشير بالاسم إلى وزيري الخارجية والدفاع والمبعوث الأميركي الخاص إلى سورية قائلين بجلب «الأطراف السورية المعنية للتفاوض بشأن التعديلات الدستورية هناك ثم إجراء انتخابات» ومن شأن ذلك «أن يسفر عن حلّ الأزمة السورية»، لكنه يتساءل «ما هي المشكلة القائمة في الدستور السوري على وجه التحديد» ويستعرض مواد الدستور رقم « 33 و 42 و 44 و 53 والمادة الثامنة من الدستور» ويعدّها من أجمل مواد دساتير العالم، وبالتالي لا يرى أيّ مشكلة بالدستور، ولكنه يقول متهكّماً على المسؤولين الأميركيين «قرّر المسؤولون الأميركيون الذين يعتقدون بسهولة سحب وتطبيق تجربتهم الذاتية التاريخية على بلدان العالم رغم الاختلافات الثقافية والتاريخية المتعدّدة» ويهاجم اقتراحهم نقل صلاحيات من رئيس الجمهورية إلى رئيس الوزراء، ويدعوهم إلى التواضع فإنّ مثل هذه الاقتراحات لا تشكل حلاً، بل تخلق مشاكل وتستند في ذلك إلى ما فعله المسؤولون الأميركيون في العراق في عام 2010 و2011 «وأثبت التاريخ أنّ هذا كان من الأخطاء السياسية الفادحة التي أفضت إلى بروز خطر داعش في كلّ من العراق وسورية لاحقاً

Read more: روبرت فورد ينعى السياسة الأميركية في سورية: حميدي العبدالله

من حيث الشكل لا بدّ من القول إنّ اللقاء كان لقاءً عابراً، ولا يمكنه أن يتخطى المجاملات الاجتماعية بالنسبة لوزيرين يعرفان بعضهما جيداً لأنهما مكثا في منصبيهما لفترة طويلة، وكانت بينهما لقاءات كثيرة قبل بدء الحرب التي شنّت على سورية

Read more: لقاء وزيري خارجية سورية والبحرين هل هو لقاء عابر؟: حميدي العبدالله