Get Adobe Flash player

يدور سجال حول المسؤولية عن عدم الالتزام في اتفاقات خفض التصعيد. تركيا تحمّل الدولة السورية المسؤولية عن الخروج على هذا الاتفاق في إدلب، والجماعات المسلحة تتهم الدولة السورية بخرق اتفاقات خفض التصعيد في الغوطة الشرقية

Read more: عن اتفاقات خفض التصعيد: حميدي العبدالله

قال أكثر من مسؤول إيراني إنّ طهران سوف تردّ على الاعتداء الإسرائيلي الذي استهدف جنودها في مطار تي فور وذهب ضحيته 7 شهداء من قوات الحرس الثوري

Read more: ماذا إذا ردّت إيران على استهداف جنودها في تي فور؟: حميدي العبدالله

تحرير الغوطة الشرقية ترك آثاراً وتداعيات سياسية هامة، ليس فقط لأنّ معركة تحرير الغوطة ألحقت الهزيمة بأكبر تجمع عسكري للإرهابيين يرابط على أسوار العاصمة دمشق، وبالتالي دفع الدول التي موّلت وقادت الحرب إلى مراجعة حساباتها وحسب، بل وأيضاً لأنّ معركة تحرير الغوطة عسكرياً في أسبوعيها الأوّلَين رافقتها معارك سياسية ودبلوماسية كبرى أوشكت أن توصل العلاقة بين روسيا والدول الغربية، وتحديداً الولايات المتّحدة، إلى حدود المواجهة العسكرية المباشرة في سورية، عندما لوّحت واشنطن بالتحرك العسكري من دون تفويض من مجلس الأمن لدعم إرهابيّي النصرة، واستهداف الجيش السوري ومدينة دمشق، وردّ روسيا بالتهديد بضرب مصادر الاعتداء، سواء كانت من البوارج البحرية، أو من القواعد العسكرية الأميركية المنتشرة في المنطقة

Read more: التداعيات السياسية لتحرير الغوطة: حميدي العبدالله

أعلن مندوب سورية الدائم في مجلس الأمن بشار الجعفري، تعليقاً على العدوان الثلاثي الذي شنّته بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة على سورية، أنّ دمشق لن تقبل مشاركة الدول الثلاث في الحلّ السياسي. من جهتها روسيا أعلنت على لسان أكثر من مسؤول، بما في ذلك الرئيس الروسي، أنّ هذا العدوان عقَّدَ الحلول السياسية للأزمة في سورية، وأكد مسؤولون إيرانيون في تعليقهم على العدوان على هذه المسألة، وقال السيد حسن نصر الله إنّ العدوان قوّض إمكانية البحث عن حلّ سياسي

Read more: العدوان الثلاثي عقَّدَ الحل السياسي؟: حميدي العبدالله

7maydi

تحت هذا العنوان نشرت صحيفة «بلومبيرغ» مقالاً كتبه «هال براندرز». كاتب المقال يكرّس هذه المعالجة لتراجع النظام الأحادي الأميركي، ونقطة انطلاق ذلك هي سورية، على الرغم من أنه يغلف هذا التراجع بالشعارات الطنانة والكاذبة التي رفعتها وترفعها الإدارات الأميركية عن الديمقراطية وحقوق الإنسان والأخلاق، ومن المعروف أنّ النظام الأحادي القطبية الذي ساد بعد انهيار الاتحاد السوفياتي، شهد محاولات لعودة الاستعمار القديم وتجلى ذلك عبر الحرب الأميركية على العراق وأفغانستان التي تسبّبت بكوارث لا تزال مستمرة حتى الآن، ليس على الشعب العراقي والأفغاني، بل حتى على الولايات المتحدة من خلال الكلفة الباهظة التي تكبدتها الولايات المتحدة، وثمة عشرات الكتب التي صدرت في الولايات المتحدة أوضحت الآثار الكارثية التي تسبّبت بها هذه الحروب على الشعب الأميركي والخزينة الأميركية

Read more: «هل سينتهي القرن الأميركي في سورية؟»  حميدي العبدالله