Get Adobe Flash player

حميدي العبدالله

تتضارب التحليلات والتوقعات بشأن مصير محافظة إدلب، البعض يعتقد بأن هذه المنطقة لن تشهد معركةً عسكريةً لتحريرها على غرار ما حدث في الغوطة الشرقية والمنطقة الجنوبية، ويستند هذا البعض إلى أمرَين أساسيَين، الأمر الأول، الوجود العسكري التركي، حيث تنتشر نقاط مراقبة هي أقرب إلى المواقع العسكرية في أنحاء مختلفة من محافظة إدلب، ولاسيما في مورك وقرب جسر الشغور ومنطقة العيس في الريف الجنوبي من محافظة حلب. الأمر الثاني، تفهّم روسيا لموقف تركيا، وحرص موسكو على إبقاء أنقرة جزءاً في مسار أستانا، بل يذهب هذا البعض أكثر من ذلك ويتحدث عن صفقة روسية – تركية تكرّس بقاء تركيا فترةً لا تقل عن ثلاث سنوات في هذه المحافظة، والسعي لأن يكون دور للإخوان المسلمين المرتبطين بتركيا في أي حل نهائي للوضع في سورية.

Read more: إدلب: معركة أو تسوية؟

تحدّثت مصادر متعدّدة عن احتمال قرب التوصل إلى اتفاقٍ بين وحدات الحماية الكردية والدولة السورية يقضي بعودة إشراف الدولة السورية على مراكز إنتاج الغاز والنفط وبيعه، مقابل تخصيص جزء من عائدات هذه العملية لتمويل موازنات الإنفاق الجاري والاستثماري في المنطقة الشرقية

Read more: حول الاتفاق بين الدولة السورية ووحدات الحماية: حميدي العبدالله

حذّر الرئيس التركي رجب أردوغان، وفق معلومات نقلتها وكالة «رويترز» عن المتحدث باسم الرئاسة التركية، الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في اتصال هاتفي من أنّ أيّ هجوم يشنّه الجيش السوري على إدلب سيقود إلى انهيار مسار أستانة

Read more: أردوغان: التذاكي لن ينطلي على بوتين: حميدي العبدالله