Get Adobe Flash player

بات في حكم المؤكد أنّ مؤتمر سوتشي لن يلاقي الفشل الذي لاقته جولات جنيف السابقة، سوتشي سيحقق نجاحات، كما حقق مسار أستانة نجاحات في الميدان، في حين فشلت العلاقات الروسية – الأميركية في تحقيق ما حققه مسار أستانة

Read more: سوتشي لإنجاح جنيف: حميدي العبدالله

القرار الذي اتخذته فصائل المعارضة المرتبطة بالولايات المتحدة وتركيا والسعودية بمقاطعة مؤتمر الحوار في سوتشي يؤكد أنّ الولايات المتحدة وحلفاءها لن يسهّلوا الوصول إلى أيّ تسوية تنهي الحرب الدائرة في سورية، وهم يصرّون على تحقيق الأهداف والأجندة التي شنّوا الحرب على سورية من أجل تحقيقها، وهذه الأجندة باتت واضحة، وهي الاستيلاء على الدولة في سورية، ولعلّ الوثيقة التي أعدّتها الولايات المتحدة ووقعت عليها كلّ من فرنسا وبريطانيا والسعودية والأردن تفصح عن الأهداف التي تسعى إليها الولايات المتحدة، وهي ذاتها الأهداف التي كانت معلنة منذ بداية الحرب. التغيير الوحيد الذي عكسته الوثيقة الخماسية، هو التراجع شكلياً عن مطلب تنحّي الرئيس الأسد، ولكن مقابل ذلك السعي للاستيلاء على الدولة السورية ووضعها برمّتها تحت الوصاية الغربية بذريعة إشراف الأمم المتحدة على الحلّ السياسي، وليس صدفةً أن يتزامن الإعلان عن هذه الوثيقة مع موعد انعقاد سوتشي، ومع إعلان المعارضة المرتبطة بالغرب مقاطعة مؤتمر الحوار الوطني

Read more: بعد مقاطعة حلفاء أميركا لسوتشي: حميدي العبدالله

يخطئ المدافعون عن عفرين إذا اعتقدوا أنهم قادرون بمفردهم على صدّ الغزو التركي لمنطقتهم من دون أيّ دعم أو مساندة واضحة تأتيهم من خارج منطقتهم. القيادة التركية لن تتراجع ولن تقبل أقلّ من السيطرة الكاملة على المنطقة لو كلفها ذلك حشد كلّ الإرهابيين المنتشرين في سورية في هذه المنطقة وإرسال كلّ وحدات الجيش التركي إلى عفرين، لأنّ الفشل في عفرين يعني سقوط حكم حزب العدالة والتنمية، والذي يعرف شغف الرئيس التركي وحزبه بالسلطة، يدرك جيداً أنّ تركيا ستبذل كلّ ما بوسعها لربح معركة عفرين، مهما كانت كلفة ذلك باهظة، ولن تتراجع ولن توقف الحرب، حتى لو كان هناك ضغوط دولية، علماً أنّ الموقف الدولي أدنى بكثير من أن يقنع القيادة التركية بالتراجع عن هذا الخيار الانتحاري

Read more: على المدافعين عن عفرين طلب دعم الجيش السوري قبل فوات الأوان: حميدي العبدالله