Get Adobe Flash player

لا شك أنّ من ما شهدته المدن الفرنسية منذ شهر من احتجاجات شارك فيها عشرات الآلاف على الرغم من محاولة الشرطة عرقلة مشاركة أوسع، والمطالب المحدّدة التي رفعها المتظاهرون وأصحاب «السترات الصفراء» يؤكد أنّ ما يجري في فرنسا فعلاً هو ربيع، أيّ أنّ الشعب يعترض على سلب حقوقه من الجماعة الرأسمالية الحاكمة. في التغطيات التي واكبت انتفاضة «أصحاب السترات الصفراء» كان هناك إجماع لدى المحللين والخبراء، على شتى انتماءاتهم الفكرية، على الأسباب التي دعت إلى هذه الانتفاضة الشعبية التي أشارت استطلاعات فرنسية إلى أنّ 70 من سكان فرنسا يؤيدون تحرك «السترات الصفراء». وحتى الحكومة الفرنسية اعترفت بشرعية هذه التحركات طالما أنّ جزءاً كبيراً من الفرنسيين لم يعد قادراً على العيش بالرواتب الحالية حيث أجمع الخبراء والمحللون على أنّ الرواتب تنفق قبل حلول الشهر الجديد بأكثر من عشرة أيام، ويعاني المتقاعدون، وهم شريحة كبيرة، من وطأة عدم قدرة معاشاتهم على تلبية الحدّ الأدنى من احتياجاتهم

Read more: ربيع فرنسا غير الربيع العربي... لماذا؟: حميدي العبدالله

بات من المعروف أنّ الولايات المتحدة هي التي عرقلت ولادة اللجنة الدستورية من خلال إصرار المبعوث الدولي ستيفان دي ميستورا الاعتداء على حق السوريين الحصري في تسمية أعضاء اللجنة الدستورية وإعطاء هذا الحق له على نحوٍ يخالف الالتزامات التي طالما تمّ تكرارها عن احترام سيادة سورية

Read more: ما الذي تنوي واشنطن فعله إذا لم تشكل اللجنة الدستورية كما تريد؟: حميدي العبدالله

7maydi

حميدي العبدالله

 كما كان متوقعاً لم يسفر اجتماع أستانا في جولته الحادية عشرة عن أي نتيجة تذكر سوى التأكيد على المبادئ التي كانت تترد دائماً في البيان الختامي للجولات السابقة، ولاسيما التركيز على مكافحة الإرهاب والعمل على إيجاد حلّ سياسي للأزمة القائمة في سورية.

Read more: ماذا بعد أستانا (11)؟ 

7maydi 

حذّرت موسكو الولايات المتحدة من اللعب بالورقة الكردية، وقال وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف إن «جزءاً من تصرفات الولايات المتحدة على الضفة الشرقية لنهر الفرات وفي مناطق أخرى من سورية بلعب الورقة الكردية هذه لعبة خطيرة».

Read more: دلالات التحذيرات الروسية حول ممارسات  واشنطن شرق الفرات  حميدي العبدالله

بات واضحاً أنّ الرهان على تنفيذ بنود اتفاق سوتشي، وتحديد المنطقة منزوعة السلاح والخالية من الإرهابيين وفتح الطرق الدولية، هو رهان لا يستند إلى أساس. فتركيا التي شكلت الشريك المقابل لروسيا في هذا الاتفاق لم تلتزم بما يتوجب عليها القيام به، إذ لم تتمكّن من إلزام المسلحين، سواء كانوا مصنّفين دولياً إرهابيين أو لا، بسحب أسلحتهم الثقيلة من المنطقة منزوعة السلاح، ولم يجلُ الإرهابيون من هذه المنطقة كما نصّ الاتفاق، بل أكثر من ذلك فإنّ الهدوء الذي شهدته خطوط التماس عندما كان الجيش السوري يستعدّ لتنفيذ عملية عسكرية للقضاء على الإرهابيين تبدّد في ضوء قيام هؤلاء الإرهابيين بشنّ اعتداءاتٍ متواصلة على مواقع الجيش السوري المحيط بمنطقة إدلب، وعلى الأحياء الآمنة في حلب، والقرى الآمنة في ريف حماة الشمالي

Read more: متى تبدأ العملية العسكرية لتطبيق سوتشي؟: حميدي العبدالله