Get Adobe Flash player

واضح أنّ احتمال وقوع حرب، أو مواجهة بين إيران والولايات المتحدة، احتمال موجود حتى وإنْ كان هو الاحتمال الأضعف، ولكن ماذا إذا وقعت الحرب؟

Read more: إذا وقعت الحرب بين إيران وأميركا: حميدي العبدالله

لكن في المقابل هناك عوامل أخرى يجب أخذها بعين الاعتبار يمكنها أن تقود إلى اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وحلفائها من جهة، وإيران وحلفائها من جهةٍ أخرى، وثمة خطأٌ فادح في استبعاد مطلق لمثل هذا الاحتمال

Read more: هل التهديد الأميركي بالحرب على إيران مجرّد استعراض؟ 2: حميدي العبدالله

لاحظ كثيرون أنّ ردود فعل الولايات المتحدة حول العمليات التي بدأها الجيش السوري ضد ّالجماعات الإرهابية في إدلب ومحيطها، والتقدّم الذي حققه، لم يواجَه بمواقف شبيهة بتلك التي اعتادت عليها الولايات المتحدة عندما كان الجيش السوري يقوم بفتح معركة مع الإرهابيين في منطقة ما من المناطق السورية لتحريرها من الإرهاب

Read more: رؤية أميركية لأسباب انطلاق معركة إدلب: حميدي العبدالله

يعتقد كثيرون، بما في ذلك القيادات الإيرانية أنّ ما تقوم به الولايات المتحدة من إطلاق للتهديدات، وتحريك الأساطيل بالقرب من حدود إيران ومياهها الإقليمية، هي عملية استعراض، وتهويل، هدفها الابتزاز، وإرغام الحكومة الإيرانية على قبول العودة إلى طاولة التفاوض, ولكن هذه المرة ليس على الملف النووي الإيراني، بل على قضايا أخرى، هي دعم إيران للمقاومات العربية، لا سيما المقاومات التي تستهدف الكيان الصهيوني، وتدمير قدرات إيران الصاروخية، وحمل إيران على عدم الحصول على مواقع في دول تعتبرها الولايات المتحدة مناطق نفوذ حصرية لها، سواء في الخليج العربي، أو العراق، أو سورية، أو لبنان

Read more: هل التهديد الأميركي بالحرب على إيران مجرد استعراض؟ 1: حميدي العبدالله

معركة تحرير شرق الفرات تختلف عن كلّ المعارك التي خاضها الجيش السوري بدعم من حلفائه لتحريرها وإعادتها إلى كنف الدولة السورية. ويتلخص الاختلاف بأمرين أساسيّين، الأمر الأول، أنّ الميليشيات المسلحة التي تسيطر على هذه المنطقة، وتحديداً وحدات الحماية الكردية لا تعمل على إسقاط النظام، كما كانت تفعل المجموعات المسلحة الأخرى في المناطق السورية المختلفة التي حررها الجيش السوري، وكانت الأعمال العسكرية المباشرة، أيّ الحملات العسكرية لتطهيرها الأسلوب الوحيد والرئيسي، حتى وإنْ ترافق ذلك مع خط المصالحات وأعمال سياسية أخرى. ذلك أنّ وحدات الحماية الكردية تعايشت مع وجود الدولة السورية في مدينتي الحسكة والقامشلي، بل تعاونت في بعض المراحل لمواجهة هجمات الجماعات الإرهابية في الحسكة. وبديهي في الحال هذه أن يكون احتمال الحوار والتوصل إلى تفاهمات مع هذه الجماعة يظلّ احتمالاً قائماً ومرجحاً في مرحلة من مراحل تحرير منطقة شرق الفرات على نحو أسهل وأيسر من المصالحات مع الجماعات المسلحة في المناطق الأخرى التي كانت تنادي بإسقاط النظام وتعمل على تدمير وجود الدولة السورية ومؤسساتها

Read more: معركة تحرير شرق الفرات التي بدأت: حميدي العبدالله