Get Adobe Flash player

كثير من التوقعات عشية انعقاد قمة أستانا في تركيا التي جمعت رؤساء روسيا وإيران وتركيا ذهبت إلى القول إنّ مكان انعقاد القمة وتوقيتها يدفعان إلى أن يكون الهدف الرئيسي لهذه القمة حماية إرهابيّي إدلب من العملية العسكرية التي نفذ الجيش السوري مرحلتين من مراحلها، الأولى كانت عند تحرير قلعة المضيق – كفر نبودة، وهذه المناطق كانت معاقل أساسية للإرهابيّين في ريف حماة الشمالي، والمرحلة الثانية عندما حرّر الجيش العربي السوري مناطق مورك واللطامنة وخان شيخون والهبيط وعدداً غير قليل من البلدات والقرى من ريفي حماة وإدلب، ووجه ضربة قوية للإرهاب، ولا تزال تردّدات زلزالها مستمرّة من خلال تبادل الجماعات الإرهابية الاتهام بالخيانة.

Read more: قمة أستانا: لا حماية للإرهاب: حميدي العبدالله

درج قادة الكيان الصهيوني، لا سيما في معسكر اليمين، أن يطلقوا تهديدات ضدّ لبنان تشدّد على أنه إذا وقعت الحرب فإنّ ردّ تل أبيب سيعيد لبنان إلى العصر الحجري.

Read more: «إسرائيل» بيتها من زجاج: حميدي العبدالله

وضع العدو الصهيوني اعتداءاته المستمرة على سورية في فترة ما بعد الحرب الإرهابية عليها في إطار ما أسماه معركة بين حروب . وقصد بذلك أنّ الاعتداءات التي قام ويقوم بها محكومة بسقف ومستوى لا يدفع سورية وحلفائها إلى شنّ حرب كبرى رداً على هذه الاعتداءات والاكتفاء بالدفاع السلبي.

Read more: هل تقترب استراتيجية «معركة بين حروب» من نهايتها؟ : حميدي العبدالله

وضع العدو الصهيوني اعتداءاته المستمرة على سورية في فترة ما بعد الحرب الإرهابية عليها في إطار ما أسماه معركة بين حروب . وقصد بذلك أنّ الاعتداءات التي قام ويقوم بها محكومة بسقف ومستوى لا يدفع سورية وحلفائها إلى شنّ حرب كبرى رداً على هذه الاعتداءات والاكتفاء بالدفاع السلبي.

Read more: هل تقترب استراتيجية «معركة بين حروب» من نهايتها؟  حميدي العبدالله

 واضح أن محاور تقدم الجيش العربي السوري تتجه الآن باتجاه السيطرة على خان شيخون، أو على الأقل إحكام الحصار عليها، ومن خلال السيطرة أو محاصرة خان شيخون يكون الجيش العربي السوري قد أحكم حصاره على مجموعة من البلدات الواقعة في ريف حماه الشمالي وأهم هذه البلدات مورك وكفر زيتا واللطامنة، ويصبح على مشارف مدينة معرة النعمان من جهة الجنوب، في حين ترابط قوات الجيش العربي السوري في مدينة سنجار على تخوم المعرة الشرقية.

Read more: توقعات حول معركة تحرير إدلب  حميدي العبدالله