Get Adobe Flash player

ىىىىىىىىىىىىىى

 

تحدثت الصحف الاسرائيلية الصادرة اليومين الماضيين عن عمليات الدهس في القدس وعن استمرار التوتر في الشوارع بعد قيام اسرائيل بفرض قيود على دخول المصلين الى الحرم القدسي.

حيث نقلت الصحف أجواء التوتر بين المستوطنين في القدس، فتكاد محطة القطار في جفعات هتحموشت ان تكون شبه فارغة تماما في المحور القائم بين بسغات زئيف والبلدية، ما يظهر خوف المستوطنين من أي عمليات مشابهة.

ومع بدء الدورة الشتوية للكنيست الإسرائيلي، افتتح الأسبوع الثاني بعد عواصف وأزمات عصفت بنوابه وسياسييه، خاصة مع الفشل الأمني لقوات الأمن الإسرائيلية في القدس، بدأ رؤساء الأحزاب والكتل الإسرائيلية محادثات خلف الكواليس تحضيرًا لما سيأتي، وقال وزير الخارجية أفيغدور ليبرمان، الذي كان أهم حليف لنتنياهو وأحد أهم مركبات الائتلاف الحكومي الحالي، إن الائتلاف الحكومي الحالي متصدع ولن يصمد لفترة طويلة، وأنه يرى الانتخابات قريبة جدًا في العام القادم، إما في نيسان أو أيار، وأقصى موعد هو حزيران 2015.

على خلفية التوتر الأمني في القدس المحتلة في أعقاب عمليات الدهس، حذرت محافل أمنية اسرائيليةمن"اشتعال آخر للمنطقة في نهاية الاسبوع"، فيما قال أحدهم ان "الانتفاضة بدأت منذ الان، ونحاول القيام بأعمال وقائية"، مشيرا إلى ان "هدفهم الآن هو تهدئة المنطقة قدر الامكان"، حسبما ذكرت صحيفة معاريف.

وقد نقلت "معاريف" أجواء التوتر بين المستوطنين في القدس ، حيث تكاد محطة القطار في جفعات هتحموشت ان تكون شبه فارغة تماما في المحور القائم بين بسغات زئيف والبلدية، ما يظهر خوف المستوطنين من أي عمليات مشابهة، وقد قالت إحدى المستوطنات انه "بعد عملية الدهس يمكنك ان تفهم بان شيئا ما تغير والانتفاضة باتت هنا".

هذا واستمرت المواجهات العنيفة في محطة القطار الخفيف في طريق نابلس، حيث تعرض حارس في القطار أراد تفتيش شاب فلسطيني في المحطة الى الاعتداء. وقد ضَرب الشاب الحارس الذي نجح في السيطرة عليه واستدعى قوة شرطة إلى المكان.

كذلك في حي الثوري بمدينة القدس المحتلة، حيث عُلم برشق حجارة على سيارات في المكان، ما ألحق اضرارا طفيفة بست مركبات وبالباص، وأجرت قوات حرس الحدود الإسرائيلية تمشيطات واسعة في محاولة للعثور على المشبوه.