Get Adobe Flash player

تشير الاستطلاعات إلى أنه في حال تحققت نتائجها في انتخابات الكنيست، التي ستجري في آذار/مارس المقبل، فإن الأزمة السياسية في إسرائيل ستبقى بعد الانتخابات، إلا في حال شكّل رئيس حزب "أمل جديد"، جدعون ساعر ائتلافا شمل الأحزاب التي تعارض بقاء رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، في الحكم، وشريطة انضمام تحالف أحزاب اليمين المتطرف "يمينا" أيضا، لكن هذا ائتلاف سيكون من الصعب جدا تشكيله بسبب اختلاف المواقف بين أطرافه.

وحسب الاستطلاع الأسبوعي الذي نشرته صحيفة معاريف فإنه لو جرت الانتخابات الآن لحصل حزب الليكود بزعامة نتنياهو على 28 مقعدا، بخسارة مقعد واحد عن الاستطلاع السابق، بينما سيحصل حزب ساعر على 18 مقعدا، بزيادة مقعد عن استطلاع الأسبوع الماضي.

ويحافظ حزب "ييش عتيد"، برئاسة يائير لبيد، على مقاعده بحصوله على 14 مقعدا، وكذلك "يمينا" برئاسة نفتالي بينيت بحصوله على 13 مقعدا،وحسب هذا الاستطلاع، ستتراجع قوة القائمة المشتركة من 11 مقعدا في الاستطلاع السابق إلى 10 مقاعد في حال خاضت الاننتخابات بتشكيلتها الحالية ولم تنشق، علما أنها ممثلة في الكنيست حاليا بـ15 مقعدا.

ذكرت صحيفة هآرتس أن الإمارات تعمل على السيطرة على النظام التعليمي في مصر، بطريقة ممكن أن تسهم في تغيير المجتمع المصري.

وقالت الصحيفة في تقرير للكاتب زفي بار إن تقارير صدرت مؤخرا تظهر مدى شكوى مواطنين في مصر من المواد الدراسية التي يتلقاها أطفالهم، بما في ذلك دروس الدين والتاريخ والجغرافيا، مشيرة إلى أن تلك المواد تستند على مناهج معتمدة من الإمارات.

ولفتت إلى أن تحذيرات صدرت من برلمانيين وصحفيين مما أسموه بمؤامرة إماراتية للتأثير على هوية الجيل القادم من المصريين.

وأشارت إلى أن هناك خشية من أهالي الطلاب، من سيطرة الإمارات على نظام التعليم المصري، بطريقة قد تسهم في تغيير المجتمع المصري، لاسيما بعد تولي عبد الفتاح السياسي مقاليد السيطرة على البلاد.

وأوضحت أنه في عام 2015 التزمت الإمارات بإنشاء مئة مدرسة جديدة في مصر، كهدية تجاه الحليف المصري الذي انضم إلى التحالف العربي بالحرب في اليمن.

وأضافت أنه في عام 2018 بدأت مجموعة جيمس التعليمية، التي تعدّ أكبر شركة استشارات تعليمية خاصة في العالم، ممارسة أعمالها التجارية في مصر بشراكة شركة هيرمس المصرية، لافتة إلى أن مركز الشركة اشترى حصة 50 بالمئة في أربع مدارس في مصر، ويعد ذلك انتهاكا صارخا لقانون يقيد الملكية الأجنبية للمدارس الخاصة في الدولة بـ20 بالمئة.

 

 

 

كشف وزير الاستخبارات الإسرائيلي، إيلي كوهين أن الحكومة الإسرائيلية تتواصل مع 6 أو 7 دول في الخليج وآسيا وأفريقيا لإبرام اتفاقيات للتطبيع معها.

وقال الوزير لموقع "i24news" إن إسرائيل حاليا تتواصل مع 6 أو 7 دول إسلامية وعربية للتوصل إلى اتفاقيات سلام معها، معتبرا أن المصالحة الخليجية "يمكن أن تشكل أرضية هامة لتطوير العلاقات بين قطر وإسرائيل" حسب قوله.

وفي تعليق كوهين حول اتفاقيات التطبيع الأخيرة التي وقعتها إسرائيل قال: "نحن نشهد تغييرا إقليميا، شهدنا اتفاقيات مع الإمارات، المغرب، البحرين والسودان، ونحن على اتصال مع 6 أو 7 دول في أفريقيا، الخليج العربي وشرق آسيا، منها دول إسلامية وعربية".

وزعم قائلا: "هم يفهمون أن إسرائيل شريك وهي شريكتهم بالاستقرار الإقليمي وشريك في تحالف أمني قوي وهام، مع إمكانيات اقتصادية غير مسبوقة، نحن نقدر أنه في غضون عدة سنوات، اتفاقية التجارة بين إسرائيل والإمارات والبحرين ستبلغ 5 مليارات دولار، وهذا لا يشمل الاستثمارات أو السياحة".