Get Adobe Flash player

أشار استطلاع للرأي في الصحف الاسرئيلية الصادرة اليوم إلى أن أقلّ من نصف الإسرائيليين فقط يؤيّدون ضم الأغوار والمستوطنات الإسرائيليّة في الضفة الغربيّة.

وأجرى الاستطلاع "مأغار موحوت" وتضمّن عيّنة من أكثر من 500 مستطلع، ونشرته صحيفة "اسرائيل اليوم" اليوم الجمعة.

ووفقًا للاستطلاع، فإنّ 42% من المستطلعة آراؤهم يؤيدّون فرض "السيادة الإسرائيليّة" على غور الأردن، مقابل معارضة 27% فقط، وامتناع 31% عن اتخاذ موقف؛ بينما أيّد 43% من المستطلعين فرض "السيادة الإسرائيليّة" على مستوطنات الضفّة الغربيّة، وعارضها 32% وامتنع 25% عن اتخاذ موقف.

ذكرت وسائل إعلام إسرائيليّة أن الهجوم السيبراني على آلاف المواقع الإسرائيليّة، صباح اليوم، شنّته مجموعة مخترقين موزّعة في قطاع غزّة وتركيا وشمالي أفريقيا.

وأشارت التقديرات الأوليّة إلى أنّ إيران هي من يقف خلف الهجوم، في ظل التصعيد الأخير على خلفية هجوم إسرائيليّ عطّل ميناء إيرانيا، الأسبوع الماضي، ردًا على تعطيل إيراني لمنظومة مياه إسرائيليّة.

ولفت محلّل الشؤون العسكرية والاستخباراتيّة في "يديعوت أحرونوت"، رونين بيرغمان، إلى أن المجموعة المشار إليها مكوّنة من 9 قراصنة، تجمعهم "أيديولوجيّة مناهضة لإسرائيل"، وفتحوا مجموعة في 11 نيسان/أبريل الماضي.

وذكر بيرغمان أن الهجوم بسيط وغير معقّد وهدف إلى تشويه المواقع، "مستغّلين قدم وضعف ’وورد برس’ للدخول إلى شركة خوادم إسرائيليّة".

حذر ضابط إسرائيلي كبير في الاحتياط، من عواقب وقف الاتصالات بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية، وخاصة وقف التنسيق الأمني، فيما قالت مصادر إسرائيلية إن قوات الأمن الفلسطينية انسحبت من بلدة أبو ديس قرب القدس، صباح اليوم، على خلفية إعلان السلطة الفلسطينية عن وقف التنسيق الأمني مع إسرائيل.

وقال قائد المنطقة الوسطى السابق في الجيش الإسرائيلي، الجنرال غادي شمني، لإذاعة الجيش الإسرائيلي إن "التعاون مع السلطة الفلسطينية هو أمر جوهري من أجل إحباط الإرهاب، ومن دونه يوجد خطر تصعيد العمليات المسلحة والاحتكاكات، الأمر الذي يمكن أن يتدهور إلى تصعيد".

وتوقع شمني أن تزداد اقتحامات قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي والشاباك للمناطق A "التي اعتنى فيها الفلسطينيون في السابق، لأنه ستزداد محاولات تنفيذ عمليات مسلحة"، وأشار إلى أنه "لا يوجد أي وسيط بيننا، فالأردنيون خارج الصورة والأميركيون فقدوا مكانتهم كوسيط نزيه في المنطقة".

من جانبه قال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، صائب عريقات، مساء أمس، إن الفلسطينيين علقوا الاتصالات مع وكالة المخابرات المركزية الأميركية (سي.آي.إيه) بعد إعلانهم إنهاء التنسيق الأمني مع إسرائيل والولايات المتحدة احتجاجا على مخطط ضم مناطق في الضفة الغربية لإسرائيل، التي كرر رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهون الإعلان عنه في الآونة الأخيرة.

ونقلت وكالة رويترز عن عريقات قوله إنه تم إبلاغ واشنطن بهذه الخطوة بعد إعلان رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، يوم الثلاثاء الماضي، أن السلطة الفلسطينية لم تعد ملتزمة بالاتفاقات الموقعة مع إسرائيل والولايات المتحدة بما في ذلك التنسيق الأمني.

وفيما يتعلق بالتعاون مع وكالة المخابرات المركزية الأميركية، قال عريقات للصحافيين، في اتصال عبر الفيديو، إن هذا التعاون توقف بانتهاء خطاب الرئيس الفلسطيني.

واستمر التعاون المخابراتي مع "سي.آي.إيه." حتى بعد أن بدأ الفلسطينيون مقاطعة إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في أعقاب إعلانه عن عزمه طرح خطة "صفقة القرن"، عام 2017، حيث يعمل الجانبان معا لإحباط احتجاجات وعمليات مقاومة الاحتلال في الضفة الغربية.

وقال عباس خلال اجتماع القيادة الفلسطينية في رام الله، يوم الثلاثاء الماضي، إن "القيادة الفلسطينية ومنظمة التحرير أصبحتا اليوم في حل من الاتفاقات مع الحكومتين الأميركية والإسرائيلية، ومن جميع الالتزامات المترتبة عليها بما فيها الاتفاقات الأمنية".

ويشكك مسؤولون أمنيون إسرائيليون في جدية الإعلان عن وقف التنسيق الأمني، واعتبر مسؤول أمني إسرائيلي، أنه "يوجد احتمال ضئيل لأن يكسر أبو مازن الأواني ويقطع الاتصال مع إسرائيل، وذلك لأن الاتفاقيات تخدم كلا الجانبين. وإذا قرر أبو مازن غدا إيقاف النشاط ضد حماس والتنسيق الأمني، فإنه سيكون معرضا لأنشطة تآمرية من جانب الحركة، عدوه اللدود".

رغم ذلك، فإن الإسرائيليين لا يستبعدون خطوات فلسطينية تشكل تراجعا عن الاتفاقيات الأمنية بين الجانبين، وذلك على خلفية موقف الشارع الفلسطيني وضغوطه المحتملة في حال تنفيذ مخطط الضم.