Get Adobe Flash player

ذكرت الصحف الاسرائيلية الصادرة اليوم ان مسؤولين إسرائيليين هددوا باستئناف سياسة الاغتيالات بحق قادة حركتي حماس والجهاد الإسلامي بقطاع غزة، إذا لم يتوقف إطلاق الصواريخ تجاه المستوطنات والبلدات الإسرائيلية القريبة.

وخاطب رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، قادة الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة، خلال جولة أجراها بمدينة أسدود قائلاً: "إذا لم يعد الهدوء سيكون الدور عليكم".

من جانبه قال وزير الخارجية الإسرائيلي يسرائيل كاتس في حديث لموقع صحيفة "يديعوت أحرونوت" (واينت) "أريد أن أقول لكم - لو كنت مكان (زعيم حركة حماس بقطاع غزة يحيي) السنوار، بعدما حدث الليلة، لكنت حذرا، هو يفهم دلالة ذلك".

فيما نقلت هيئة البث الإسرائيلية (كان) عن وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي، غلعاد إردان، قوله "أؤيد استئناف الاغتيالات بشكل عاجل، لن نذهب إلى معركة واسعة حاليا".

وفي سياق متصل هدد زعيم تحالف "كاحول لافان" بيني غانتس بالعودة إلى سياسة الاغتيالات وبشن عملية عسكرية برية بقطاع غزة، وصولا إلى احتلال القطاع.

أكد استطلاع للرأي أجرته القناة 13 الإسرائيلية ونشرته تصدر حزب الليكود برئاسة بنيامين نتنياهو في انتخابات تجري اليوم، وتراجع قائمة "كاحول لافان" في حين تحافظ المعسكرات السياسية على توازناتها بحيث تفشل بتحقيق أغلبية برلمانية تتيح تشكيل حكومة.

وأظهرت نتائج الاستطلاع حصول الليكود على 33 مقعدا بينما تحصل قائمة "كاحول لافان" برئاسة بيني غانتس على 32 مقعدا، فيما يرتفع تمثيل القائمة المشتركة بمقعد إضافي وتحصل على 14 مقعدًا.

ووفقًا للنتائج يحصل تحالف أحزاب العمل و"غيشر" و"ميرتس" على 10 مقاعد برلمانية، بينما يحصل حزب "اسرائيل بيتنا" برئاسة أفيغدور ليبرمان، على 8 مقاعد.

شرعت لجنة إسرائيلية أميركية مشتركة بعقد اجتماعات لـ"ترسيم الحدود" ووضع خرائط الضم الإسرائيلية لمناطق في الضفة الغربية المحتلة بموجب خطة الإملاءات الأميركية الإسرائيلية الرامية لتصفية القضية الفلسطينية والمعروفة إعلامميًا بـ"صفقة القرن".

جاء ذلك وفق ما كشفت تقارير صحافية وردت بوسائل الإعلام الإسرائيلية نقلت تصريحات صدرت عن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، والسفير الأميركي لدى إسرائيل، ديفيد فريدمان، ورئيس الطاقم الإسرائيلي غي اللجنة، الوزير ياريف ليفين.

وقال فريدمان خلال زيارته برفقة رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، لمستوطنة "أريئيل" شمالي الضفة الغربية: "نتطلع إلى الذهاب من هنا للجلوس في مكان هادئ، ويمكننا إخراج بعض الأوراق والبدء في العمل".

وأضاف فريدمان في تصريحات للصحافيين: "فريقنا موجود هنا، وسنعمل على الفور، نأمل إكمال عملنا في أسرع وقت ممكن، وإكماله بالطريقة الصحيحة لإسرائيل".

من جانبه أكد نتنياهو أن "عملية ترسيم الحدود المشتركة للطاقمين الإسرائيلي والأميركي تنطلق اليوم من أريئيل".

وإضافة إلى فريدمان يضم الوفد الأميركي مساعد السفير أرييه لايتستون والمسؤول عن الملف الإسرائيلي الفلسطيني في مجلس الأمن القومي الأميركي سكوت ليث.

وكان نتنياهو قد أعلن أن الوفد الإسرائيلي يضم وزير السياحة ياريف ليفين ورئيس هيئة الأمن القومي مئير بن شبات، ومدير عام مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلي رونين بيريتس، والسفير الإسرائيلي لدى الولايات المتحدة رون ديرمر.

وذكرت الإذاعة الإسرائيلية العامة "كان" أن ليفين قال في افتتاح الجلسة للطاقم المشترك: "يسرنا جدًا بدء العمل المشترك للطاقم الأميركي - الإسرائيلي. إن هدفنا حقا هو الوصول إلى خريطة دقيقة وكاملة للمناطق التي سيكون بالإمكان فرض السيادة الإسرائيلية عليها".

وقال نتنياهو في مستهل اجتماع للحكومة الإسرائيلية الأسبوع الماضي، إن "هذا الفريق سيعمل بشكل وطيد مع قيادات الاستيطان والجهات الأمنية من أجل اكتمال العمل سريعا".

وأضاف: "كما سيعمل معنا الطرف الأميركي وسنكمل العمل في أسرع وقت ممكن". وتابع: "نحول أراضي الوطن في يهودا والسامرة (الضفة الغربية) إلى جزء من دولة إسرائيل إلى الأبد".

وستتفق اللجنة المشتركة على المناطق التي ستضمها إسرائيل إليها بموجب "صفقة القرن" المزعومة على أن تعترف الولايات المتحدة بهذا الضم.

وتهدف اللجنة إلى إجراء مسح كامل لأراضي الضفة الغربية المحتلة منذ العام 67، وتحديد المناطق التي سيسمح لدولة الاحتلال، وبالاتفاق مع الإدارة الأميركية، بضمها وفرض السيادة الإسرائيلية عليها، ومن ضمنها نحو 70% من مناطق (سي)، بما يشمل غور الأردن وشمالي البحر الميت.