Get Adobe Flash player

 

لفت تقرير إسرائيلي صادر اليوم إلى ضغوطات تمارسها أحزاب كتلة اليمين على حزب "عوتسما يهوديت" المستنسخ من حركة "كاخ" الإرهابية، للانسحاب من الترشح لانتخابات الكنيست الـ23، مقابل تعيين رئيسها، الكهاني، إيتمار بن غفير، وزيرًا في الحكومة المقبلة.

تأتي هذه الخطوة التي كشفت عنها القناة 12 الإسرائيلية، في نشرتها المسائية، منعا من خسارة أصوات في معسكر اليمين، بعد فشل محاولة رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، في دفع أحزاب اليمين المتطرف إلى خوض الانتخابات في قائمة واحدة تضم الكهانيين (من أتباع الحاخام الفاشي مئير كهانا).

وأشار تقرير القناة، إلى أن الأحزاب الحريدية ("شاس" و"يهدوت هتوراه")، المشاركة في كتلة اليمين التي شكلها نتنياهو من شركائه الطبيعيين في أعقاب الانتخابات الأخيرة (أيلول/ سبتمبر الماضي)، وتضم الأحزاب اليمينية المتطرفة ومن ضمنها أحزاب الصهيونية الدينية بالإضافة إلى الأحزاب الحريدية، تسعى لإقناع بن غفير إلى دعمها بكتلة ناخبيه مقابل الضغط لتنصيبه وزيرًا في الحكومة المقبلة.

يدرس رئيس الإدارة الأميركية دونالد ترامب خلال هذه الأيام إمكانية طرح خطة البيت الأبيض المعدة لتصفية القضية الفلسطينية والمعروفة إعلاميًا بـ"صفقة القرن"، قبل الانتخابات الإسرائيلية، المقررة في الثاني من آذار/ مارس المقبل.

جاء ذلك حسبما نقل المحلل السياسي في القناة 13 الإسرائيلية، باراك رافيد، عن "كبار المسؤولين مطلعين على التفاصيل"، مشيرًا إلى عقد مشاورات مكثفة، خلال الأيام الأخيرة، بين أعضاء ما يطلق عليه "فريق السلام" التابع للبيت الأبيض، حول ما إذا كان سيتم الإعلان عن "صفقة القرن" قبل الانتخابات الإسرائيلية المقبلة.

ولفت رافيد إلى التأثير الكبير لهذه الخطوة على الانتخابات الإسرائيلية ونتائجها. حيث يتشكل هدية انتخابية من ترامب لرئيس الحكومة الإسرائيلية وزعيم الليكود، بنيامين نتنياهو، والذي اعتمد في حملته الانتخابية الأخيرة على علاقته القوية بالرئيس الأميركي.

وأوضحت القناة أن ترامب سيتخذ قراره بناء على عدة عوامل، أبرزها التطورات المتعلقة بإجراءات محاكمة الرئيس الأميركي في مجلس الشيوخ، بعد تسليم مجلس النواب، لائحة الاتهام المتعلقة بعزل ترامب، إلى مجلس الشيوخ رسميا، الخميس الماضي.

كما ذكرت الصحيفة أن من بين الأمور التي قد تحسم قرار ترامب حول طرح "صفقة القرن" قبل الانتخابات الإسرائيلية المقبلة، هي النتائج التي قد تخلص إليها الاجتماعات التي سيعقدها مع قادة وزعماء الدول من جميع أنحاء العالم، وخاصة دول المنطقة ذات الصلة، لمناقشة هذه المسألة، خلال المنتدى الاقتصادي العالمي الذي يعقد خلال الفترة المقبلة، بمنتجع دافوس في سويسرا.

ووفقًا للقناة 13، فإن قرار ترامب سيتأثر كذلك بنتائج الاجتماعات التي من المتوقع أن يعقدها صهره ومستشاره الذي أوكل إليه مهمة صياغة "صفقة القرن"، جاريد كوشنر، مع نتنياهو، ورئيس قائمة "كاحول لافان" بيني غانتس، في وقت لاحق من هذا الأسبوع في القدس.

وشددت القناة على أن نتنياهو سيدفع الإدارة الأميركية بجميع الوسائل المتاحة، نحو الإعلان عن "صفقة القرن" قبل الانتخابات، فيما سيعارض غانتس ذلك بشدة، وسيعتبره تدخلاً في الانتخابات.

عبّرت أغلبية الإسرائيليين عن تأييدها لاستمرار العمليات العسكرية ضد إيران، حتى لو كلّف ذلك نشوب حرب، وفقا لاستطلاع أجراه "معهد أبحاث الأمن القومي" في جامعة تل أبيب، وسيتم استعراضه كاملا في المؤتمر الدولي السنوي للمعهد، الأسبوع المقبل، حسبما ذكرت صحيفة "اسرائيل اليوم".

وقال 31% من المستطلعين إنهم يعتقدون أن الجبهة الشمالية هي الأكثر تهديدا على إسرائيل، واعتبر 26% أن البرنامج النووي الإيراني هو التهديد المركزي على إسرائيل. وقال 14% إنهم ينظرون إلى الصراع الإسرائيلي – الفلسطيني على أنه "المشكلة الأمنية الأساسية".

يشار إلى أن المعهد يجري هذا الاستطلاع للسنة الـ35 على التوالي، ويشمل 800 شخص جرت مقابلتهم وجها لوجه.

وينظر 14% من المستطلعين إلى حركة حماس على أنها تشكل "تهديدا إستراتيجيا" على إسرائيل، إلا أن أغلبية الإسرائيليين لا يرون بحماس أنها تشكل تحديا مركزيا.

وخلافا لتقييمات الجيش الإسرائيلي، قال 54% من المستطلعين إن الجبهة الداخلية الإسرائيلية مستعدة للحرب، وذلك في وقت حذّرت فيه تقييمات الجيش من عدم جهوزية الجبهة الداخلية، التي يتوقع أن تتعرض لهجمات صاروخية مكثفة في حال نشوب حرب مع حزب الله والميليشيات الموالية لإيران في سورية.