Get Adobe Flash player

اتجاهات اقتصادية

2019-07-06-08-37-24 انهى الأستاذ حميدي العبدالله سلسلة مقالاته حول اعادة بناء سورية بعد الحرب واعتبارا من اليوم ننشر مقاله الاقتصادي أسبوعيا ونوزعه في ملف اتجاهات الأسبوعي.   واضح جداً أن الولايات المتحدة لا تزال...

مع هدوء حدة التوترات في المناطق الحدودية بعد اشتباكات الأحد تساءلت الصحف الاسرائلية الصادرة اليوم إذا ما كان سيتعين على صانعي القرار الإسرائيليين مواجهة معضلة تتمثل فيما إذا كان عليهم الهجوم على الأراضي اللبنانية، والمخاطرة بشن حرب رغم مخاطرها الكثيرة، أم أنه من الأفضل الالتزام بضبط النفس تفاديًا لوقوع الكثير من المخاطر.

أفادت وسائل إعلام إسرائيلية أن رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو بعث رسالة إلى إيتمار بن غفير من حزب "عوتسماه يهوديت" مفادها الانسحاب من انتخابات الكنيست التي ستجري بعد أسبوعين مقابل أن يتم خفض نسبة الحسم في المستقبل، ما سيمكن الحزب من الدخول للكنيست.

ونقلت صحيفة يديعوت أحرونوت عن مصادر مقربة من نتنياهو قولها: "لقد نقلت رسالة من نتنياهو إلى بن غفير تقترح على الأخير الانسحاب من المنافسة من الانتخابات، وفي الكنيست القادمة، سنعمل على خفض نسبة الحسم ومساعدتك في دخول الكنيست".

وعلى عكس موشيه فيغلين نتنياهو غير راغب في تولي بن غفير منصبا وزاريا في الحكومة المستقبلية، بحيث أن وعد من هذا القبيل سيتسبب بهروب ناخبي الليكود ويلحق الضرر بالحملة الانتخابية للحزب.

بالإضافة إلى ذلك، يعتقد الليكود أن بن غفير غير قادر على أن يكون جزءا من الحكومة، وبالتالي فحزب الليكود يفكر فيما يمكن منحه مقابل إلغاء الترشيح وعدم خوض المنافسة بانتخابات الكنيست.

لكن في المقابل، لم يتم أخذ الاقتراح الذي تم نقله إلى بن غفير على محمل الجد، حيث قدرت شخصيات مقربة من نتنياهو أن بن غفير يصر على الترشح في انتخابات الكنيست وأن فرص انسحابه ليست كبيرة.

وعلى الرغم من ذلك، يواصل نتنياهو المشاورات، حيث أوضح في المحادثات الأخيرة، أنه يجب إيجاد حل لمشاركة حزب "عوتسماه يهوديت" في انتخابات الكنيست، وذلك غشية من ألا ينجح الحزب من تجاوز نسبة الحسم، الأمر الذي سيصعب على نتنياهو مهمة تشكيل الحكومة.

وضمن المساعي لإقناع بن غفير، التقت شخصيات مقربة من نتنياهو ببن غفير عدة مرات. وفي الأسبوع الماضي، التقى بن غفير أيضا مع نتان إيشيل المقرب من نتنياهو، وذلك استمرارا لاجتماعات أخرى عقدت في الفترة الأخيرة بين الاثنين في منزل إيشيل.

وخلال الاجتماعات والمباحثات، قدم بن غفير مجموعة من الشروط وفي مقابل ذلك، تعهد بضمان شبكة أمان كاملة لنتنياهو إذا تم تكليفه بتشكيل الحكومة المقبلة.

ومن بين الشروط التي قدمها لإيشيل، طالب بن غفير نتنياهو باتخاذ إجراءات لوقف الحملة التي يقودها تحالف "إلى اليمين" ضد حزب "عوتسماه يهوديت"، وإدراج حزبه ضمن التفاهمات التي توصل إليها الليكود مع أحزاب معسكر اليمين.

كما طلب بن غفير أن يعمل طاقم الليكود في المستوطنات بالضفة الغربية بالتعاون مع طاقم "عوتسماه يهوديت"، وعدم استهداف الليكود في حملته الانتخابية المصوتين المحتملين لـ"عوتسماه يهوديت"، حيث قال بن غفير: " في الليكود يدركون أنه دون عوتسماه يهوديت، لن يكون لنتنياهو أي فرصة ليصبح رئيسا للحكومة".