Get Adobe Flash player

تناولت الصحف الاسرائلية الصادرة اليوم استطلاعا للرأيٍ نشرته هيئة البثّ الإسرائيلية (كان) أظهر أن القائمة المُشتركة ستحصل على 9 مقاعد فقط، في حال أُجريَت انتخابات الكنيس وبيّن استطلاع الرأي الذي يأتي قبل سبعين يومًا من الانتخابات، وقبل نحو ثلاثة أسابيع لإغلاق باب تقديم القوائم، أن قوّتَي "كاحول لافان" وحزب الليكود ستتكافآن إذ سيحصل كل منهما على 30 مقعدا.

وستزداد قوة حزب "اسرائيل بيتنا"، برئاسة أفيغدور ليبرمان، إذ ستحصل على تسعة مقاعد في الكنيست، ووفق الاستطلاع ستحصل قائمة "يهدوت هتوراه"، على 8 مقاعد، فيما سيحصل حزب "شاس" الحريديّ، على سبعة مقاعد، وسيحصل حزب العمل برئاسة عمير بيرتس، على سبعة مقاعد، بينما سيحصل "ميرتس" على ستة مقاعد.

يبحث رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو إمكانية إبرام "حلف دفاعي" بين إسرائيل والولايات المتحدة، حسبما ذكرت صحيفة معاريف واعتبرت الصحيفة أن هذه الفكرة هي "أرنب" يستله نتنياهو الآن لغايات انتخابية، عشية انتخابات الكنيست التي ستجري في 17 أيلول/سبتمبر المقبل.

ووصف المحلل السياسي في الصحيفة بن كاسبيت نتنياهو كساحر وبحسب التقرير فإن نتنياهو يريد استخدام الإعلان عن "حلف دفاعي" كهذا "كرافعة انتخابية"، رغم أن الإجراءات التمهيدية لحلف كهذا لن تنتهي قبل الانتخابات. وتشير التقديرات إلى أن ثمة "احتمالات جيدة" لأن يوافق الرئيس الأميركي دونالد ترامب على طلب بهذا الخصوص في حال قدمه نتنياهو.

ونقلت الصحيفة عن مصادر سياسية إسرائيلية رفيعة ومطلعة على الموضوع نفيها أن الحديث في هذا السياق يدور عن "صفقة"، يعلن ترامب من خلالها عن "حلف دفاعي"، بينما "يعده نتنياهو سرا بإجابة إيجابية على "صفقة القرن"، التي يتوقع طرحها بعد انتخابات الكنيست.

وقالت الصحيفة إن هذه الإمكانية دُرست فعلا، بهدف إقناع الأميركيين بتنفيذ هذه "اللفتة"، التي "يحتاجها نتنياهو على ضوء النقص بـ"الأرانب" التي يمكن استلالها حتى أيلول/سبتمبر". 

وبحثت القيادة الأمنية والسياسية في إسرائيل، وكذلك في الولايات المتحدة، احتمالات إبرام "حلف دفاعي" في أكثر من مناسبة، لكن جهاز الأمن الإسرائيلي تحفظ من خطوة كهذه في معظم الحالات، وخاصة من "حلف دفاعي" كامل. إذ رغم أن حلفا كهذا يمنح إسرائيل حماية أميركية في الجانب النووي أيضا، إلا أنه يمس باستقلالية العمليات الاسرائيلية حسب الصحيفة لأنه في هذه الحالة يتعهد الجانبان بتنسيق كافة العمليات الحربية مسبقا، "الأمر الذي قد يمنع إسرائيل من شن عمليات عسكرية أو حروب مفاجئة من دون مصادقة واشنطن".

وأضافت الصحيفة أن "هذه الأمور ذات علاقة بالواقع الراهن، حيث بدأت إيران باختراق الاتفاق النووي، بعد خرقه من قبل الولايات المتحدة، وقضية العمل العسكري الإسرائيلي في إيران من شأنها العودة بشكل أو بآخر إلى الأجندة".

وأقرت مصادر أمنية إسرائيلية، في الأيام الأخيرة، أن موضوع "الحلف الدفاعي" الإسرائيلي – الأميركي بمستوى كهذا أو ذاك "موجود في الجو"، لكن لا توجد حاليا أعمال منتظمة تمهد لذلك. وجرى بحث إمكانية أخرى، بإبرام صيغة ضيقة أكثر، توصف بـ"عقد دفاعي"، وتعني تصريح رئاسي أميركي بحماية إسرائيل، ولكنه لا يبدو كـ"حلف دفاعي".

وأشارت الصحيفة إلى أن نتنياهو وترامب، الذي يستعد لانتخابات الرئاسة في تشرين الثاني/نوفمبر العام المقبل، ملتزمان تجاه بعضهما بدعم انتخابي متبادل.